تاريخ كرة اليد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ٢١ يناير ٢٠١٦
تاريخ كرة اليد

كرة اليد

هناك سِجّلات من الألعاب على غرار كرة اليد التي تعود إلى العصور القديمة، منها مباريات "أورانيا" التي لُعبت من قبل اليونانيين القدماء (والتي وصفها هوميروس في الأوديسة)، و "Harpaston" لُعبت من قبل الرومان (وتم وصفها من قبل الطبيب الروماني كلوديوس جالينوس في 130-200 م)، وكذلك "Fangballspiel "(أو" لعبة كرة الصيد ") واردة في الأغاني الألمانية للشاعر الغنائي فالتر فون در فوغلفايدي (1170-1230)، وكلّها لها سمات معينة والتي يمكن وصفها بأنها الأشكال القديمة من كرة اليد.


تاريخ كرة اليد

مرّ تاريخ كرة اليد بالكثير من المراحل وهي كالتالي:


بداية كرة اليد

لُعبت كرة اليد الحديثة لأول مرة في أواخر القرن التاسع عشر، وانبثقت من الدنمارك، وألمانيا، والسويد، حيث كان الآباء المؤسسون لكرة اليد خبراء في التربية البدنية. ألمانيا هي أول من أكسبت اعترافاً لكرة اليد كمجال رياضي منفصل في مطلع القرن العشرين، استناداً إلى ألعاب "Raffball" ('انتزاع الكرة ") و" Königsbergerball "(كونراد كوخ 1846-1911)، أما في السويد فكان ج.الستروم هو من عرض على بلاده الرياضة المسماة "كرة اليد" في عام 1910.


تأسيس الهيئة الدولية الأولى

شُكّلت الهيئة الدولية لكرة اليد لأول مرة في عام 1928 باسم الاتحاد الدولي لكرة اليد للهواة، واتخذت مقرها في كوبنهاغن في الدنمارك في عام 1946 باسم الاتحاد لكرة اليد الدولي "IHF". وكان أول رئيس للاتحاد الدولي هو لأفري بروندج الأميركي الذي أصبح رئيس اللجنة الأولمبية الدولية "IOC" فيما بعد.


كرة اليد في الأماكن المغلقة

إن اختراع كرة اليد في الأماكن المغلقة في عام 1940 كان في الدنمارك. ولقد ازدهرت هذه الرياضة في الدول الجرمانية، وقد تم إدخال بعض القواعد لها من الرياضات الأخرى مثل كرة السلة، وهذا جعل اللعبة أكثر بساطة للعب وأكثر إثارة للمشاهدة.


كرة اليد الشاطئية

في السنوات الأخيرة، ظهرت نسخة جديد منها تُلعب في الهواء الطلق و تسمى كرة اليد الشاطئية ، وتُلعب - بطبيعة الحال - على رمال الشاطئ، حيث يتم الإثبات والاعتراف بهذا النوع من الرياضة الآن من قبل "IHF" ولديها الآن القواعد الرسمية الخاصة بها.


الوضع الحديث لهذه اللعبة

تُلعب كرة اليد الآن في كل قارّة على هذا الكوكب، حيث يقّدر حوالي 7 مليون لاعب كرة يد مُسجلين في نوادٍ مختلفة.


بعد الحرب الباردة

مع انتهاء الحرب الباردة وانهيار تحالف الكتلة الشرقية، حيث عانت الكثير من هذه الدول من الركود الاقتصادي المؤقت، فبدأ عدد من اللاعبين والمدربين البارزين بالهجرة إلى الغرب، وبدأت دول مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا بالهيمنة على هذه اللعلبة، وبعض الدول الإفريقية (الجزائر ومصر)، والآسيوية (كوريا الجنوبية والصين) بدأت بأن يكون لها تأثير على المنافسات الدولية (وخصوصا الألعاب الأولمبية) في أواخر 1980 - أوائل 1990.


الأقطار المهيمنة على كرة اليد

كانت كرة اليد دائماً رياضة تهيمن عليها الدول الأوروبية في السنوات التكوينية لها باعتبارها لعبة في الهواء الطلق، حيث سيطرت ألمانيا والنمسا والدنمارك على المنافسة في المجال الدولي، على الرغم من عدم لعب العديد من الدول الأخرى خارج أوروبا لهذه العبة.