حق الطفل في اللعب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ٣١ يناير ٢٠١٩
حق الطفل في اللعب

حق الطفل في اللعب

تم إعلان البيان الرسمي المتعلق بحق الطفل في اللعب من قِبَل جمعية اللعب الدولية في شهر تشرين الثاني من عام 1977م، وهذا الإعلان يقترن بالمادة 31 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل والتي تنص على أن الطفل له حق في الترفيه، واللعب، والمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية، وبناءً عليه تم توضيح ماهو المقصود باللعب، وما هي انعكاساته، ودلالاته وهي على النحو الآتي:[١]

  • الأطفال أساس وجوهر مستقبل العالم.
  • الأطفال يمارسون اللعب على مر مختلف الأزمان والثقافات.
  • اعتبار كل من اللعب، والاحتياجات الأساسية؛ كالتغذية، والصحة، والمأوى، والتعليم، بمثابة الأمور الحيوية لتطوير إمكانيات جميع الأطفال.
  • اللعب هو التواصل، والتعبير، والجمع بين الفكر والعمل، ويعطي الارتياح والشعور بالإنجاز.
  • اللعب هو أمر غريزي، وطوعي، وعفوي.
  • اللعب يساعد الأطفال في تطوير قدراتهم الجسمانية، والعقلية، والعاطفية، والاجتماعية.
  • اللعب يعلم الأطفال آلية العيش، وليس مجرد قضاء للوقت.


تعريف الطفولة

يمكن القول إنّ الطفولة هي تلك الفترة الزمنية من عمر أي طفل، يتخللها فترة اللعب والحياة المدرسية، حتى يصل مرحلة النمو والنضج في شخصيته، مع تصاعد مستوى ثقته بنفسه مُحاطاً بعائلته التي تدعمه وتسانده، أيضاً برفقة المجتمع المحيط به، ولا يمكن وصف الطفولة إلا أنها الفترة التي لا تقدر بثمن؛ لمدى الحرية التي يتمتع بها كل طفل ولا يهاب فيها أي شيء، مع اعتبارها مؤشراً على طبيعة الحياة في السنوات المقبلة من عمره.[٢]


أكثر مشاكل الطفولة شيوعاً

يواجه الطفل في مقتبل حياته مشاكل على مستويات مختلفة منها؛ العاطفية، والسلوكية، وفيما يأتي نذكر أبرز تلك المشاكل التي يصادفها الطفل:[٣]

  • اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (مختصرة بالإنجليزية: ADHD).
  • الاضطراب المتحد المتعارض (مختصرة بالإنجليزية: ODD).
  • اضطراب طيف التوحد (مختصرة بالإنجليزية: ASD)
  • اضطراب القلق.
  • مرض الكآبة.
  • اضطراب ثنائي القطب.
  • اضطرابات التعلم.
  • اضطرابات السلوك.


المراجع

  1. "The Child’s Right to Play", ipaworld.org, Retrieved 27-1-2019. Edited.
  2. "Childhood Defined ", www.unicef.org, Retrieved 27-1-2019. Edited.
  3. Anna Schaefer (31-8-2015), "The Most Common Behavior Disorders in Children"، www.healthline.com, Retrieved 27-1-2019. Edited.