تعبير عن العلم وأهميته

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ١٨ أبريل ٢٠١٦
تعبير عن العلم وأهميته

العلم وأهميته

العلم، هو اساس تقدم المجتمعات ورقيها، ومفتاح التطور في جميع مجالات الحياة؛ فالعلم ضرورة من ضرورات الحياة، وليس مجرد خيار يمكن تركه، فمن لا يطلب العلم يفوته من عمره الكثير، ويظلّ يعاني من مرارة الجهل إلى الأبد، ففضل العالم على الجاهل، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، فطوبى للعلم وطالبيه، لأنّهم أساس تطوّر كل شيءٍ في الحياة.


لا تقتصر أهمية العلم على كونه نجاة وتخلص من الجهل، لكنه أساس التطور في جميع مجالات الحياة، من علمٍ وأدبٍ، وطب، وهندسة، فمن خلال العلم، استطاع الإنسان التخلص من الكثير من الأمراض، وإيجاد العلاج الناجع لها، واكتشاف الأدوية، فتحسنت حياة ملايين الممرّضين لأن العلم خفف من آلامهم ومعاناتهم.


ومن أهمية العلم أيضاً أنه ساهم في جعل العالم قريةً صغيرةً، وذلك من خلال اكتشاف وسائل الاتصال والمواصلات الحديثة، فبفضل العلم تم اختراع السيارات، والطائرات والصواريخ والقطارات، وبفضله أيضاً، تمكن الإنسان من سماع صوت أي شخصٍ يريده وأن يراه مباشرةً، مهما ابتعد في المسافة، لأنّ كل هذه الاختراعات، أصلها الاجتهاد من قبل العلماء الذين عكفوا على علومهم لاختراع كلّ ما هو مفيد.


وبفضل العلم أيضاً تمكّن الإنسان من العيش في بيوتٍ فخمةٍ، تتجلى فيها روعة التصميم والإتقان، كما تمكن من تبريد البيوت في فصل الصيف، وتدفئتها في فصل الشتاء، فالعلم هو الوسيلة الأمثل لتحقيق الرفاهية للإنسان، فللعلم أهميّة عظمى في كل شيء حتى الحيوانات والنباتات، التي أصبحت ذات جودةٍ أعلى بفضل العلم.


وبالعلم أيضاً، أصبحت جميع وسائل الترفيه متاحةً، وأصبحت حياة الناس أسهل، بفضل جميع الاختراعات التي قدمها العلم للبشرية، والجدير بالذكر أنّ جميع الأديان السماوية حثت على طلب العلم، وخصوصاً الإسلام، الذي يعتبر طلب العلم عبادةً، وطالب العلم كالمجاهد في سبيل الله، فمن يمشي درباً قاصداً فيه طلب العلم، يسر الله له الطريق للوصول إلى أعلى مراتب الدنيا والآخرة، وتحقيق كل ما يجعل الحياة أفضل وأجمل، فالعلم لا يوضع في شيءٍ إلا زانه، ولا ينزع من شيءٍ إلا شانه.


وفي وقتنا الحالي، أصبح الناس يعون قيمة العلم وأهميته أكثر من أي وقتٍ آخر، فانتشرت المدارس والجامعات، وأصبح طلب العلم من الأشياء البديهية، التي يسعى للحصول عليها جميع الناس، فالبعلم وحده تتقدّم الأمم، وتصبح في مصاف الدول الكبرى، التي توفر لشعبها جميع وسائل الراحة، وأصبحت في كل دول العالم، وزارات متخصصة ومسؤولة عن طلب العلم، لأن العلم مقترن في جميع شؤون الحياة.