تقرير عن عوامل التضامن العربي

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ١٧ مايو ٢٠١٨
تقرير عن عوامل التضامن العربي

التضامن

يعرَف التضامن بأنّه اتفاق بين دولتين أو أكثر على أساس التشاور، ويعرَف أيضاً بأنّه مجموعة من العلاقات التي تربط الدول بعضها وتقوم على أساس الوحدة بينهم،[١]


شروط يجب توفرها لحقيق التضامن

إنّ التضامن والوحدة بين الدول يعني القوة، فعندما يوجد تضامن بين الدول تكون الدول قوية في مواقفها، وعندما تتزعزع الوحدة بينهم يعني ضعف الدول، ولتحقيق الوحدة والتضامن بين الدول يجب توفر ما يلي:[٢]

  • حل النزاعات والخلافات بين الدول العربية.
  • عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة.
  • احترام حقوق الإنسان والحريات التي أقرّتها الأديان السماوية.
  • الحفاظ على استقلالية كل دولة على حدة.
  • إزلة حواجز الانتقال لتسهيل عملية انتقال الأفراد بين البلدان بحرية.
  • إلغاء الرسوم الجمركية وفتح الأسواق لتحقيق الاكتفاء الذاتي لكل الدول.
  • توحيد المنهج ونشر الثقافة العربية.


عوامل التضامن والوحدة العربية

هناك عدة عوامل تساعد على تحقيق الوحدة والتضامن بين الدول أهمها:[٣]

  • وحدة اللغة: تعتبر اللغة من أهم عوامل الوحدة والتضامن بين أفراد المجتمع وبين الدول، تعد اللغة العربية هي اللغة المشتركة بين الدول العربية، هي لغة القران، وهي الوسيلة المشتركة للتفاهم بين الدول والتي تتم بها نقل الأفكار، حتى الدول الغير عربية المسلمة التي تتحدث لغات أخرى لا بدّ من معرفتهم للغة العربية، مثل إيران، وفارس، والباكستان، والهند أذ إنّ لغتهم تشبه اللغة العربية في كثير من الكلمات والمصطلحات.
  • وحدة العقيدة: تعتبر من أقوى الروابط التي وحدت الدول مع بعضها، مهما بلغ تباعد الدول وتعدد الأجناس والألوان فيها تبقى قوة الدول بتمسكها بعقيدتها، فتعد شهادة أنّ لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله أساس توحيد الأمة الإسلامية مع بعضها.
  • وحدة التاريخ المشترك: تتشابه الدول من حيث تاريخها القديم، فهي تنظر لتاريخها نظرة احترام واعتزاز، فالدول الإسلامية تحترم تاريخهم الذي يمشل المعارك والفتوحات الإسلامية، وهذا التاريخ تشترك فيه مجموعة من الدول وليس دولة لوحدها، فتاريخهم المشترك عامل قوي لتحقيق االوحدة بينهم.
  • وحدة الأرض والمصالح المشتركة: تعيش الدول العربية ضمن رقعة جغرافية متصله مع بعضها، فهي متقاربة من ناحية الحدود، مما يسهل عليهم الوحدة بين بعضهم ويتمثل ذلك بإقامة الأسواق، التجارة،وتوحيد الجيوش مع بعضهم البعض، طموح الدول ومصالحهم مشتركة فأي عدوان على أي دولة يدفع الدول الأخرى بالتدخل لإنقاذ تلك الدول فينطلق ذلك من مصالحهم المشركة كم حصل في العدوان على فلسطين وأفغانستان.
  • وحدة العادات والتقاليد: تعيش الدول حياة اجتماعيّة متقاربة من بعضها ومتشابهة من حيث طبيعة الحياة وطريقتها، فالجميع يأكلون ويلبسون بشكل متشابهه فسلوكهم واحد وهذا يسهل الوحدة بينهم.


المراجع

  1. محمد الهزايمة، فمنذ انهيار الخلافة الإسلاميّة في العهد العثماني أصبحت الدول العربية الإسلاميّة دولاً ضعيفة، فظهرت الحاجة لوحدة الدول وتضامنها مع بعض، ففكرة التضامن ليست جديدة بل قديمة منذ ظهور الدولة الاسلامية، حيث كانت أول دعوة للتضامن في القرن الخامس عشر. حاضر العالم الإسلامي وقضاياه السياسية المعاصرة، صفحة 160-164. بتصرّف.
  2. الطاهر بن عريفه (2010)، الجامعة العربية و العمل العربي المشترك 1945 - 2000 م (الطبعة الاولى)، عمان: دار زهران، صفحة 51. بتصرّف.
  3. جمال مسعود، المجتمع الأسلامي المعاصر، صفحة 40-41-43. بتصرّف.