حكمة لقمان الحكيم

حكمة لقمان الحكيم


حكمة لقمان الحكيم

حكمة لقمان الحكيم فيما يأتي:

  • إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك.
  • ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة: الشجاع في الحرب والكريم في الحاجة والحليم عند الغضب.
  • إياك وكثرة الاعتذار، فإن الكذب كثيراً ما يُخالط المعاذير.
  • حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئاً هو أمر من الفقر.
  • أحزم الحازمين من عرف الأمر قبل وقوعه فاحترس منه.
  • احذر الكريم إذا أهنته واللئيم إذا أكرمته والأرعن إذا مازحته والسافل إذا عاشرته.
  • يا بني إنك لما سقطت من بطن أمك استدبرت الدنيا واستقبلت الآخرة فأنت لما استقبلت أقرب لما استدبرت.
  • اعتزل عدوك، واحذر صديقك، ولا تتعرض لما لا يعنيك.
  • إيّاك والسؤال فإنّه يذهب ماء الحياء من الوجه.
  • لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.
  • لا شيء أطيب من اللسان إذا طاب، ولا أخبث منه إذا خبث.
  • الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار.
  • يا بني، إياك والطمع فإنه فقر حاضر يا بني، لا تأكل شيئا على شبع فإن تركه للكلب خير لك من أن تأكله.
  • يا بني إنه من يرحم يرحم، ومن يصمت يسلم، ومن يقل الخير يغنم، ومن يقل الباطل يأثم، ومن لا يملك لسانه يندم.
  • إن الله إذا أراد بقوم سوء سلط عليهم الجدل وقلة العمل.
  • يا بني: لا تضحك من غير عجب، ولا تمشي في غير أدب، ولا تسأل عما لا يعنيك.
  • يا بني: إذا جلست لذي سلطان، فليكن بينك وبينه مقعد رجل فلعله يأتيه من هو آثر عنده منك فينحيك فيكون نقصاً عليك.
  • ثلاثة لا تعرف إلا بثلاثة: لا يعرف الحكيم إلا عند الغضب ولا الشجاع إلا في الحرب ولا أخوك إلا عند الحاجة إليه.
  • يا بني إذا افتخرت الناس بحسن كلامهم، فافتخر أنت بحسن صمتك، يقول اللسان كل صباح وكل مساء للجوارح: كيف أنتن، فيقلن بخير إن تركتنا.
  • الحب مجنون، فقد يجعل الغبي بصيراً ويحول الحكيم إلى أعمى.
  • سئل لقمان الحكيم: ممن تعلمت الحكمة قال: من الجهلاء، كلما رأيت منهم عيباً تجنبته.
  • يا بني إن الناس ثلاث أثلاث ثلث لله وثلث لنفسه وثلث للدود فأما ما هو لله فروحه وأما ما هو لنفسه فعمله وأما ما هو للدود فجسمه.
  • يا بني: إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك، وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك، وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك، وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك.
  • يا بني: إياك وصاحب السوء فإنه كالسيف يحسن منظره، ويقبح أثره.
  • يا بني: لا تمارينّ حكيما، ولا تجادلنّ لجوجا، ولا تعشرنّ ظلوما، ولا تصاحبنّ متهما.
  • يا بني: لكل قوم كلب فلا تكن كلب أصحابك.
  • يا بني! عليك بمصادقة من إذا ماشيته زانك، وإذا غبت عنه صانك.
  • كن عبداً للأخيار ولا تكن خليلاً للأشرار.
  • من كتم سره كان الخيار بيده.
  • يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، فإن الله تبارك وتعالى ليحي القلوب بنور الحكمة كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء.
  • لا ترغب في ود الجاهل فيرى أنك ترضى عمله، ولا تهاون بمقت الحكيم فيزهذه فيك.
  • كن كمن لا يبتغي محمدة الناس ولا يكسب ذمهم، فنفسه منه في عناء والناس منه في راحة.
  • أنزل الناس من صاحبك منزلة من لا حاجة له بك ولا بد لك منه.
  • إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة.
  • القلوب مزارع فازرع فيها الكلمة الطيبة فإن لم تتمتع بثمرها تتمتع بخضرها.
  • لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاور في أمرك العلماء.
  • للحاسد ثلاث علامات: يغتاب صاحبه إذا غاب، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة.
  • كن غنيّاً تكن أميناً.
  • لا تضع برك إلا عند راعيه.
  • إذا أردت أن تؤاخي رجلاً فأغضبه قبل ذلك فإن أنصفك عند غضبه فصاحبه وإلا فاحذره.
  • اعتزل الشر يعتزلك فإن الشر للشر خلق.
  • إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.
  • يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حليم.
  • لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك، فإن مالك ما قدمت ومال غيرك ما تركت.
  • ليس من شيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثاً.
  • لا تأكل شبعا على شبع، فإنّ إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله.
  • ليكن أول ما تفيد من الدنيا بعد خليل صالح امرأة صالحة.
  • ليس غِنى كصحة ولا نعمة كطيب نفس.
  • لا ترسل رسولك جاهلاً، فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك.
  • اشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لا بقاء للنعمة إذا كفرت، ولا زوال لها إذا شكرت.


