حكم عن فصل الربيع

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ١٠ أبريل ٢٠١٩
حكم عن فصل الربيع

حكم عن فصل الربيع

  • الربيع بسمة الطبيعة قبل أن تجود بعطائها، إذ لا قيمة للعطاء إذا لم ترافقه بسمة الرضا.
  • في قلب كل شتاء ربيع يختلج، ووراء نقاب كل ليل فجر يبتسم.
  • قلة من يفهم أن جنون الربيع إنما هو وليد حزن الخريف.
  • حتى الربيع في المنفى لا بهجة له.
  • هناك زهور لكل وقت وليس الربيع فقط.
  • الربيع لا يتوقف من أجل نبتة لا زالت تتعلّم النمو والاخضرار.
  • تركوا لنا وطناً حزيناً ضائعاً تركوا الربيع ممزق الأغصان.
  • إنّ نسائم الربيع الراحل تهفو أحياناً فتذكرنا بعمر مضى وليس لنا الحق فى استرجاعه.
  • الربيع هو فصل من فصول السنة الأربعة ويمتاز فصل الربيع بالازدهار في الأشجار والأزهار.
  • في قلب كل شتاء ربيع نابض، ووراء كل ليل فجر باسم.
  • الصدق ربيع القلب، وزكاة الخلقة، وثمرة المروءة، وشعاع الضمير.


حكم عن فصل الربيع و الأمل

  • الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراً الربيع لينهض.
  • فما نفع الربيع والأمل إن لم يؤنس الموتى ويُكمل بعدهم فرح الحياة ونضرة النسيان.
  • شباب بلا أمل، ربيع بلا زهور.
  • عاد الربيع والأمل فهيا يا رفاق له، إنّ الربيع ينادي كل إنسان.
  • تتفتح الزهور والورود في السهول الخضراء وتتكشف روعة المروج الخضراء، والجبال المكتسية اخضراراً وتصبح الرؤية واضحة.
  • فصل الربيع للاستمتاع بكل هذا الإبهار من الاخضرارعلى امتداد البصر لمدّة ثلاثة أشهر.
  • الشرق عالم ساحر مشرق وهو جنة الدنيا، وهو الربيع الدائم مغموراً بوروده، وهو الجنة الضاحكة، وأنّ الله وهب أرضه زهوراً أكثر من سواها.
  • في الربيع تتفتح أوراق الأشجار والأزهار وبروز العشب الأخضر مصحوباً بالأمل.
  • في الربيع يستمتع الناس بجمال الطبيعة، ويقضون لياليهم في أحضان الجبال للاستمتاع بالروائح العطرية التي تنبعث ليلاً من الأشجار.
  • لا شتاء دون ثلج، ولا ربيع دون شمس، ولا سعادة دون مشاركة.


حكم عن جمال فصل الربيع

  • برز الربيع لنا برونق مائه، فانظر لروعة أرضه وسمائه.
  • طير الربيع مثل المحصنات صوادح، مثل المغني شادياً يغني.
  • ورد الربيع فمرحبا بوروده، وبنور بهجته ونور وروده.
  • هـذا الربيـع به الإنسان في غدق بين المروج بها الأفنان والشـجـر.
  • عاد الربيع فغنى الطير مبتهجاً، في الروض يشدو بأنغام وألحان.
  • الأرض خضراء والأشجار مائلة، والورد مبتسم في كل بستان.
  • شمس الربيع سافرة والريح عاطرة، والكون يبدو لنا في ثوب فرحان.
  • فصل الربيع هو فصل النمو والنهضة والتفاؤل والحب والجمال.
  • بعد أن مضى فصل الشتاء بأمطاره الغزيرة ورياحه وعواصفه المخيفة أقبل علينا فصل الربيع ليعوضنا عن كل ذلك، ففيه الأزهار المزينة بحلتها الرائعة وألوانها الزاهية والنضرة.
  • في هذا الفصل أيضاً تزهر أزهاراً خاصة لا تتواجد في باقي الفصول كزهرة شقائق النعمان الجميلة.


أبيات شعرية عن فصل الربيع

  • يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته مرحباً بالربيع في ريعانِهْ:

