حكمة عن الصدقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٤ ، ٧ يونيو ٢٠١٥
حكمة عن الصدقة

الصدقة هي من الأمور الجميلة التي حثّنا الله سبحانه وتعالى على فعلها؛ فهي تعمل على زيادة التكافل الاجتماعي، وتؤلّف بين القلوب، فلا نجد محتاجاً، وهنا في هذا المقال سوف نذكر لكم حكم عن الصدقة.

حكمة عن الصدقة

  • ملابسكم القديمة بعين الفقراء جديدة فتصدقوا.. الصدقات تربي الأموال.. عندما تتصدق فإنّك لا تنفق نقودك إنّما ترسلها لنفسك في زمان آخر.
  • امتناعك عن إلقاء القمامة في الشارع يعني توفيرك انحناءة لظهر عامل النظافة فهل من إحسان لديكم ؟!.
  • استنزلو الرزق بالصدقة.
  • لا تتصدق على الفرد بل على الإنسان.
  • لا يضيع إحسان البتة.
  • لو يُرزقون الناسُ حسبَ عقولهمْ.. ألفَيْتَ أكثرَ من ترى يتصدقُ.
  • ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلّا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعة الله.
  • لا يتصدق أحد بتمره من كسب طيب، إلا أخذها الله بيمينه، فيربيها كما يربى أحدكم فلوه أو قلوصة، حتى تكون مثل الجبل أو أعظم.
  • داووا مرضاكم بالصدقة.
  • الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
  • يا مًحْسِنون جزاكمُ المولى بما.. يرجو على مَسْعَاكمُ المحمود
كم رَدَّ فضلكمُ الحياة لمائتٍ.. جوعاً وكم أبقى على مَوْلودِ
كم يَسَّرَ النومَ الهنيءَ لساهدِ.. شاكٍ ولَطَّفَ من أسى مكمودِ
كم ضانَ عرضاً طاهراً من ريبةٍ.. ونفى أذىً عن عاثرٍ منكودِ.
  • ضم اليدين أمر حسن لكن فتحهما أمر أفضل.
  • استنزل الرزق بالصدقة.
  • والزكاة المفروضة ليست ضريبة تؤخذ من الجيوب بل هي أولا غرس لمشاعر الحنان والرأفة وتوطيد لعلاقات التعارف والألفة بين شتى الطبقات. وقد نص القرآن على الغاية من إخراج الزكاة بقوله: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها، فتنظيف النفس من أدران النقص والتسامي بالمجتمع إلى مستوى أنبل هو الحكمة الأولى. ومن أجل ذلك وسع النبى صلى الله عليه وسلم في دلالة كلمة الصدقة التي ينبغى أن يبذلها المسلم فقال: تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة واماطتك الأذى والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة وبصرك للرجل الردىء البصر لك صدقة. وهذه التعاليم في البيئة الصحراوية التي عاشت دهوراً على التخاصم والنزق تشير إلى الأهداف التي رسمها الإسلام وقاد العرب في الجاهلية المظلمة إليها.
  • في الصحيحين عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: { استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأزد يقال له ابن اللتبية، على الصدقة، فلما قدم، قال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولّانا الله، فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إليّ، فهلا جلس في بيت أبيه، أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ منه شيئاً، إلّا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي ابطيه، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت، ثلاثاً.
  • رأيت كثيراً من الناس يتحرزون من رشّاش نجاسة ولا يتحاشون من غيبة ويكثرون من الصدقة ولا يبالون بمعاملات الربا ويتهجّدون بالليل ويؤخرون الفريضة عن الوقت.
  • لا تستكثر، تعليم جدّك أو جدتك، أمك أو أبيك، آية من كتاب الله عزّ وجلّ، أو دعاء: فتصيب بإذن الله أجرين: الصدقة الجارية والبر، والزكاة المفروضة ليست ضريبة تؤخذ من الجيوب بل هي أولاً غرس لمشاعر الحنان والرأفة وتوطيد لعلاقات التعارف والألفة بين شتى الطبقات، وقد نصّ القرآن على الغاية من إخراج الزكاة بقوله: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. فتنظيف النفس من أدران النقص والتسامى بالمجتمع إلى مستوى أنبل هو الحكمة الأولى.
  • ومن أجل ذلك وسع النبى صلى الله عليه وسلم في دلالة كلمة الصدقة التي ينبغى أن يبذلها المسلم فقال: تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وإماطتك الأذى والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة وبصرك للرجل الردىء البصر لك صدقة. وهذه التعاليم في البيئة الصحراوية التي عاشت دهوراً على التخاصم والنزق تشير إلى الأهداف التي رسمها الإسلام وقاد العرب في الجاهلية المظلمة إليها.
  • جميعنا أثرياء بالكلمات التي ندخرها فلم لا نتصدّق بها ؟ إنّ الصدقة تُطفىء الهموم.
  • الحب في متناول الجميع، أما الصدقة فهي امتحان القلب.
  • (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلّا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
  • قلت: يا رسول الله، ارأيت غن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: (تكف شرك عن الناس، فإنهّا صدقة منك على نفسك).. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (على كل مسلم صدقة). قال: أرايت إن لم يجد؟ قال: (يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق) قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: (يعين ذا الحاجة الملهوف) قال: أرايت إن لم يستطع؟ قال: (يامر بالمعروف أو الخير). قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: (يمسك عن الشر فغنها صدقة)..
  • (خير صدقة ما كلن عن ظهر غنى).
  • (إنّك تأتي قوما من اهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلّا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أنّ الله تعالى افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أنّ الله تعالى افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذبك فإياك وكرائم اموالهم، وأتق دعوة المظلوم فإنّه ليس بينها وبين الله حجاب).
  • طوى الجزيرة حتى جاءني خبر.. فزعت فيه بآمالي إلى الكذب.. حتى إذا لم يدع لي صدقة أملاً.. شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي.
  • أربعة أشياء تُمرض الجسم
    • الكلام الكثير
    • النوم الكثير
    • والأكل الكثير
    • الجماع الكثير
  • أربعة تهدم البدن
    • الهم
    • الحزن
    • الجوع
    • السهر
  • أربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
    • الكذب
    • الوقاحة
    • الكثرة السؤال عن غير علم
    • وكثرة الفجور
  • أربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
    • التقوى
    • الوفاء
    • الكرم
    • المروءة
  • أربعة تجلب الرزق
    • قيام الليل
    • وكثرة الاستغفار بالأسحار
    • وتعاهد الصدقة
    • والذكر أول
  • أربعة تمنع الرزق
    • نوم الصبحة
    • قلة الصلاة
    • الكسل
    • النهار وآخرة