جسر شغور

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٣ ، ٧ يونيو ٢٠١٦
جسر شغور

جسر شغور

جسر شغور هي مدينة من مدّن الجمهورية السورية، وتتبع محافظة إدلب إدارياً، وسمّيت بهذا الاسم بسبب أمرين هما نسبة إلى الجسر الحجري الذي يمتد فوق نهر العاصي، ونسبة إلى القرية القديمة التي تقع في الجهة الشماليّة الغربية منها، وللمدينة أهمّية كبيرة نظراً لوقوعها في الطريق الدولي الذي يصل مدينة حلب بمدينة اللاذقية، حيث إنّها ممرّ وحلقة وصل بين سواحل البحر الأبيض المتوسّط.


الجغرافيا

تقع جغرافياً في الجهة الغربيّة من سورية في محافظة إدلب وتحديداً على نهر العاصي، وتقع فلكياً على دائرة عرض 35.8 درجة شمال خط الاستواء، وعلى خط طول 36.316 شرق خط جرينتش.


السكان

يبلغ عدد سكانها 44,322 ألف نسمة وذلك حسب إحصائيات عام 2010م، ولحد عام 1648م لم تكن المدينة مأهولة بالسكان، وفي العام 1658م إلى العام 1671م بلغ عدد سكانها سبعمئة ألف نسمة، ويتكوّن المجتمع السكاني فيها من التركمان، والشركس، والأكراد، والعرب، كما يدين السكان بالديانة الإسلاميّة والبعض الآخر بالديانة المسيحية، ويتحدّث السكان اللغة العربية التي تعتبر اللغة الرسمية في سوريا.


الاقتصاد

يعتمد اقتصاد المدينة على كلٍ من القطاع الزراعي الذي من أهمّ محاصيلة الزراعية الخوخ، والتفّاح، والكرمة، والحمضيات، والمشمش، والرمان، والجوز، والزيتون، واللوز، وعلى القطاع الصناعيّ، والتجاري المتمثل في صناعة الأجبان، والتخليل، والألبان، وعلى المنشآت الحكوميّة مثل محطة توليد كهرباء زيزون وشركة سكر الغاب.


المعالم الأثرية

من المعالم الأثريّة والتاريخيّة والسياحيّة في جسر الشغور: الجامع الكبير الذي يعد من المعالم الأثرية القيمة والذي يقع في وسط البلدة، وقد شيّده محمد باشا الكوبرلي، ويمتاز الجامع ببحرة الماء الكبيرة، والمحراب المشرق، والقبة العظيمة، والمنبر المميّز، ومعصرة الزيتون التي تعد من أقدم المعاصر، حيث شيّدت في بداية القرن العشرين، والمتواجدة في بيت المرحوم الأستاذ عمر فوزي أفندي النجاري، والخان الكبير، والحمام، وحيّ القلعة الأثري الذي يعتبر من أقدم الأحياء في المدينة، كما أنّه من المواقع الأثرية فيها، وحمام الشيخ عيسى، وسبيل خيري يعود إلى بداية القرن العشرين والمكتوب عليه ( وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ) {الإنسان:21}.


معلومات عامة

  • يعود تاريخ المدينة إلى بداية القرن السابع عشر الميلادي، وكانت قديماً عبارة عن طريق للقوافل، لكن بدأ السكان بالتوافد إليها بعد بناء الخان والجامع والحمام فيها.
  • من أهم المدارس فيها: مدرسة علي بن أبي طالب، ومدرسة رابعة العدوية، ومدرسة زكريا اكتع.
  • تحدث الرحالة الخياري في وصف الجامع الكبير في المدينة: (أنّ المسجد العظيم الذي أنشأه الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) محمد باشا الكوبرلي بين يديه رحبة فوار ماء عظيم وبه بحرة ماء عليها مربع مغشى بالرصاص، وفي البحرة أنابيب الوضوء والمسجد مبيض الجهات، عليه قبة واحدة عظيمة الوضع، وبه محراب مشرق ومنبر).