حكم عن الغدر والخيانة

حكم عن الغدر والخيانة

حكم عن الغدر والخيانة

إليكم هذه الحكم عن الغدر والخيانة:

  • حقًا إنني أعيش في زمن أسود.. الكلمة الطيبة لا تجد من يسمعها.. الجبهة الصافية تفضح الخيانة.. والذي ما زال يضحك لم يسمع بعد بالنبأ الرهيب.. أي زمن هذا.
  • كم مرة هزمتنا الخيانة دون قتال.
  • الخيانة لا تزدهر، لأنها إذا ازدهرت فلن يجرؤ أحد على تسميتها خيانة.
  • الإخلاص لا يطلب، إن في طلبه استجداء ومهانة للحب، فإن لم يكن حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة وقمع لها.. أي خيانة من نوع آخر.
  • أكيس الكيْس التقوى، وأحمق الحَمَق الفجور، وأصدق الصِدْق الأمانة، وأكذب الكذِب الخيانة.
  • لو كان الاستبداد رجلاً، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، ووطني الخراب، وعشيرتي الجهالة.
  • أصعب الألم.. أن ترسم الضحكة على شفاهِك وداخلكَ ينتحب، أن تجامل من حولك بالفرح والحزن يبني حضارةً في صدرك، أصعب الألم.. أن تثق بالحُب في زمن الغدر، وتثق بالحياة في زمن الشقاء، وتثق بالصوت في زمن الصمت والجريمة.
  • إذا كان هذا من مالك فهو الإسراف، وإن كان من مال الأمة فهي الخيانة.
  • كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب.
  • احذر الطعنة من خلفك، فغالبا ما تأتي قاتلة.
  • عندما تحب المرأة لا تفكر في الخيانة، وعندما يخون الرجل لا يفكر في الحب.
  • الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً والكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراً.
  • الغدر من شيم النفوس لكنما غدر الأقارب كالجحيم مساوئه.
  • أشد الغدر إيلامًا، هو ما يأتيك من صديق عزيز أو قريب حميم.
  • ظننتُ أنّا وُلِدنا معاً، ووعدتني! بأن لن أموت وحدي بل ستموت معي، وها أنا ذا أصارع الموت وحدي، ظننتُ أنّ زماني أزهر وزمانك أكثر، وقلتَ لي: دعينا ننسى الزمان القديم، فما كان لنا فيه غير عدّ السنين، دعينا نعيش هذي السنين، وندفن كل ما كان بالأمس تحت عشبٍ وطين، ظننتُ بأنّ الزمان وفيٌّ، وأنّك لا شكّ سوف تأتي، لنقطف ثمر زهور زماننا سويّاً، ونذكر كلّ ما كان بيننا مُذ ظننتُ – وحدي – أنّا وُلدنا معاً! وأيقنتُ أنّ الزمانَ وفيٌّ، وأنكّ أنتَ الذي يخونُ ويغدر، وأنّ وعودكَ زيفٌ وصوتك زيفٌ وما فيك شيءٌ لي الآن يظهر، أراكَ خيالاً بعيداً .. محالٌ أن يراني إلا زجاجاً يُكسَّر.
  • أن تواجه أسود الأرض وهم أمامك، أهون من أن يعضك ذئب من خلفك.
  • الوفاء عملة نادرة هذه الأيام، لا يتعامل بها إلا من كان قلبه مصرفاً لتلك العملات.
  • عمر الخيانات ساعة، وعمر الحق بطول الدهر.
  • الخيانة كالموت لا تسمح البتة بالفوارق.
  • الخائن يكرهه الجميع.
  • لا تأمنَنَّ امرأً خانَ امرأً أبداً إِن من الناسِ ذا وجهين خوَّانا.
  • الراعي الذي يفتخر بالذئب لا يحب الخراف.
  • من الأفضل أن يكون أمامك أسد مفترس على أن يكون وراءك كلب خائن.
  • مثل الذي خان وطنه، وباع بلاده مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.
  • أُعَلِّمُـه الرمايَـة كُـلَّ يَـومٍ، فَلَمّا اشتـدَّ ساعِـدهُ رَمانـي وَكَم علمتُـه نظـمَ القوافِـي، فَلمـا قـالَ قافيـةً هجـانـي أَعلَّمـه الفُتُـوَّة كـل وَقـتٍ، فَلَمّـا طَـرَّ شارِبُـه جَفانـي.
  • الخيانة تنشأ من الثقة.
  • الخيانة لا تنجح أبدا؛ لأنها حين تنجع نعطيها اسمًا آخر.
  • الحب يتحمل الموت والبعد أكثر مما يتحمل الشك والخيانة.
  • نبذل في بعض الأحيان مجهوداً جباراً لكي نعاني من الخيانة، ونتمكن من ذلك في آخر المطاف.
  • يستطيع الكذب أن يدور حول الأرض في انتظار أن تلبس الحقيقة حذاءها.
  • لا فرق بين خيانة الضمير وخيانة الواقع إلا التنفيذ.
  • لَمْ يَفِ بِعَهدِهِ مَعْهَا، فبَاتت تَعْتقِد بِأنَّ كٌلِاً مَن على هَذِه الأرْضِ يَخْون.
  • أفضل الخدع وأسلمها هي الحقيقة البحتة، فلا أحد يصدقها.
  • إذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت.
  • إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة.
