حديث عن علامات يوم القيامة

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٦ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٨
حديث عن علامات يوم القيامة

حديث عن علامات يوم القيامة

قال صلى الله عليه وسلم: (أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ، وهو في قُبَّةٍ من أُدْمٍ، فقال: (اعددْ ستًا بين يديْ الساعةِ: مَوْتِي، ثم فَتْحُ بيتِ المقدسِ، ثم موتانِ يأخذ فيكم كقُعَاصِ الغنمِ، ثم استفاضةُ المالِ حتى يُعْطَى الرجلُ مائةُ دينارٍ فيظَلُّ ساخطًا، ثم فتنةٌ لا يَبْقَى بيتٌ من العربِ إلا دخلتْهُ، ثم هُدْنَةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ، فيَغدرونَ فيأتونكم تحتَ ثمانينَ غايةٍ، تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا).[١]


تعريف علامات القيامة

تعرف علامات الساعة بأنها الأشراط التي تدل على قرب وقوع الساعة، وتسبق حصولها، وقد قسمت اصطلاحًا إلى صغرى وكبرى، فالصغرى على الأغلب تقع قبل يوم القيامة بمدة طويلة، وقد انقضى بعضها ووقع، وتكرر وقوعه، ومنها ما ظهر، ومنها ما يزال يتتابع، وبعضها لم يقع حتى الآن، إلّا أن وقوعه حاصل كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام، أما أشراطها الكبرى فهي علامات عظيمة يدل وقوعها على بقاء زمن قصير لوقوع يوم القيامة، وعددها عشر، بعضها معلومٌ ترتيبه وبعضها لا.[٢]وأشراط الساعة الكبرى تنقسم إلى علامات يراها المؤمنون، وأخرى يراها الكافرون.[٣]


علامات الساعة الكبرى والصغرى

علامات الساعة الكبرى هي ظهور المسيح الدجال، ونزول نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام، وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، وخسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخرها نار تخرج من المشرق تسوق الناس إلى أرض المحشر.[٣] أما الصغرى فكثيرة نذكر منها بعث البني عليه الصلاة والسلام وموته، وفتح بيت المقدس، وطاعون عمواس، وكثرة المال، والاستغناء عن الصدقة، وانتشار الربا والزنا، وضياع الأمانة، وقبض العلم، وكثرة القتل والزلازل، وكثرة النساء، وظهور النساء الكاسيات العاريات، صدق الرؤيا التي يراها المؤمن، وظهور المعازف، وولادة الأمة ربتها، وانتشار شرب الخمر، وظهور الجهل، وظهور المسخ، والقذف، والخسف.[٢]


ثمرات الإيمان بعلامات الساعة

في إيمان المسلم بأشراط الساعة تحقيق لأحد أركان الإيمان، وهو الإيمان باليوم الآخر، والإخبار بهذه العلامات واحدة من أهم دلائل النبوة، فهي من أمور الغيب التي لا يمكن معرفتها إلا من خلال الوحي، كما يعرف من خلالها المسلم الطريقة الصحيحة التي مكن له أن يتعامل فيها مع الأحداث التي قد تقطع ويلتبس فيها وجه الحق.[٤]


المراجع

  1. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عوف بن مالك الأشجعي، الصفحة أو الرقم: 3176، صحيح.
  2. ^ أ ب "علامات يوم القيامة الصغرى والكبرى"، الإسلام سؤال وجواب، 31-1-2006، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2018. بتصرّف.
  3. ^ أ ب سامح محمد البلاح (12-9-2013)، "علامات القيامة الكبرى"، شبكة الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2018. بتصرّف.
  4. "ثمرات الإيمان بأشراط الساعة"، الدرر السنية ، اطّلع عليه بتاريخ 10-10-2018. بتصرّف.