تقرير حول ظاهرة التدخين

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٥ ، ١٠ فبراير ٢٠١٦
تقرير حول ظاهرة التدخين

ظاهرة التدخين

تعتبر ظاهرة التدخين من الظواهر السلبية التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في معظم المجتمعات، سواء الأجنبية أو العربية، فعلى الرغم من التحذيرات التي تنشرها الصحة العالمية بخصوص هذه الظاهرة وأضرارها السلبية، إلا أنّ الغالبية من الناس غير مدركة لحقيقة خطورتها، وتزداد هذه الظاهرة انتشاراً مع الأيام، وعلى الرغم من الإعلانات الكاذبة التي تسعى للترويج للدخان بأنّه غير ضار، إلا أنه حقيقةً يحتوي على العديد من المكّونات التي تؤدي بصحة الإنسان إلى الهلاك، ومن أهمّ هذه المكونات: أول أكسيد الكربون، ومادة النيكوتين التي تعتبر سامّة جداً، وعدا عن المواد المسببة للسرطانات التي تعمل على تدمير صحّة الأشخاص وتدمير أموالهم أيضاً.


أسباب التدخين

من أهم الأسباب التي قد تدفع بالناس إلى التدخين ما يلي:

  • عدم وجود فرص عمل للأفراد: وهي المشكلة الرئيسة التي تواجه العديد من أفراد مجتمعنا، مما يجعلهم يشعرون بالضيق والضغط النفسي، فيذهبون إلى التدخين كوسيلة للتخفيف عن ضغوطاتهم.
  • اتباع رفاق السوء: إذ إنه من المعروف أنّ للأصدقاء تأثير كبير على بعضهم بعضاً، فقد نرى بعض الشباب قد تحولوا إلى مدخنين من خلال التقليد الأعمى لأصدقائهم.
  • المشاكل الأسرية: ومن أهمها: الطلاق، ومشاكل الزوجين، الضغط النفسي على الأولاد من قبل الأم أو الأب، مما قد يدفع الشخص إلى التدخين كوسيلة للتخلص والتحرر من ضغوط الحياة.
  • الضغوط المالية وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية.
  • وجود طرف مدمن على التدخين في العائلة: مثل الأب، ممّا يجعل الأبناء يتأثرون بالتدخين بطريقة أو بأخرى.


آثار التدخين

للتدخين سلبيات عديدة، من أهمها:

  • زيادة القابلية للإصابة بأمراض القلب والشرايين: وذلك نتيجة لزيادة نسبة مادة النيكوتين في الدم، والتي تعمل على زيادة انقباض الأوعية والشرايين الدموية، مما يجعل الشخص معرضاً أكثر لخطر الإصابة بالسكتة القلبية.
  • زيادة القابلية للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
  • زيادة القابلية للإصابة بأمراض السرطان.
  • التأثير السلبي على صحّة الحامل: ينبغي على الحامل الابتعاد عن التدخين بشكل دائم، وذلك لتجنّب المخاطر التالية: الولادة المبكرة، وموت الجنين، وحدوث التشوّهات الخلقية عن الجنين، وغيرها من المخاطر التي لا تعد ولا تحصى.
  • التأثير سلبياً على خصوبة المرأة والرجل: بحيث يؤدي التّدخين إلى إضعاف الحيوانات المنوية عند الرجل، وحدوث مشاكل في الخصوبة عند المرأة أيضاً.
  • الإصابة بهشاشة العظام وزيادة فرص الإصابة بكسور العظام.
  • التأثير سلبياً على الجلد: بحيث يعمل الدخان على حدوث التجاعيد والعجز مبكراً عند الأشخاص المدخنين.
  • التأثير على الجهاز الهضمي: مثل الإصابة بسرطان القولون العصبي، وفقدان الشهية، وحدوث تقرّحات في المعدة.
  • زيادة نسبة الإصابة بأمراض الجهاز الكبدي، وأمراض المناعة، والتهابات الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض الخطيرة التي لا يمكن عدها ولا حصرها.
  • الأضرار السلبية للتّدخين على البيئة: بحيث تعمل الغازات المنبعثة من الدخان على تلويث البيئة.
  • الأضرار الاقتصادية للتّدخين: بحيث يؤدي الإدمان على الدخان إلى تدمير أموال الناس.


طرق الحد من التدخين

  • ضرورة منع المدخنين من التّدخين في الأماكن العامة، مثل: الحدائق، والمستشفيات، والمدارس وغيرها .
  • ضرورة وجود نظام للتوعية بمخاطر التدخين والسلبيات المترتبة عليه.
  • التركيز على معالجة أجهزة الإعلام من الإعلانات الكاذبة التي تسعى للترويج للدّخان.
  • ضرورة وجود حصص توعية أسبوعية في المدارس، وذلك بهدف معالجة هذه المشكلة من جذورها.
  • الحد من الأسباب التي قد تدفع الأفراد إلى ممارسة ظاهرة التّدخين، ومن أهمّها محاولة توفير فرص عمل للأفراد الخريجين.
  • ضرورة وضع قيود على أصحاب المحلات لمنعهم من بيع الدّخان للأطفال أو غير البالغين.


في ختام هذا المقال، لا يسعني القول إلا أن ظاهرة التدخين تعتبر من أهمّ المشاكل التي تواجه الدول، وخاص دول العالم الثالث المتطورة، لذا لا بدّ لنا من اتّخاذ الإجراءات اللازمة بهدف الحد من انتشار هذه الظاهرة، وهذا يتم من خلال البدء بأنفسنا أولاً.