تحليل اليوريا

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٢٧ ، ١١ مارس ٢٠١٩
تحليل اليوريا

تحليل اليوريا

يُحوِّل الكبد في الحالة الطبيعيّة الأمونيا الناتجة عن تحطيم الخلايا لبروتينات الطعام إلى مادّة أقلّ سُمِّية تُعرَف باليوريا، فيتمّ بعد ذلك إرسالها إلى مجرى الدم، لتُرشِّحها الكلى، وتتخلَّص منها خارج الجسم، وفي الحقيقة، تُحافظ هذه العمليّة على ثبات مستوى اليوريا في الدم، إلا أنَّ هناك بعض المشاكل الصحِّية التي قد يُصاب بها الفرد تتسبَّب في ارتفاع نسبة اليوريا في الدم، حيث يتمّ الكشف عن هذا الارتفاع بإجراء تحليل اليوريا، وهنا يُمكن القول بأنَّ الهدف من إجراء تحليل اليوريا يتمثَّل في إمكانيّة تشخيص أمراض الكلى، وتقييم وظائفها، بالإضافة إلى أهمّية إجراء هذا التحليل لمراقبة كفاءة الغسيل الكلويّ، وتأثير الأدوية في الكلى، ويتمّ إجراء هذا الفحص من خلال سَحْب عيِّنة دم من الوريد، وتحليلها في المختبر.[١]


الحاجة لتحليل اليوريا

يُنصح بإجراء تحليل اليوريا بالإضافة إلى مجموعة أخرى من التحاليل في حالات مُعيَّنة، ومنها:[٢]

  • تحديد كفاءة الكلية، ومقدرتها على أداء وظائفها الطبيعيّة في الجسم، وذلك قبل البدء بتناول أنواع مُعيَّنة من الأدوية.
  • إجراء تحليل اليوريا كجزء من التحاليل الروتينيّة.
  • إجراء تحليل اليوريا كجزء من التحاليل الروتينيّة.


كما يتمّ إجراء تحاليل اليوريا، والكرياتينين في حالات مُعيَّنة، مثل:[٢]

  • مراقبة تأثير علاج أمراض الكلى.
  • توقُّع وجود مشاكل في الكلية.
  • مراقبة وظائف الكلى أثناء تناول أنواع مُعيَّنة من الأدوية.


نتائج تحليل اليوريا

تتراوح النسبة الطبيعيّة لليوريا في الدم بين 7-20 ملغم لكلِّ ديسيلتر، ويحدث ارتفاعها عن هذا المستوى لأسباب عِدَّة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • التقدُّم في السنِّ.
  • الإصابة باضطرابات، ومشاكل الكلى.
  • الإصابة بالجفاف.
  • الإصابة بالحروق الخطيرة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على نِسَب مرتفعة من البروتينات.
  • انسداد المجاري البوليّة.
  • الإصابة بالنزف الهضميّ.
  • تناول أنواع مُعيَّنة من الأدوية، مثل: المُضادّات الحيويّة.
  • الإصابة بالعدوى.[١]


أمّا انخفاض نسبة اليوريا في الدم، فقد يحدث لأسباب مختلفة، ومنها ما يأتي:[١]

  • الحمل.
  • الإصابة بالفشل الكبدي.
  • سوء التغذية.
  • الإفراط في ترطيب الجسم.
  • تعرُّض الكبد للضرر، أو الأمراض، والتي تُؤثِّر في عمليّة إنتاجه لليوريا.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Debra Manzella, "BUN (Blood Urea Nitrogen) Test"، www.verywellhealth.com, Retrieved 12-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب " Urea", www.labtestsonline.org.au, Retrieved 12-2-2019. Edited.
  3. "Blood urea nitrogen (BUN) test", www.mayoclinic.org, Retrieved 12-2-2019. Edited.