وصايا لقمان الحكيم

وصايا لقمان الحكيم فيما يأتي:

  • والرشد فيه مأمول.
  • يصيب من الدنيا القوت.
  • وفضل ماله مبذول.
  • التواضع أحب إليه من الشرف.
  • الذل أحب إليه من العز.
  • لا يسأم من طلب الفقه طول دهره.
  • لا يتبرم من طلب الحوائج.
  • يستكثر قليل المعروف من غيره.
  • ويستقل كثير المعروف من نفسه.


وصايا لقمان الحكيم لابنه

وصايا لقمان الحكيم لابنه فيما يأتي:

  • اشتهر لقمان بوصاياه العظيمة التي أوصاها لابنه والتي خلدها القرآن الكريم؛ نظراً لأهميتها وقيمتها الكبيرة، ولعل أحد أهم هذه الوصايا قوله لابنه: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
  • ومن أهم الوصايا أيضاً: الإكثار من قول رب اغفر لي؛ لأنّه توجد لله ساعة لا يرد فيها الداعي، مجالسة العلماء ومزاحمتهم؛ وذلك لأنّ الله يحي القلوب الميتة من خلال نور الحكمة كما يحيي الله الأرض الميتة بوابل السماء.
  • ثم قال له: (يا بني أقم الصلاة) أي أدها بجميع واجباتها من حدودها وأوقاتها وركوعها وسجودها وطمأنينتها وخشوعها وما شرع فيها واجتنب ما ينهى عنه فيها.
  • ومن وصاياه القيمة أيضًا قوله لولده: (ولا تصعر خدك للناس)، ومعناه ألا تتكبر على الناس وتميل خدك حال كلامك لهم وكلامهم لك على وجه التكبر عليهم والازدراء لهم، وفي هذا قال أهل اللغة: وأصل الصعر داء يأخذه الإبل في أعناقها فتلتوي رؤوسها فشبه به الرجل المتكبر الذي يميل وجهه إذا كلم الناس أو كلموه على وجه التعظم عليهم.
  • وتابع يوصيه: (ولا تَمشِ في الأَرضِ مَرَحاً إنّ اللّهَ لا يُحِبُ كُلَّ مُختَالٍ فَخُورٍ) ينهاه عن التبختر في المشية على وجه العظمة والفخر على الناس.
  • ثم قال له: (واغضض من صوتك) يعني إذا تكلمت لا تتكلف رفع صوتك؛ فإن أرفع الأصوات وأنكرها صوت الحمير.
  • ومن وصاياه كذلك تجنبّ تأخير التوبة؛ لأنّ الموت يأتي بغتة، وكثرة تذكر الدار الآخرة؛ لأنها أقرب للإنسان من الدار الدنيا؛ فالإنسان يسير نحو الدار الآخرة ويبتعد عن الدار الدنيا.
  • كما أوصى ولده بتقوى الله سبحانه وتعالى، مع عدم إظهار خشية الله أمام الناس؛ حتى لا يكرموا هذا الإنسان وقلبه فاجر بالله، وألا يتخذ تقوى الله سبحانه وتعالى تجارة؛ حتى يحصل على الربح الوفير دون بضاعة.
  • كذلك أوصاه بتجنب الديْن؛ وذلك لأنّه ذلٌ في النهار وذلٌ في الليل، وتجنب الكذب، وتجنب الأكل على شبع؛ فخير للإنسان أن يقذف هذا الطعام للكلب على أن يأكله.


كلام جميل لقمان الحكيم

نذكر من الكلام الجميل للقمان الحكيم ما يأتي:

  • يا بني إنك لما سقطت من بطن أمك استدبرت الدنيا واستقبلت الآخرة، فأنت لما استقبلت أقرب لما استدبرت.
  • لتكن كلمتك طيبة، وليكن وجهك بسطاً تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.
865 مشاهدة
للأعلى للأسفل