حجابك عنوان عفافك

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٢ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
حجابك عنوان عفافك

الحجاب

الحجاب في اللغة معناه المنع، والحيلولة، والستر، أما معناه الاصطلاحي فهو: ستر المرأة لجميع جسمها وزينتها، بشكل يمنع الرجال الأجانب عنها من رؤية شيء من جسدها وزينتها، وقد فرض الله عزّ وجل لبس الحجاب على نساء المسلمين، وذلك من أجل تحقيق الطهارة والعفة في المجتمع، وهذا يعتبر من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية، وفي هذا المقال سنعرفكم على الحجاب، وصفاته، وفوائه ارتدائه.


حجابك عنوان عفافك

أمر الله عزّ وجل المرأة المسلمة بالالتزام بلبس الحجاب، وجعله عنواناً للعفة، فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) [الأحزاب:59]، حيث إن الحجاب يحميها من أن يتعرض لها الفُساق، وفي ذلك إشارة واضحة أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها، ولأهلها بالشر والفتنة، وقد دعت هذه الآية جميع النساء إلى التعفف والستر؛ حيث إنّ الستر لا يعرضها للأذى؛ على عكس المرأة المتبرجة التي تكون في موضع الطمع والأذى وبخاصة من ضعاف الإيمان والأشخاص المرضى.


صفات الحجاب الشرعي في الإسلام

  • يجب أن يكون الحجاب ساتراً لجميع جسم المرأة عن الرجال من غير محارمها، قال تعالى: ( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ) [ النور: 31].
  • أن يكون ساتراً لما وراءه، فلا يجوز أن يكون شفافاً؛ لأنّ ذلك يزيد من الفتنة.
  • ألا يكون الحجاب زينة في نفسه؛ لأن الزينة تلفت أنظار الرجال.
  • أن لا يكون مشابهاً للباس الرجال، فقد لعن الرسول صلى الله عليه وسلم تشبه كلا الجنسين بالآخر في أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: (لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَ يلبَسُ لِبسةَ المرأةِ والمرأةَ تلبَسُ لِبسةَ الرَّجُلِ) [ صحيح ابن حبان].
  • ألا يكون الحجاب معطراً، ومطيباً، حيث أن هناك الكثير من الاحاديث التي تنهى النساء عن التطيب، قال صلى الله عليه وسلم: (أيما امرأةٍ استعطرتْ فمرتْ على قومٍ ليجدوا من ريحِها فهي زانيةٌ) [ صحيح النسائي].
  • أن لا يكون الحجاب ضيقاً يظهر جسدها، ويحدّد معالمه، وذلك لأنّ الغرض من اللباس رفع الفتنة.


فوائد ارتداء الحجاب

  • أن التزام المرأة بالحجاب هو طاعة لأوامر الله عزّ وجل، وللرسول صلى الله عليه وسلم، ودليل على الإيمان، حيث جعل الله الخطاب في مسألة الحجاب للمؤمنات فقال تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ﴾ [النور: 31]، وقال: ﴿وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب: 59].
  • الحجاب طهارة لقلب الرجل والمرأة، وحماية لكل منهما من الفتنة والشرور.
  • الحجاب يتناسب مع الغيرة التي فُطر عليها الإنسان السوي، والغيرة تعني هي تلك العاطفة التي تدفع الرجل لصيانة المرأة عن كل مُحرم، وهي من صميم أخلاق الإيمان.
732 مشاهدة