حكم تعليق الصور بالمنزل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٨
حكم تعليق الصور بالمنزل

حكم تعليق الصور بالمنزل

حكم تعليق الصور ذات الأرواح في المنزل، أو المكتب، أو مجلس، غير جائز ويعد هذا منكراً ومن عمل أهل الجاهلية، ويجب إزالتها وطمسها، ولا يصح تعليقها سواء كانت صور الزعماء، أو الملوك، أو الأمراء، وكل شيء فيه روح يحرم تصويره، ويتوجب على المسلم والعلماء تحذير الناس من هذا الأمر طاعة لله تعالى، وعمل ما شرعه الله تعالى.[١]وتعليق هذه الصور على جدران المنزل تكون سبباً في حرمان أهل البيت من دخول الملائكة، ويمكن أن يستبدلها بصور طبيعية كالجبال، الأشجار، أو رسوم لا أرواح فيها لكن دون أن يكون فيه إسراف.[٢]


حكم تعليق صور الميت

لا يجوز الاحتفاظ بصور الميت وتعليقها، وعلى المسلم أن يقوم بحرق صور الشخص الميت؛ لأنَّ تذكر الميت يكون سبباً في تجديد حزن أهله عليه.[٣]أما الصور التي تكون على جهاز الحاسوب، أو الجوال فلا تعتبر من الصور الفوتوغرافية لعدم بقائها، وثباتها، وعلى ذلك فالاحتفاظ بهذه الصور لا حرج فيه إن لم يكن فيها شيء حرام.[٤]


حكم الرسم الفوتوغرافي

اختلف أهل العلم في حكمه، فقال البعض إنَّ له نفس حكم التصوير اليدوي، بل يعد أوضح منه فيكون بذلك من باب أولى تحريمه، والبعض الآخر قال إنَّه تثبيت للصورة التي تطبع على الورق الخاص، فهي ليست رسماً ولا تصويراً وحكمها بذلك حكم الصورة في المرآة، لكن صورة المرآة لا تكون ثابتة وهذه تثبت، بدليل أنَّ أي شخص كبير أو صغير يتقن هذا النوع من التصوير ولا يحتاج لجهد إذ تقوم الآلة نفسها بتثبيت الصورة بطريقة ما، وإن كان في هذه الصور فتنة، أو فساد، أو إثارة للغرائز فيحرم تصويره، والاحتفاظ بهذه الصور، وفي حال كون الصورة نصفية يكون الأمر أخف والأفضل تركها وعدم تعليقها، لكن لا يصح الإنكار على الشخص الذي قام بتعليقها، أو احتفظ بها.[٥]


المراجع

  1. "حكم تعليق الصور الفوتوغرافية على الجدران"، binbaz.org.، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2018. بتصرّف.
  2. "تعليق الصور الشخصية في البيت"، islamqa.info، 12-3-2000، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2018. بتصرّف.
  3. "حكم الاحتفاظ بصور الموتى وتعليقها"، islamweb.net، 18-10-2016، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2018. بتصرّف.
  4. "حكم وضع صورة الميت كخلفية للجوال"، islamqa.info، 28-5-2010، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2018. بتصرّف.
  5. د. نوح علي سلمان (30-7-2012)، "حكم التصوير"، http://aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2018. بتصرّف.