تركيب الخلية البكتيرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٨
تركيب الخلية البكتيرية

البكتيريا

تعتبر البكتيريا كائنات حية دقيقة وحيدة الخلية، وتوجد بعدة أنواع فمنها المكورات والعصيات والحلزوني، وتأخذ هذه الأنواع من البكتيريا أشكالاً متعددة، فمنها ما يكون على شكل عقد أو سبحة فتعرف بالمكورات العقدية أو على شكل عنقود فتعرف بالمكورات العنقودية، ويشير العلماء إلى أنّ البكتيريا هي أول أشكال الحياة التي ظهرت على سطح كوكب الأرض، حيث تستطيع البكتيريا العيش في أسوأ الظروف وأكثرها قساوةً، فهي تعيش في التربة والماء سواء المياه الحارة أم الحامضة أم الكبريتية، كما من الممكن أن تعيش على عمق يفوق 400 متر من الثلوج، كما تعيش في أعماق البحار وفي الكثير من النباتات والحيوانات وفي الهواء، كما يوجد بعض أنواع البكتيريا في أمعاء الإنسان، وأجهزة الهضم الخاصة بالحيوانات المجترة.


تصنيف البكتيريا

تصنف البكتيريا إلى مجموعات وفقاً للأسس الآتية:

  • الشكل الخارجي للخلية وطريقة تجمعها.
  • الاستجابة لصبغة جرام.
  • طريقة التغذية سواء كانت من الطفيليات أم التكافلية أم الترميمية.
  • وجود أسواط أو لا.
  • تكوين البكتيريا.


تركيب الخلية البكتيرية

  • الأسواط: توجد في معظم أنواع البكتيريا، والتي تنشأ من الغشاء السيتوبلازمي وتستعملها البكتريا لمساعدتها على الحركة.
  • النتوءات: وظيفتها مساعدة البكتيريا على الالتصاق بخلايا العائل.
  • الطبقة السطحية: هي موجودة في كافة الخلايا البكتيرية، ومن غير الممكن رؤيتها من خلال الفحص المجهري لبعض الأنواع بسبب رقتها وتهتكها في معظم الأوقات.
  • الجدار الخلوي: هو ما يوفر للخلية البكتيرية شكلها المحدد.
  • الغشاء السيتوبلازمي: هو غشاء رقيق يحيط مكوّنات الخلية، كما يتحكم بمرور المواد إلى داخل سيتوبلازم الخلية وخارجه.
  • السيتوبلازم: هو الجزء الهلامي الذي يوجد داخل الغشاء الخلوي، والذي يحتوي أيضاً على التراكيب الخلوية المتعددة.


تكاثر البكتيريا

  • الانقسام الثنائي: يتم التكاثر بهذه الطريقة في ظروف البيئة العادية التي تناسب البكتيريا، وتتميز بالتكاثر بسرعة كبيرة جداً، حيث تنقسم الخلية البكتيرية كلّ عشرين دقيقة إلى خليتين متماثلتين.
  • الاقتران: عن طريق التصاق خليتين وتبادلهما المواد الوراثية عن طريق الهُديبات.


تغذية البكتريا

  • التغذية الذاتية: تتغذى من خلال هذه الطريقة البكتيريا التي تحتوي على أصباغ اليخضور، فتقوم بعملية التمثيل الضوئي.
  • التغذية غير الذاتية: تتم هذه الطريقة بعدة أشكال منها:
    • التغذية الرمية: تهضم البكتيريا خارج الخلية من خلال تحليل بقايا المخلوقات الحية وبقايا الجثث، ثمّ تمتصها للحصول على المركبات الغذائية التي تحتاجها.
    • التغذية التطفلية: تلتصق البكتيريا بخلايا العائل الداخلية أو الخارجية لتتغذى، وعادةً ما تؤدي إلى إصابت الشخص بالأمراض؛ مثل تلك التي تسبب أمراض الجهاز التناسلي، مثل مرض الزهري والسيلان.
    • التغذية التكافلية: تعيش البكتريا متكافلة مع مخلوقات حية أخرى، مثل البكتيريا التي تعيش في أمعاء الإنسان أو الموجودة في جذور النباتات مثل البقوليات.