تربية الأغنام و كيفية تحسين إنتاجيتها

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ١ أكتوبر ٢٠١٥
تربية الأغنام و كيفية تحسين إنتاجيتها

الثروة الحيوانية

الثروة الحيوانية من أهم الثروات الطبيعية، حيث يتم الاستفادة من لحومها، وجلودها، وصوفها، وألبانها، فكانت ولا تزال مصدر رزق الكثيرين، فلا يمكن الاستغناء عن منتجاتها لحياة الإنسان، ويوجد منها عدة أنواع كالضأن والماعز وغيرها الكثير، ولتربية الأغنام لا بدّ من أن يكون المربي ذا خبرة وأن يتوفر مكان ملائم لمعيشتها، كالحظائر والمراعي، وسنقدم اليوم مجموعة من المعلومات الضرورية لكل مربي أغنام، لتربية أغنامه وزيادة إنتاجيتها.


تربية الأغنام

تكوين القطيع

لشراء الأغنام هناك خيارين:

  • شراء إناث الأغنام الحوامل، ويفضل أن تكون بعمر سنتين أو ثلاث سنوات، ستكون أسعارها باهضة بعض الشيء، لكنها ستعوض ذلك من خلال عدد المواسم التي يمكن الحصول على أنسال جديدة منها، فضلاً على ذلك لن يكون المربي بحاجة الفحول للتلقيح.
  • شراء إناث الأغنام وفحولها قبل التلقيح: يفضل أيضاً أن تكون بعمر سنتين أو ثلاث سنوات، الفحول المنتخبة الأصيلة، ويجب استبدالها بفحول تلقيح أخرى كل 3-4 سنوات، لتجنب الحصول على صفات وراثية غير مرغوبة، بسبب تربية الأقارب، وهنا يتم التلقيح في المزرعة، أو يمكن شراء الإناث بعمر السنة، لكن يتوجب غذيتها والعناية بها جيداً، مع ذلك لن تملك فرصة كبيرة للتكاثر في هذا الموسم، وتبقى للموسم القادم.


مواصفات الأغنام التي يجب شراؤها:

  • وقفتها سليمة، ومرفوعة الرأس.
  • الحركة والنشاط.
  • سلامة العيون وعدم وجود أي دموع فيها.
  • صوفها ذو لون طبيعي.
  • سلامتها من الأمراض الجلدية مثل الجرب والقراع.
  • أن لا تكون مصابة بالحمى القلاعية، فيجب ملاحظة عدم وجود سيلان في الأنف، أو تورم في الشفاه، أو الأمراض الرئوية، والسعال دليل عليها.
  • سلامة ضروع الإناث، وخصي الذكور.


موسم التلقيح

  • استبعاد الأغنام قبل موسم التلقيح: يجب استبعاد الإناث اللواتي تجاوزن سن الثمانية سنوات، ومن يحملن صفات وراثية غير مرغوب بها، وذوات الضروع المتليفة، والإناث الصغيرة، واللواتي لم ينجبن لموسمين متتاليين، والمصابات بعاهة كالحول، أو، ويستثنى من ذلك الإناث اللواتي ينجبن التوائم، أو ذوات قدرة إنتاجية عالية للحليب.
  • تغذية الأغنام قبل موسم التلقيح: يجب العناية بتغذية الأغنام قبل فترة التلقيح؛ لزيادة احتمالية إخصابها، وتكون من خلال زيادة كمية الأعلاف، واختيار أجود أنواعها، ويفضل استخدام الأعلاف المركزة، وتبدأ هذه الفترة من نهاية شهر حزيران، إلى شهر آب، ويمكن أن تتأخر بعض الأغنام الضعيفة شهراً إضافياً.

وبعدها يتم جمع الإناث والفحول للتلقيح، وبالعادة يتم تلقيح كافة الأغنام خلال فترة 45 يوم.

  • أهمية التغذية قبل فترة التلقيح:
    • زيادة خصوبة الإناث من خلال تحفيز المبايض على إنتاج البويضات.
    • زيادة نسبة التوائم.
    • الحد من موت الأجنة.
  • الفوائد المجنية من التحكم في موعد تلقيح وولادة الأغنام:
    • الاستفادة من الأعلاف بأقصى حد، حيث تستغلها الأغنام للإخصاب والولادة.
    • تجميع الولادات مع بعضها، مما يمكن المربي من تقديم العناية الملائمة لها، فيحصل على أغنام بنفس العمر والوزن مما يسهل من معاملتها في الفطام والبيع مستقبلاً.
    • الحصول على كميات أكبر من الحليب في نفس الوقت، فيتمكن المربي من تصنيعها، بأن يحولها للبن الجميد، أو اللبنة أو الزبدة، وبيعها.


الحمل والولادة

الحمل عند الأغنام يستغرق خمسة أشهر، وهي إحدى الفترات الهامة في حياة الغنمة، يتوقف عليها اكمال الحمل بوضع طبيعي مما يعطي نسلاً جيداً، ونشاط الأغنام دليل على صحتها، وينصح بالاعتماد على المراعي الطبيعية في هذه الفترة، وإن لم تتوفر ينصح بإضافة مكملات البروتين للأغنام، للسماح بنمو الجنين، وأيضاً تخزيين المواد في جسمها مما يمكنها من إنتاج الحليب، وينصح بترويض الغنمة قبل موعد ولادتها بأن تمشي في المراعي.


أما ولادة الأغنام فتتم في المراعي، مع مراعاة وجود مظلات في حال تساقط الأمطار، ويمكن معرفة الغنمة التي أوشكت على الوضع من خلال بعض الصفات وهي بأن تكون بطيئة الحركة، تميل للانعزال عن القطيع، ويظهر بطنها منتفخاً أكثر من المعتاد، وكبر حجم الضرع. وبالعادة لا تحتاج الغنمة للمساعدة في أثناء عملية الولادة إلا نادراً، وينصح بوجود بيطري في حال حصول أي خلل ولمساعدة المولود على التنفس، ومساعدة الغنمة على إخراج المشيمة، ويجب مساعدة المولود على الرضاعة إن رفضت الغنمة إرضاعه لأي سبب كان، وذلك بربط قوائمها وإخضاعها، وتقريب المولود على ضرعها.


صحة القطيع

يجب العناية بنظافة الحظيرة وتهويتها، وتقديم المياه النظيفة للأغنام، ومقاومة الطفيليات الخارجية والداخلية، والتطعيم ضد الأمراض، لحماية القطيع والحفاظ على صحته، وعزل الأغنام المريضة، لتجنب عدوى باقي القطيع. ولا بدَّ من استشارة ذوي الخبرة عند وجود طارئ.