حكم إجهاض الجنين في الشهر الثاني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠١ ، ٣ فبراير ٢٠١٩
حكم إجهاض الجنين في الشهر الثاني

حكم إجهاض الجنين في الشهر الثاني

الأصل في حمل المرأة عدم جواز إجهاضه في جميع مراحله إلّا بمبررٍ شرعيٍّ، ولا يدخل في تلك المبررات الخشية من القدرة على الإنفاق على الأبناء أو القدرة على تربيتهم أو الاكتفاء بعددٍ معينٍ منهم، ونحو ذلك من المبررات غير الشرعية، والحال في الحمل أنّه يصبح علقةً في بطن أمه بعد مرور أربعين يوماً، والعلقة هي بداية خلق الإنسان، فيحرّم لذلك إجهاضه وإسقاطه بعد هذه المرحلة، وعلى ذلك فلا يجوز إجهاض الجنين في الشهر الثاني من الحمل، ولا تجب الكفارة على من يُجهضه بعد مرور تلك الفترة، لأنّها لا تجب إلّا بإسقاط الجنين الذي نُفخت فيه الروح، وهي تُنفخ بعد مرور مئةٍ وعشرين يوماً على الحمل.[١]


حالات الإجهاض وحكمها

تقسم حالات الإجهاض إلى ثلاثة أنواعٍ، وبيانها فيما يأتي:[٢]

  • إجهاض الجنين بعد مرور مئةٍ وعشرين يوماً على الحمل، وهذا يُعدّ قتلاً للنفس التي حرّمها الله عزّ وجلّ، وهو محرّمٌ بإجماع العلماء إلّا لعذرٍ شرعيٍّ معتبرٍ.
  • إجهاض الجنين قبل إتمام المئة وعشرين يوماً وبعد مرور أربعين يوماً على الحمل، وهذه الحالة لا ترتقي إلى قتل النفس إلّا أنّها مُحرّمةٌ على الراجح من أقوال العلماء.
  • إجهاض الجنين قبل أن يُتمّ الأربعين يوماً من فترة الحمل، وهذا محرّمٌ أيضاً على الراجح من أقوال العلماء إلّا إن كان في إسقاطه مصلحةٌ شرعيّةٌ معتبرةٌ، أو دفع ضررٍ متوقّعٍ.


حالات جواز إجهاض الجنين

يعدّ الإجهاض محرماً شرعاً، فلا يجوز القيام به حتى ولو تيقّن من حمل الجنين لمرضٍ ما، ولا يجوز الإجهاض إلّا في إحدى حالتين اثنتين كما يأتي:[٣]

  • إذا كان الحمل يُشكّل خطراً محققاً وأكيداً على حياة الأم؛ ولا يكون إثبات ذلك الأمر إلّا بتقرير طبيبٍ أمينٍ وموثوقٍ في خبرته ودرايته.
  • إذا مات الجنين في بطن أمه؛ أمّا مجرد مرضه فلا يُبرر إجهاضه.


المراجع

  1. "أسقطت الجنين في شهره الثاني ، فهل عليها كفارة؟"، www.islamqa.info، 2004-3-23، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-30. بتصرّف.
  2. "مراحل الإجهاض وحكمه"، www.islamweb.net، 2010-4-11، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-30. بتصرّف.
  3. " حالات جواز إجهاض الجنين"، www.fatwa.islamweb.net، 2009-4-29، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-30. بتصرّف.