حركة الجنين في بداية الشهر السابع

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢٩ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٦
حركة الجنين في بداية الشهر السابع

الحمل في بداية الشهر السابع

الحمل من المراحل المهمة في حياة المرأة، فهي معرضة للكثير من التغيرات، سواءً من ناحية التغيرات الجسدية أو النفسية، والتغيّرات التي تحدث للجنين مع مرور أشهر الحمل، ويعتبر الشهر السابع من أهمّ وأكثر الأشهر حساسيةً؛ وذلك لكثرة التغيرات والمضاعفات التي تتعرّض لها الحامل، بالإضافة إلى حركة الجنين التي تختلف عن غيرها من الأشهر، حيث تبدأ حركة الجنين في بداية الشهر الخامس، وتستمر وتزداد كلّما تقدّمت بها الأيام والأشهر.


حركة الجنين في الشهر السابع

يزداد وزن الجنين كلّما تقدمت أشهر الحمل، حيث يصبح وزنه في الشهر السابع حوالي 1.1 كيلوغراماً، ويصل طوله إلى حوالي 43 سنتيمتراً، بالإضافة إلى الزيادة الكبيرة في حركته داخل الرحم، خاصّة مع التطور الكبير في الجهاز الحركيّ الخاصّ به، بالإضافة إلى مضاعفة قوّة العضلات لديه، وتُنصح الكثير من النساء بعدّ ركلات الجنين مرتين في اليوم الواحد؛ وذلك لمعرفة المعدل الطبيعي لركلاته، ففي الحالات التي تكون عدد ركلاته خلال ساعتين أقلّ من عشر ركلات، يجب عليها التوجه للطبيب المختص، ومن أهمّ الأمور التي تحدث للجنين في الشهر السابع: نمو عضلاته ورئتيه، بالإضافة إلى نضج دماغه بشكلٍ كبيرٍ، ويصبح قادراً على تتميز العديد من الأصوات كصوت والديه، ويتمكن من سماع الكثير من الأحداث التي تدور من حوله.


تغيّرات جسم الحامل في الشهر السابع

يتعرّض جسم المرأة لبعض التغيّرات أهمها: تضخّم الجسم، والزيادة الكبيرة في الوزن، إلّا أنّ هذه الزيادة تختلف من امرأةٍ إلى أخرى، مع العلم أنّها تتركز في عدّة مناطق من الجسم كالبطن، والأفخاذ، والأرداف، بالإضافة إلى تعرّضها للعديد من المشاكل كالحرقة وعسر الهضم والإمساك، وتُصاب في بعض الأوقات بتشنجاتٍ في أسفل الساقين، والتي تسبب لها الكثير من الأوجاع.


احتياطات للحامل في الشهر السابع

هناك العديد من الاحتياطات والأمور التي يجب على الحامل اتباعها في الشهر السابع وهي:

  • شرب كمياتٍ كبيرةٍ من المياه، والتخفيف من كمية الأملاح، وتجنب الوقوف لساعاتٍ طويلةٍ، وأخذ الوقت الكافي للراحة طوال اليوم؛ وذلك لتجنب تعرّض القدمين للتورم، وحمايتهما من تجمع السوائل داخل الجسم.
  • عند الإصابة بزيادةٍ غير معتادةٍ في الوزن أو زيادةٍ في التورّم، يجب عليها التوجه بشكلٍ فوريّ للطبيب المعالج، لتفادي أيّ أضرارٍ جانبيةٍ.
  • تناول الأغذية الصحية المنوعة، والتي تحتوي على العناصر الضرورية للجسم.
  • ممارسة العديد من التمارين الرياضية المناسبة لها، مع مراعاة استشارة الطبيب قبل البدء بتلك التمارين.
  • تجنب السفر لمسافاتٍ طويلةٍ وبالتحديد بواسطة السيارة.
  • تجنب الجلوس لوقتٍ طويلٍ دون رفع القدمين، مع مراعاة أن تقوم بالسير والوقوف عدّة دقائق، لتجنب تعرضها لأيّ ضررٍ.