حكم العمل عند الكافر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩
حكم العمل عند الكافر

حكم العمل عن الكافر

الأصلُ في عملِ المسلمِ عند الكفار الجوازُ، والإباحةُ، إلا إذا اشتمل العمل على المحرماتِ مثل: بيع الخمر، والخنزير، أو التعامل بالرِّبا، حيث يخرج حينئذٍ الحكم من الحلِّ والإباحة إلى المنع والتحريم، وإلى ذلك ذهب جمهور علماء الأمة الإسلامية،[١] وقد سُئِل الشيخُ ابن عثيمين عن حكم عمل المسلم عند الكافر فأجاب بجواز ذلك، مع الأخذ بعين الاعتبار أفضلية العمل عند المسلم،[٢]وقد اشترط عدد من العلماء لإباحة العمل لدى الكفار أن لا يتضمّنَ العمل أي محاذير شرعية.[٣]


الدليل على جواز العمل لدى الكافر

استدلّ ابن القيم، وابن تيمية، وابن قدامة على جواز عمل المسلم عند الكافر بما رُوِيَ عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حيث عمل يوماً لدى يهوديٍّ كانت له بئرٌ يستسقي منها، حيث عرض اليهودي عليه أن يعطيَه تمرةً مقابل كل دلو يرفعه، فوافق علي رضي الله على ذلك، فجمع بكفيه تمراً، وأتى بها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام.[٣]


حكم العمل في البلاد غير المسلمين

أمّا العمل في بلاد غير المسلمين، والإقامة فيها فهو جائز بشروط، منها أن يأمنَ المسلم على دينه، بحيث يكون عنده علم شرعيّ يقيه من الابتعاد عن الدين، وكذلك أن يتمكنَ من إظهار شعائر دينه كالصلاة والصوم وغير ذلك.[٤]


المراجع

  1. "حكم عمل المسلم عند الكافر"، إسلام ويب، 2002-12-21، اطّلع عليه بتاريخ 2018-7-19. بتصرّف.
  2. "حكم العمل عند نصراني يستهزىء بالدين "، الإسلام سؤال وجواب ، 2011-5-21، اطّلع عليه بتاريخ 2018-7-19. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "حكم المال المستفاد من العمل لدى الكفار "، إسلام ويب، 2002-4-24، اطّلع عليه بتاريخ 2018-7-19. بتصرّف.
  4. "السفر للعمل في بلاد الكفار"، الإسلام سؤال وجواب ، 2007-10-30، اطّلع عليه بتاريخ 2018-7-19. بتصرّف.