جزيرة كيش السياحية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ١٧ يناير ٢٠١٦
جزيرة كيش السياحية

أهم الأماكن السياحية على جزيرة كيش

تعتبر جزيرة كيش الإيرانية واحدة من أهم المناطق السياحية فيها، نظراً لطبيعة المجالات الاقتصادية والتجارية الحرة فيها والتي ساهمت في تطورها بشكل كبير، بالإضافة إلى تعدد المناطق الترفيهية فيها والتي تستقبل السياح المحليين من كافة مناطق إيران، كما تجذب عدداً كبيراً من السياح الأجانب الراغبين باستكشاف جمال الجزيرة وطبيعتها المبهرة، بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من التجار الذين يقدمون إليها بغرض العمل والاستجمام في آنٍ واحد.


الشواطئ

تعرف جزيرة كيش بشواطئها الجميلة والهادئة خاصةً في فصل الشتاء، بالإضافة إلى لون مياهها الأزرق العذب، الذي يتيح للناظر من خلاله التمتع برؤية الأسماك القريبة من سطح المياه، بالإضافة إلى التمتع برؤية المرجان المنتشر بوفرة على سواحل الجزيرة، مع إمكانية تمتع العائلات بالجو الهادئ والجميل الذي يبعث على الاسترخاء، مما جعل الكثيرون من الإيرانيين يطلقون على الجزيرة لقب "كيش الجنة الآمن للعائلات".


مدينة كاريز تحت الأرض

هي عبارة عن مجموعة من القنوات القديمة الأثرية، والتي شيدت منذ ما يزيد عن 1000 عام في العصر الإيراني القديم، وذلك من أجل نقل المياه إلى مختلف مناطق الجزيرة، وقد خضع جزء من هذه القنوات إلى أعمال الترميم والتجديد، لتتحوّل إلى قنوات أوسع وأعرض ذات طابع معماري مميز، مما يسمح للسياح بالتجوّل فيها والتعرف على تاريخها وأهميتها للجزيرة آنذاك، كما تمّ وضع مخطط جذب سياحي للقنوات، وذلك من خلال توفير عدد من المطاعم والأسواق التجارية فيه.


حديقة الدلافين

تمتد الحديقة على مساحة تبلغ ما يقارب 100 هكتار، بدأ تنفيذ الحديقة الفعلي في سنة 1377 هـ، وتم افتتاح أول قسم منها في سنة 1379 هـ، حيث يضم القسم عدداً من مسابح الدلافين التي يمكن للسائح التمتع برؤيتها عن كثب، مع التمتع بالعروض التي تقدمها، كما تمّ الانتهاء من المرحلة الثانية من المشروع والمتمثلة في حديقة الطيور، والتي تضم ما يزيد عن 57 صنفاً من الطيور والحيوان، والتي تم جمعها من مختلف مناطق العالم، ومن أهم الطيور الموجودة فيها البجع، والبطريق الإفريقي، واللقلق، والنعام.


مدينة حريرة التاريخية

كانت هذه المدينة منذ حوالي 800 سنة خلت هي أهم ميناء على الجزيرة، نظراً لكونها واحدة من حلقات الربط التي كانت تربط بين الدول الأوروبية والدول الشرق أسيوية وخاصةً الهند والصين، إلا أنها الآن تقتصر على بعض من البيوت الأثرية المهدمة والحمامات العامة، والمسجد القديم المتبقي فيها، والتي يمكن للسياح التجول فيها بحرية.