حكم عن غدر الأصدقاء

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
حكم عن غدر الأصدقاء

حكم وأقوال عن غدر الأصدقاء

  • الخائن يمضي أكثر من نصف عمره في البحث عن الأعذار.
  • لا تيأس من وحدتك، فهي المكان الوحيد الذي تضمن فيه عدم خيانتك.
  • مؤسف جداً أن تبحث عن الوفاء في عصر الخيانة، وعن الحب في قلوب جبانة.
  • يخونك ذو القربى مراراً، وربما وفي لك عند العهد من لا تناسبه، ولا خير في قربى لغيرك نفعها، ولا في صديقٍ لا تزال تعاتبهْ، وحسب الفتى من نصحه، ووفائه تمنيه أن يؤذي، ويسلم صاحبهْ.
  • حقيقة الخيانة عمل من اؤتمن على شيء بضد ما اؤتمن لأجله، دون علم صاحب الأمانة.
  • من كافأ الناس بالمكر كافاؤه بالغدر.
  • لا فرق بين خيانة الضمير، وخيانة الواقع إلا التنفيذ.
  • الثقة هي منبع الغدر.
  • أخشى ما أخشاه أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه الغدر وجهة نظر.
  • لا تشر على مستبد، ولا على وغد، ولا على معجب برأيه، ولا على متلون، وخف الله في موافقة المستشير، فالتماس موافقته لؤم، وسوء الاستماع منه خيانة.
  • وأنت امرؤ إما ائتمنتك خالياً فخنت وإما قلت قولاً بلا علم، فأنت من الأمر الذي كان بيننا بمنزلة بين الغدر، والإثم.
  • كنت لي صديق، وكنت لك كل الأصدقاء، ولم أتوقع يوماً أن يصبح عالمك فارغاً مني من كل الصحاب.
  • هناك أشخاص في البداية يذهلونك، بأخلاقهم، بتميزهم، ثمّ تندم بقية عمرك لأنك عرفتهم.
  • الأشخاص ليسوا مخلصين لك، هم مخلصين لاحتياجهم لك، بمجرد أن تتغير احتياجاتهم يتغير إخلاصهم لك.
  • كل صديق خائن يختلق لنفسه ألف عذر، وعذر ليقنع نفسه بأنّه فعل الصواب.
  • لا تثق بأحد، فالكل يخون إن أتيحت له الفرصة.
  • خنتني يا صاحب العمر هل استحق ما تركتني من أجله، هل ما جمعته يغنيك عن صداقتي، هل استمتعت بمعاناتي، هل تجد عالم مليء دوني كلا فأنا من كان يجعل من وجودك قيمة أنا كنت عالمك، وإن كنت لا تعلم الآن فسوف يحين الوقت وستعلم.
  • كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة.
  • إذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أمّا إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت.
  • لا خير في عيش تخوننا أوقاته، وتغولنا مدده.
  • جرب صديقك قبل أن تثق به.
  • الخيانة تغفر، ولا تنسى.
  • الصمت هو الصديق الوحيد الذي لن يخونك أبداً.
  • ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق، ولكن من الصعب أن تحب صديقاً يستحق التضحية.
  • مررت بوادي الأصدقاء، وتذكرت كم كنت أغبى صاحب لأنّي لم أدرك أنّك لست بصاحب بل كنت ثعبان مجلجل ينتظر اللحظة المناسبة لينقض على فريسته.


حكم عن أثر غدر الأصدقاء

  • أصعب شيء في حياتنا غدر الأصدقاء، وطعنهم لنا.
  • خيانة الصديق سكين تصيب القلب فلا يبرأ.
  • لا تسألني عن الغدر، فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها.
  • تركت وراءك يا صديقي مسافات، وبلدان تركت خلفك عالماً مليئاً بالأحزان.
  • إذا كنت تحب بصدق، فلا تتخاذل لأنّ التخاذل هو الخيانة، ولكن بحروف مختلفة.
  • أمر طبيعي أن يطعنك أحدهم في ظهرك إن كنت في المقدّمة، لكن الصدمة أن تلتفت فتجده أقرب الناس إليك.
  • أرجوكم أقنعوني بأيّ شيء إلا الخيانة لأنّها تحطم القلب، وتنزع الحياة من أحشاء الروح.
  • هي جرح تعيد الأيام آلامه، وأوجاعه أضعافاً مضاعفة.
  • يظل في آلامه يتقلب، ويتقلب فلا هو بالغفران شفي، ولا بالنسيان هودي.
  • يخادعني العدو فما أبالي، وأبكي حين يخدعني الصديق.
  • تعبت قلبي يا صديقي، فوجع غدرك قسمني فأسفاً على زمن ضاع كنت فيه أعز الصحاب.
  • وكم من ندامة خلفتها وراء هذا الصديق، وكتبت من صميم فؤادي وصديد قلبي.
  • قمة الخيانة أن تعطيني ظهرك، وأنا في أمسّ الحاجة إلى قبضة يدك.


كلمات عن الصديق المزيف

  • يخونك من أدى إليك أمانةً، فلم ترعه يوماً بقولٍ، ولا فعل، فأحسن إلى من شئت في الأرض أو أسيءْ، فإنك تجزى حذوك النعل بالنعل.
  • الصديق المزيف، كالظل يمشي ورائي عندما أكون في الشمس، ويختفي عندما أكون في الظلام.
  • من ضيع الأمانة، ورضي بالخيانة، فقد تبرأ من الديانة.
  • لم يفِ بعهده معها فباتت تعتقد بأنّ كل من على هذه الأرض يخون.
  • لا أثق بأحد، فالثقة الواسعة بين أيّ اثنين تجعل فرصة الإحساس بالخيبة أوسع، وكل حكاية لخيانة كبيرة لا بدّ أنّها جاءت من ثقة كبيرة.
  • لو صاحبك خانك؛ اعتبر أنّه قد مات أفضل من التفكير بأنّه خانك.
  • غدرت بي، وذبحتني بسكين الغدر ذبحتني ببطء لأتألم، وأنزف، وأعاني في صمت، فما أصعب لغة الصمت حين تكون نزف، ولا يرى أحد نزفك كم أحببتك كم كنت لي صديق كم كنت لي عون زائف، وفرح زائل، وكلمات جارحة.


شعر في غدر الأصدقاء

  • يقول الإمام الشافعي:

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ

ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا.
  • يقول أبو التمام:

رأيتُ الحرَّ يجتنبُ المخازي

ويَحْمِيهِ عنِ الغَدْرِ الوَفاءُ.
  • يقول إبراهيم أطميش:

هيهات أن يصفو الزمان وخلقه

سقم الكرام وصحة الأوغاد.
  • يقول أبو العلاء المعري:

والغَدْرُ، في الآدَميّ، طبعٌ،

فاحتَرزي قَبلَ أنْ تَنامي.
  • يقول إبراهيم الناجي:

لست أنساك وقد أقبلت لي

تشتكي غدر صديق قد أساء.

آه من جرح ومن قلب على

ألم الجرح انطوى مر الاباء.

كلما آلمك الجرح فأح

سست به لطّفته بالكبرياء.

أيها الشاكي من الدهر استرح

كلنا يا أيها الشاكي سواء.