جزر دبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٣ ، ٨ مايو ٢٠١٦
جزر دبي

دبي

تعتبر دبي واحدةً من الإماراتِ العربيّة الموجودة في قارة آسيا، وشبه الجزيرة العربية، وتحديداً في الإمارات العربية المتحدة، وتوجد على الساحل الجنوبي الشرقي من الخليج العربيّ، وتعتبر العاصمةَ الاقتصاديّة في البلاد، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 4,114 كيلومتراً مربعاً، ويعيش عليها ما يزيد عن 2.5 مليون نسمة.


جزر دبي

نخلة الجميرة

هي واحدة من الجزر الاصطناعية الثلاثة التي تتبع إلى جزر النخيل، والموجودة أيضاً على شكل نخلة، وتتألف من ثلاثة أجزاء وهي: الجذع، والتاج، والسعفات، وتُحاط بحاجز على شكل نصف دائرة باعتباره حداً بحريّاً.


تُعتبر السعفات مناطقَ سكنية لسكانِ الجزيرة، كما أنها تحتوي على العديد من الفلل، وسبعة فنادق ضخمة، وعدة منتجعات ذات حجم كبير، ويعد منتجع أطلانتيس المنسوب إلى الأسطورة أتلانتيس أبرزَ وأكبرَ الفنادق؛ إذ يحوي على 1539غرفة، ليكون بذلك أكبر الفنادق بالشرق الأوسط.


نخلة جبل علي

هي واحدة من الجزر الاصطناعية الموجودة على ساحل دبي، ويعود تاريخ البدء بإنشائها إلى شهر أكتوبر من عام 2002 م، وكانت من المفروض أن تكون مكتملة وفق الجدول المخطّط في منتصف عام 2008 م، حيث إنّها ما زالت معلقة منذ ذلك الوقت، وتزيد مساحتها بنسبة تقدر بـ 50% من نخلة الجميرة.


نخلة ديرة

تتكوّن من مجموعة جزر التي تشكل أرخبيلاً، وهي سلسلة لجزر النخيل الاصطناعية الموجودة على ساحل دبي، ويعود تاريخ الإعلان عن البدء في إنشائها إلى عام 2004م.


جزر العالم

تتألف من ثلاثمئة جزيرة اصطناعية، وتم تقسيمُها إلى أربعة أقسام وهي: البيوت الخاصة، والبيوت الفخمة، والمنتجعات، والجزر المشتركة، وتتراوح مساحة كل جزيرة بين 250 إلى 900 ألف قدم مربع، كما تتوفر مسافة تتراوح من 50 إلى 100 مترٍ من الماء تحيط بكلّ جزيرة، ويصل طول الأرخبيل إلى تسعة كيلومترات، وعرضه ستة كيلومترات، وما يُميّزُ الجزر بأنّها محاطة بجزيرة تتخذ من البيضة شكلاً لها لحمايتها من الماء، وتعتبر المواصلات البحرية والجويّة هما الوسيلتان الوحيدتان للوصول إلى هذه الجزر.


نورث ديك

تُعرف أيضاً باسم جزيرة برج العرب؛ باعتبارها ملتحمةً مع فندق برج العرب، وأبحرت الجزيرة من دولة فنلندا باتجاه شواطئ دبي، وتصل مساحتها الإجمالية إلى عشرة آلاف متر مربع، ويزيد وزنها عن خمسة آلاف طن، ونُقلت الجزيرة بواسطة 250 شخصاً، وما يُميزها بأنّها تحتوي على بركتين كبيرتين للسباحة، إحداهما مالحة، والأخرى ذات مياه عذبة، تمّ تصميمها من عدة طبقات فولاذية لها ظل الأمير الذي يتيح جذب الأسماك، والكائنات البحرية إليها.