جزيرة باونتي

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٤٧ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٦
جزيرة باونتي

جزيرة باونتي

تعتبر جزيرة باونتي مجموعة من الجزر الجرانيتيّة التي تتميّز بكثرة صخورها، وتقع في الأجزاء الجنوبيّة من المحيط الهادئ، وتعدّ هذه الجزر تحت حكم وإدارة دولة نيوزيلندا، حيث تعتبر هذه الدولة من الدول الجزريّة الموجودة في الجنوب الغربي من المحيط الهادئ، وتبلغ المساحة الإجماليّة لهذه الجزر ما يقارب المئة وخمسة وثلاثين هكتاراً، أما بالنسبة لإحداثيات هذه الجزر فهي تنحصر بين خط عرض 47.75 درجة في الاتجاه الشمالي، وعلى خط طول 179.05 في الاتجاه الشرقي، وتنقسم جزيرة باونتي إلى مجموعة من الجزر الرئيسيّة وهي: روك، والأسد، والبطريق، والرانفورلي، والراتارا، والسكيف، والإكليل، وبريون، ومولي كاب، وروك الشماليّة.


موقع مركز الجزيرة

يقع مركز جزيرة باونتي إلى الجنوب الشرقي من الجزر الرئيسيّة الثلاث وهي جزر الروك، والأسد، والبطريق، وعلى بعد ما يقارب كيلومتراً ونصف، ويبلغ ارتفاع أعلى نقطة في هذه الجزر حوالي الثلاثة وسبعين متراً فوق مستوى سطح البحر، حيث تتمركز هذه النقطة في الجزء الشمالي من مجموعة الجزر التي تضمها جزيرة باونتي.


طبيعة الجزيرة

تعود جزر الجزء الشمالي من جزيرة باونتي إلى جزر ساب أنتاركتيكا الإيكولوجيّة، ولعلّ أهم ما يميّز هذه الجزر هو احتواؤها على أنواع مختلفة من الأعشاب، وأعداد هائلة من الطيور البحريّة المتنوعة، ويشار إلى أنّ المساحة الإجماليّة لهذه الجزر تبلغ حوالي مئتين وثمانية وتسعين كيلومتراً.


سكان الجزيرة

يتحدث غالبيّة السكان باللغة الإنجليزيّة إلى جانب اللغة المالديفيّة، كما أنّ عددهم يبلغ 301,475 نسمة، ويعتنق أغلبهم الديانة الإسلاميّة فهي الديانة الرسميّة لها.


تاريخ الجزيرة

يعتبر الكابتن وليام بلي أول من اكتشف هذه الجزر، حيث حدث ذلك أثناء سفره من منقطة سبيثيد التي تقع في منطقة هامبشاير الإنجليزيّة التابعة لدولة تاهيتي وذلك في عام ألف وسبعمئة وثمانية وثمانين، وقد رسم الكابتن وليام العديد من الرسومات البيانيّة التي توضّح هذه الجزيرة، وفيما بعد وصل القائد نورمان القادم من فيكتوريا إلى هذه الجزر في أوائل عام ألف وثمانمئة وستة وستين، وقد وصف الجزيرة وصفاً دقيقاً.


خلال القرن التاسع عشر كانت هذه الجزر من أكثر المناطق الشعبيّة التي يرتادها الناس والصياديون البريون، وقد وصل إليها العديد من الباحثين الذين جاؤوا للبحث عن السفن والطواقم البشريّة المفقودة في ذلك الوقت، وفي عام ألف وثمانمئة وستة وثمانين زار هينيموا هذه الجزر، وقد أقام مع البحارة الذين كانوا موجودين فيها، وقد أشار النقيب فيرتشايلد إلى هذه الجزر وقال بإنّها لا تحتوي على المياه العذبة، وفي عام ألف وثمانمئة وسبعة وثمانين تم تدمير أحد المستودعات الموجودة على هذه الجزر من قِبل السكان القاطنين فيها.