جهاد سعيد بن زيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ١٣ مايو ٢٠١٨
جهاد سعيد بن زيد

جهاد سعيد بن زيد

شارك سعيد بن زيد رضي الله عنه في المشاهد كلها إلا غزوة بدر حيث بعثه النبي الكريم وطلحة بن عبيد الله ليتحسسوا خبر الروم في الشام، وقد ضرب النبي له بسهم عقيب عدوته من مهمته،[١] وهو رضي الله عنه أحد أبطال الإسلام، فقد شارك في معركة أجنادين وكان قائد سلاح الفرسان فيها، كما شارك في معركة اليرموك التي كانت مقدمة لفتح بلاد الشام كلها، وقد وصف رضي الله عنه أحد مشاهد المعارك مع الروم يوم اليرموك وكيف أعجب بموقف أحد المقاتلين المسلمين وهو يمتشق حسامه ويمضي إلى لقاء العدو بكل بسالة، فيؤثر هذا الموقف على سعيد بن زيد فينزل عن فرسه، ويجثو على ركبته، ويشرع رمحه ليطعن به أول فارس رومي يقبل عليهم فيقتله، ثمّ يثب سعيد بكل قوة وشجاعة نحو العدو وقد انتزع الله كل مشاعر الخوف من قلبه، فيثور الناس، ويقبلون على قتال عدوهم، فيكتب لهم الله عز وجل النصر على أعدائهم، ويفتح لهم فتحاً مبيناً، وقد بلغ حب الجهاد في قلب سعيد مبلغاً جعله يعتذر عن إمارة دمشق التي كان أول أمير لها، ليعود جندياً في كتائب المجاهدين المنطلقة لفتح البلاد، وتحرير العباد.[٢]


سعيد بن زيد

الصحابي سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي العدوي، ابن عم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب، وقد كان رضي الله عنه وزوجته من أوائل من استجاب لدعوة الإسلام، كما كان من المهاجرين الأولين حيث آخى النبي الكريم بينه وبين أبي بن كعب، ويكنى بأبي الأعور أو أبي ثور.[١]


وفات سعيد بن زيد

توفي رضي الله عنه سنة إحدى وخمسين للهجرة في قصره بالعقيق، ثمّ حمل إلى المدينة المنورة ليدفن فيها وصلي عليه المسلمون بمسجد النبي الكريم، وقد كان عمره حين وفاته بضع وسبعين سنة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ابن الأثير (1994)، أسد الغابة في معرفة الصحابة (الطبعة 1)، بيروت : دار الكتب العلمية ، صفحة 476، جزء 2. بتصرّف.
  2. جهاد الترباني (2010)، مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (الطبعة 1)، مصر: دار التقوى للطبع والنشر والتوزيع، صفحة 139،140. بتصرّف.
  3. الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن الشثري (2011-8-28)، "ترجمة سعيد بن زيد "، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2018-4-20. بتصرّف.