جزيرة في المحيط الهندي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٥ يونيو ٢٠١٦
جزيرة في المحيط الهندي

المحيط الهندي

يُعتبر المحيط الهندي هو ثالث المُحيطات مساحةً ما بين غرب المحيط الأطلسي وشرق المحيط الهادي، ويقع في حدوده الجغرافيّة الشمالية في قارة آسيا في شبه الجزيرة الهندية وأقصى نقطة له هو مشارف الخليج العربي، ومن الغرب تُشرف عليه السواحل الشرقية والجنوبية لقارة أفريقيا، ومن الشرق أستراليا والصين وجزر السوندا، ومن الجنوب القطب الجنوبي المتجمد.


يُشكّل المحيط الهندي ما نسبته عشرين بالمائة من مساحة المياه على الأرض، وكغيره من المحيطات تعجّ به الجزر البحريّة التي يُجهل عددها بشكل دقيق، فهناك الكثير من الجزر التي تشكل وترسم الحدود الجغرافية للمحيط الهندي، ومن أبرز جزر المحيط الهندي هي جزيرة مدغشقر وهي دولة مشهورة جداً وتصنّف برابع أكبر جزيرة في العالم، وسيريلانكا، وموريس، وسيشل، وجزر القمر، وجزر المالديف، وكذلك الجزر الأندونيسية الشرقية.


أبرز جزر المحيط الهندي

جزيرة سيشل

تتكوّن من أرخبيل يضمّ مائةً وخمسة عشرة جزيرة، وتبعد عن الساحل الأفريقي الشرقي مسافة ألف وستمائة كيلومتراً، وتحيط بها جزيرة مدغشقر وكذلك الصومال، وسيشل هي جمهوريّة أفريقية تتبع لقارة أفريقيا وعاصمتها فكتوريا، احتلّها الإنجليز والفرنسيون خلال عبورهم المحيط الهندي، وتتميز سيشل بالتنوع الثقافي من شتى الأصول وتشتهر بمنتجعاتها السياحية الجميلة، وتعدّ محطةً للطيور؛ فهي تحتضن جزيرة خاصّة تُسمّى جزيرة الطيور.


جزيرة موريشيوس

هي جنة قابعة على الأرض اكتشفها العرب قبل الأوروبيين بقرونٍ من الدهر، وتبلغ مساحتها ألفي كيلومترٍ مربع، وتقع في منتصف المحيط الهندي، وتبعد عن مدغشقر مسافة ثمانمائة وستين كيلومتراً، تتميز بجبالها الخضراء التي تتدفق بها المياه العذبة، ومياه البحر الزرقاء الصافية التي تحيط بها، وتعتبر ثاني أنقى دولة في العالم من حيث نقاء الهواء.


تشتهر الجزيرة بحقول قصب السكر المنتشرة على مدى البصر في جميع أرجائها، وتحتوي كذلك على أشجار جوز الهند والأناناس والتبغ وحقول الشاي، وكونها تتوفّر بها كافة مقومات السياحة بالإضافة إلى الأمن والأمان فهي تَعجّ بالفنادق الضخمة التي يصل عددها إلى مائة وسبعة فنادق في كافة أرجاء الجزيرة، وكذلك المنتجعات السياحيّة الجميلة التي تخدم الجزيرة بكاملها.


جزر القمر

هي من أشهر جزر أفريقيا، وهي تضمّ أربع جزر رئيسيّة وهي: أنزواني، وموالي، وماهوري، ونجازيجياو، وتبلغ مساحتها ألف وثمانمائة وستين كيلومتراً مربّعاً، ومن الدول القريبة لهذه الجزر التي تقع قبالة السواحل الشرقية لأفريقيا هي دولة موزمبيق وتنزانيا، ويُشكّل الغطاء النباتي فيها ما نسبته أربعة بالمائة، فهي تضمّ مَحميّةً نباتية طبيعية ينبت فيها الكثير من النّباتات العطرية مثل القرنفل والفانيليا، والكومبافا، والبهارات، ولب النارجيل، والزهور، وكذلك تشتهر الجزيرة بزراعة أشجار المانجو والحمضيات.