جزيرة صباح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٧ ، ٨ مايو ٢٠١٦
جزيرة صباح

جزيرة صباح

تُعرف جزيرة صباح باسم جنة بورنيو، وتقع في الجهة الشمالية من جزيرة بورنيو في أعلى دولة ماليزيا، يحدّها من الجهة الشرقية الغربية بحر الصين الجنوبيّ، ومن الجهة الشرقية بحر سولو وسيليبس، تقدر مساحتها بحوالي 72.500كم2، وهي عبارة عن مجمّع للكثير من الثقافات، وتتكوّن من أكثر من ثلاثين مجموعة عرقيّة، وتمتاز حياة سكانها بالبساطة والتواضع، بالإضافة إلى أنّ اقتصادها مزدهر ومتطوّر، ومتقدّم بشكلٍ كبير، ويوجد فيها العديد من الأماكن السياحيّة المشهورة.


تحتلّ جزيرة صباح المرتبة الثانية من ناحية أكبر ولاية في البلاد بعد ساراواك، بحيث تقع في الجهة الجنوبيّة من الحدود، وتشترك بحدود بحرية مع الإقليم الاتحاديّ لابوان من الجهة الغربيّة والشمالية، ومع الفلبين من الجهة الشمالية الشرقية، إضافةً لاشتراكها بحدود برية مع محافظة كاليمانتن الشمالية، والتي تقع في جنوب أندونيسيا، وتعتبر مدينة كوتا كينابالو عاصمتها، وكانت معروفة باسم Jesselton، ويطلق عليها اسم أرض تحت الريح، وهي عبارة يستخدمها البحارة لوصف الجهة الجنوبيّة من حزام الأعصار.


الطبيعة الجغرافيّة

تعتبر الجهة الغربيّة من صباح منطقة جبليّة فهي تضم الكثير من الجبال، وتحتوي على أعلى سلسة جبال في ماليزيا، والتي تختلف درجة ارتفاعها، ويعتبر جبل كينابالو من أعلى جبالها، كما يوجد فيها الكثير من الأدغال والغابات الاستوائيّة التي تمتاز بكونها ماطرة، وتحتوي على الكثير من الحيوانات والنباتات، وتشكّل أدراج كينابالو للحديقة الوطنيّة موقعاً تراثياً على مستوى العالم، وذلك بسبب تنوّعها النباتيّ، بالإضافة إلى الظروف المناخيّة، وتنوّعها الطبوغرافيّ الفريد.


السكان

معظم السكان يعيشون في السهول الساحلية، والتي تنشر فيها المدن الضخمة، والمراكز الحضارية، والتي تقع على طول ساحل الصباح، وتبقى المنطقة الوسطى في الجزيرة قليلة السكان، وهي عبارة عن قرى، ومدن صغيرة وبلدات.


الاقتصاد والسياحة

تشكّل السياحة جزءاً كبيراً من اقتصادها، بحيث يزورها ما يقارب 2.000.000 سائح، والعدد يزداد في كلّ سنة، وذلك بسبب الأنشطة المختلفة القوية التي تمارس فيها، والحملات الترويجيّة الضخمة التي تقوم بها الحكومة، بالإضافة إلى أنّها تمتاز بوجود الأمن والاستقرار الذي تعيشه البلاد، ويوجد فيها ستّ مننتزهات وطنية، من أشهرها حديقة كينابالو الوطنية، والتي ترشّحت لتكون الموقع التراثي العالمي في عام 2000م، بالإضافة إلى الحياة البرية الرائعة، التي ترعاها المؤسسات الإدارية، وهناك الكثير من المهرجانات والحفلات الضخمة التي تقام كل سنة فيها.


إضافةً لذلك يوجد في الجزيرة مجموعة كبيرة ومتنوعّة من الأماكن المختلفة التي يمكن زيارتها، والتي بالتالي تشكل جزءاً كبيراً من الدخل السياحيّ للجزيرة، بحيث تتضمن منطقة كانيون، وتابين، وسيبيلوك، إضافةً إلى حوض danum المائي، ومجموعة من المحميات الطبيعية الرائعة وأهمّها محميات الغابة العذراء، ومحميات الحياة البريّة، ومجموعة من الحدائق أهمّها الحدائق الوطنية.