  • حقيقة الخيانة عمل من اؤتمن على شيء بضد ما اؤتمن لأجله، بدون علم صاحب الأمانة.
  • لا خير في عيش تخوننا أوقاته وتغولنا مدده.
  • من المؤلم أن الخيانة التي لا تنجح لا يجرؤ أحد على تسميتها خيانة.
  • كم خائن اليوم لا يشنق بل يشنق الآخرين.
  • إِن الخيانةَ ليس يغسِلُها.. من خاطئٍ دمعٌ ولا ندمُ.
  • أدِّ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنبْ.. واعدلْ ولا تظلمْ يطيبُ المكسبُ.
  • وسوء ظنِّكَ بالأدنين داعيةٌ.. لأن يخونكَ من قد كانَ مؤتمِنا.
  • يخونُكَ ذو القربى مراراً وربما.. وفى لك عند العهدِ من لا تناسبه ولا خير في قربى لغيركَ نفعُها.. ولا في صديقٍ لا تزالُ تعاتبهْ وحسبُ الفتى من نصحهِ ووفائِه.. تمنيه أن يؤذي ويسلمَ صاحبهْ.
  • ولا خيرَ في خلٍ يخونُ خليلَه.. ويلقاهُ من بعدِ المودةِ بالجفا.
  • يخونُكَ من أَدى إِليك أمانةً.. فلم ترعهُ يوماً بقولٍ، ولا فِعْلِ فَأَحْسِنْ إِلى من شِئْتَ في الأرضِ أو السيءْ.. فإِنكَ تُجْزى حذوكَ النعلَ بالنعلِ.
  • من كثرت شكوكه، فإنه يدعو إلى خيانته.
  • جرب صديقك قبل أن تثق به.
  • إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة.
  • تصادق مع الذئاب.. على أن يكون فأسك مستعداً.
  • من كافأ الناس بالمكر كافأوه بالغدر.
  • الخيانة تغفر ولا تنسى.
  • أسد مفترس أمامك خير من كلب خائن وراءك.
  • أسوأ صور الخيانة التي يقترفها الموظف، هي السماح لرئيسه بارتكاب خطأ كان من الممكن تجنبه.
  • كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة.
  • إن انشغال الناس بالجزئيات، والأمة تجتث من جذورها من أعظم الخيانة لها وللمنهج الرباني الذي كلفنا بحمله.
  • أخشى ما أخشاه أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه الخيانة وجهة نظر.
  • فأنت امرؤ إما ائتمنك خائنا.. فخنت، وإما قلت قولاً بلا علم.. فأنت من الأمر الذي كان بيننا.. بمنزلة بين الخيانة والإثم (يخاطب رجلًا وشيء به إلى زياد بن أبيه).
  • الخيانة تقع ما إن تصبح فكرة.
  • لقد علمتني حياة الكتابة أن أرتاب من الكلمات، فأكثرها شفافيةً غالباً ما يكون أكثر خيانة.
  • صارت الخيانة لعب هذه الأيام وغربة الوطن هواية إجبارية.
  • أن يطعنك أحدهم في ظهرك، فهذا أمر طبيعي، ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة.
  • الوفاء من شيم الكرام والغدر من صفات اللئام. يقف مكتوف الأيدي، ورغم ذلك يمسك العصا بذراعه.
  • من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة وتبحث عن الحب في قلوب جبانة.
  • من كافأ الناس بالمكر كافأوه بالغدر.
  • إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ، وإذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظا.
  • بعد أنْ غدر بها حبيبها، قالوا لها: كيف لم تكتشفي أنّه كاذب، مخادع، قالت لهم: كُنت أُبصر ولا أرى.
  • اتّق شر من أحسنت إليه.
  • أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده.
  • إذا كان الغدر في الناس موجوداً فالثقة بكل أحد عجز. لقد كنت المتآمر لفترة طويلة لدرجة أني صرت لا أثق بمن حولي.
  • لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك.
  • أجمل شعور هو الثقة بمن حولك، الثقة بأنهم درعك وحصنك وملجأك.
  • لا شك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك.
  • رفقاً أيها الزمان، فأهل الغدر قد ملؤوا المكان.
  • الأسود عندما تأتي للشرب تفسح لها الغزلان الطريق، لكنها لا تفر إذ إنّ للافتراس وقتنا ونذراً وللحياة العادية وقت ونذر، ويبدو أنّ الغدر شيمة بشرية محضة.
  • مزيج من الكبرياء والغباء يجعلانها ترفض تصديق احتمال خيانة من تحب! فنحن نحكم على وفاء من نحب بقدر منسوب وفائنا.
  • الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه والحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه.
  • الإخلاص لا يطلب، إن في طلبه استجداء ومهانة للحب، فإن لم يكن حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة وقمع لها.. أي خيانة من نوع آخر.
410 مشاهدة
للأعلى للأسفل