تكيف الكائنات الحية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ٢٣ يناير ٢٠١٨
تكيف الكائنات الحية

الكائنات الحية

خلق الله الكون بنظامٍ محكمٍ دقيق، فخلق الكائنات الحية من بشرٍ وحيواناتٍ ونباتات، وغيرها من الكائنات الدقيقة الحية، وخلق الجمادات المختلفة التي يستخدمها الإنسان والحيوان في حياته، ومن أحكام خلق الله أن جعل الكون كله يسير في نظامٍ تكاملي كبير، فالحيوانات تتقسم لأنواع منها آكلة اللحوم، ومنها آكلة النبات، فآكلة النباتات تتغذى على النبات، ومن ثمّ يتغذى عليها الإنسان، وحيوانات آكلة اللحوم، وغيرها الكثير من الأمثلة على تكاملية الحياة على وجه الأرض كل كائنٍ يكمل الكائن الآخر في جزء من أجزاء حياته، ولعل هذه التكاملية هي سر التكيف للكائنات الحية المختلفة.


الكائنات الحية في قديم الزمان لم تكن تمارس نفس العمليات والمهام التي تمارسها اليوم، مختلفة وإن تشابهت؛ وذلك لأنّ البيئة المحيطة بها تغيرت بشكل تدريجي، وكان على هذه الكائنات أن تتكيف تدريجيًا، وإذا نظرنا لكائن حي قبل ألف عام وإليه الآن بشكل منفصل دون النظر للتغيرات والتدرج الذي حدث، سنجد فرقًا كبيرًا في سلوك الكائن الحي، والكائنات الحية التي لم تستطع التكيف مع الظروف البيئية التي تتغير كان نصيبها الانقراض.


تكيف الكائنات الحية

يعتبر التكيف هو الحالة الطبيعية للبقاء والتكاثر والنمو وقد قُسم لأنواع طبقًا لعلم الأحياء


تكيف تركيبي

يعتبر فيه التغير في التركيب والتشكيل للجسم كتغير أشكال المناقير للطيور مثلًا، وأيضًا الإنسان في أول حياته كان ضخمًا، طوله وعرضه يقاسان بأمتارٍ متعددة، ثم مع مرور الزمن يبدأ التغير في جسمه بتأثر الطول والعرض حتّى يكون آخر قوم الأرض هم الأقزام.


تكيف وظيفي

يسمى بالتكيف الفسيولوجي وهو كل العمليات والوظائف التي تجري في داخل جسم الكائن الحي، تتكيف تباعًا للظروف والبيئة المحيطة كتكيف جسم الإنسان لمواجهة ارتفاع الحرارة، وإفراز السم من أحد الغدد اللعابية في الثعبان.


تكيف سلوكي

يعتبر التكيف السلوكي تكيف في التصرفات والأنشطة والأعمال التي يقوم بها الكائن الحي تباعًا لبيئته التي يحياها، ومنها القدرة على الاستجابة للطوارئ التي قد تحدث، كانحناء النبات نحو الضوء، وهجرة الطيور مثلًا، وعند التحدث عن التكيف السلوكي للإنسان فإنّ أبعاده لن تنتهي؛ لأنّه كائن حي وأيضًا ذو عقل، فالتكيف عنده في أعلى درجاته.


أهمية ظاهرة التكيف

يمكن الاستفادة من ظاهرة التكيف في الكثير من الأشياء أهمها هي أنّه عند العزم على تغيير شيء في سلوك كائن حي أو طريقة عمله أو التحسين من أدائه نتبع نظرية التكيف، وهي تغيير الظروف المحيطة بالشكل التدريجي، وسيتغير تباعًا لها هذا الكائن سواء كان إنسان أو حيوان، فالذين يقومون بتربية الطيور عند محاولة تغيير نوع الطعام الذي يقدم لها لا يقوموا بتغييره فجأة ولكن بالتدريج وذلك بإنقاص الكمية من الصنف الأول وزيادة الثاني بالتدريج وهكذا يتغير أسلوب الطيور في الطعام دون أن يشعر.


فيديو تصنيفات الكائنات الحية

تعرف على تصنيفات الكائنات الحية في الفيديو.