ثلاثة لا يدخلون الجنة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٦ ، ٣٠ مايو ٢٠١٧
ثلاثة لا يدخلون الجنة

ثلاثة لا يدخلون الجنة

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّةَ أبدًا: الدَّيُّوثُ، والرَّجِلَةُ من النساءِ، ومُدمنُ الخمرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ ! أما مُدمنُ الخمرِ فقد عرَفْناه، فما الدُّيُّوثُ؟ فقال: الذي لا يُبالي من دخل على أهلِه قُلنا: فما الرَّجِلَةُ من النساءِ. قال: التي تشبَّه بالرِّجالِ)[صحيح الترغيب] وسنعرفكم فيما يأتي على ثلاثة أنواعٍ من الناس لن يدخلوا الجنة بشكلٍ مفصّل.


الديوث

يعرف الديوث على أنّه الرجل الذي لا يغار على عرضه وشرفه، وعلى النساء تحت وصايته، كالأخت، أو الزوجة، أو الأم، بحيث يرضى عليهنّ القيام بالمعاصي، والمحرمات، وممارسة الزنا مع الرجال الغرباء برضاه وعلمه، أو حتى دون علمه، ويشار إلى أنّ هذا النوع من الرجال عادةً ما يكون منبوذاً في المجتمع.


من هنا فإنّ غيرة الرجل هي أمر مستحبٌ في الدين الإسلامي، إذ إنّها تعتبر دليلاً على الشهامة، والنخوة، والرجولة الحقة، بشرط أن تكون في مكانها، وقد كان الرجل الذي يموت دفاعاً عن عرضه من الشهداء الذين يكافئهم الله سبحانه وتعالى.


من الجدير بالذكر أنّه رغم المعصية الكبيرة التي يقع فيها الديوث، إلا أنّ الله سبحانه وتعالى منحه حقّ التوبة والعودة إلى الطريق الصحيح.


الرجلة من النساء

هنّ السيدات أو الفتيات المتشبهات بالرجال، سواء كان ذلك في طريقة اللباس، أو أسلوب المشي والحديث، ويشار بأن الله سبحانه وتعالى يلعن أيضاً أولياء النساء كالأخ أو الأب أو الزوج، والذين يرضون على نسائهم أن يتصرفن بهذا الشكل، كما يشار إلى أنّ الله سبحانه يلعن أيضاً المتشبهين من الرجال بالنساء، والمعروفين باسم المخنثين.


هناك العديد من الصفات التي تظهر على الرجلة من النساء نذكر منها: رفض قوامة الرجل عليها، الابتعاد عن زينة النساء كالحناء والكحل، وقلة الحياء، وخشونة الصوت، بالإضافة إلى مخالطة الرجال ومزاحمتهم.


وقد ورد عن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام في حديثٍ آخر قال فيه: (لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ من الرجالِ والْمُتَرَجِّلاتِ من النساءِ قال : فقلتُ : ما الْمُتَرَجِّلاتُ من النساءِ قال : الْمُتشبهاتُ من النساءِ بالرجالِ) [مسند أحمد].


مدمن الخمر

مدمن الخمر هو الشخص الثالث الذي حرم الله تعالى عليه دخول الجنة، فالسكر هو مفتاح كافة الشرور والأعمال الخاطئة، إذ إنّ السكر يستنزف العقل، ويضيع المال، ويؤذي الجسد، وينبذ الإنسان عن محيطه، ويؤدّي إلى الزنا وارتكاب المحرمات، كما أنه ينهى عن تأدية الأعمال التي أمر الله سبحانه وتعالى القيام بها، كالصلاة، والصوم، وحتى الذكر، ويشار إلى أنّ السكير عادةً ما يكشف أسراره، والكشف على عورات الآخرين، ويصبح ذا خزيٍ في الدنيا والآخرة.