مرحباً بالربيع في ريعانِهْ

وبأَنوارِه وطِيبِ زَمانِهْ

رَفَّت الأَرضُ في مواكِب آذا رَ،

وشبَّ الزمانُ في مِهْرَجانِه

نزل السهلَ طاحكَ البِشْر يمشي

فيه مَشيَ الأمير في بُستانه

عاد حَلْياً بِرَاحَتيْهِ وَوَشْياً

طولُ أَنهارِهِ وعَرْضُ جنانه

لف في طيْلَسانِه طُرَرَ الأر

ضِ، فطاب الأَديمُ من طيلسانه

ساحرٌ فتنة ُ العيونِ مُبينٌ

فضل الماء في الربا بجمانه

عبقريُّ الخيالِ ، زاد على الطيْـ

ـف، وأَرْبَى عليه في أَلوانه

في مأتمٍ لم تخلُ فيـ

يَهْنِيكَ ما حرَّمتْ حين تنام

صِبْغَة ُ الله! أَين منها رفَائيـ

ـلُ ومنقاشه وسحرُ بنانه

رنم الروضُ جدولاً ونسيماً

وتلا طير أكيهِ غصنُ بانه

وشدَت في الرُّبا الرياحينُ هَمساً

كتغني الطروبِ في وجدانه

كلُّ رَيْحانة ٍ بلحنٍ كعُرْسٍ

أُلِّفَتْ للغناءِ شَتَّى قِيانه

وعلمتُ أنك من يودُّ ومنْ يفي

فقف الغداة َ لو استطعتَ وفاءَ

نَغَمٌ في السماءِ والأَرضِ شتَّى

من معاني الربيع أو ألحانه

أين نور الربيع من زهر الشعـ

ـر إذا ما استوى على أفنانه؟

سرمد الحسن والبشاشة مهما

تلتمسْهُ تجِدْهُ في إبّانه

حَسَنٌ في أَوانِه كلُّ شيءٍ

وجمالُ القريض بعد أوانه

ملك ظله على ربوة الخلـ

ـدِ، وكُرسيُّه على خُلجانه

لم تثر أمة ٌ إلى الحقِّ إلا

بهُدَى الشعرِ أَو خُطا شَيْطانه

ليس عَزْفُ النحاسِ أَوقَعَ منه

في شجاعِ الفؤادِ أَو في جبانه

فقدتك في العمر الطريـ

ـرِ، وفي زها الدنيا الكعاب

ورعاني ، رعى الإله له الفارو

ق طفلاً ، ويوم مرجو شانه

ملك النيل من مصبيه بالشـ

ـطِّ ، إلى منبعيه من سودانه

شيخٌ تمالكَ سنة ُ لم ينفجرْ

كالطفل من خوفِ العقابِ بكاءَ

هو في المُلك بَدْرُهُ المُتجَلِّي

حُفَّ بالهَالَتَيْنِ من بَرلمانه

زادهُ الله بالنيابة ِ عِزّاً فوقَ

عِزِّ الجلالِ من سلطانه

منبرُ الحقِّ في أَمانة ِ سعدٍ

وقِوامُ الأُمورِ في ميزانه

لم ير الشرق داعياً مثل سعدٍ

رَجَّه من بِطاحه ورِعانه

ذكَّرتْه عقيدة ُ الناسِ فيهِ

كيف كان الدخولُ في أديانه

نهضة ٌ من فتى الشيوخش وروحٌ

سريا كالشبابِ في عنفوانه

حركا الشرق من سكونٍ إلى القيـ

ـدِ، وثارا بهِ على أَرسانه

وإذا النفسُ أنهضتْ من مريض

دَرَجَ البُرءُ في قُوَى جُثمانه

يا عكاظاً تألفَ الشرقُ فيه

من فِلسطينِه إلى بَغْدانِه

حملت مصر دونه هيكل الدِّ

ينِ ، وروحَ البيانِ من فرقانه

وطدت فيكَ من دعائمها الفصْ

ـحى ، وشُدَّ البيانُ من أركانه

إنما أنتَ حلبة ٌ لم يسخر

مثلُها للكلامِ يومَ رِهانه

تتبارى أَصائلُ الشامِ فيها

والمذاكي العتاقُ من لبنانه

قلدتني الملوك من لؤلؤ البحريـ

ـنِ آلاءَها ومن مَرْجانه

نخْلة لا تزال في الشرق معنًى

من بداواته ومن عُمرانه

حنَّ للشامِ حقبة ً وإليها

فاتحُ الغرب من بني مَرْوانه

وحبتْني بُمْبَايُ فيها يَراعاً

أفرغَ الودُّ فيه من عقيانه

ليس تلقى يراعها الهند إلا

في ذرا الخلقِ أو وراءَ ضمانه

أَنْتَضِيه انتضاءَ موسى عصاه

يفرقُ المستبدُّ من ثعبانه

يَلْتَقِي الوحيَ من عقيدة ِ حُرٍّ

كالحواريِّ في مدَى إيمانه

غير باغٍ إذا تطلبَ حقاً

أو لئيم اللجاجِ في عدوانه

موكبُ الشعرِ حركَ المتنبي

في ثراهُ، وهزَّ من حَسّانه

شرُفَتْ مصرُ بالشموسِ من الشر

ق نجوم البيان من أعيانه

قد عرفنا بنجمة ِ كلَّ أفقٍ

واستبنا الكتاب من عنوانه

لست أنسى يداً لأخوانِ صدقٍ

منحوني جزاءَ ما لمْ أعانه

رُبَّ سامي البيانِ نَبَّهَ شأْني

أَنا أَسمو إلى نَباهة شانه

كان بالسبقِ والميادينِ أَوْلَى

لو جرى الحظُّ في سَواءِ عنانه

إنما أظهروا يدَ اللهِ عندي

وأَذاعوا الجميلَ من إحسانه

ما الرحيق الذي يذوقون من كرْ

مِي، وإن عِشْتُ طائفاً بدِنانه

وهبوني الحمامَ لذَّة َ سجعٍ

أَينَ فضلُ الحَمَام في تَحنانه؟

وَتَرٌ في اللّهاة ، ما للمغنِّي

من يدٍ في صَفائه ولِيانه

رُبَّ جارٍ تَلَّفتتْ مصرُ تُوليـ

ـه سؤالَ الكريمِ عن جيرانه

بَعثتْني معزِّياً بمآقي

وطني ، أو مهنئاً بلسانه

كان شعري الغناءَ في فرح الشر

قِ ، وكان العزاءَ في أحزانه

قد قضى الله أن يؤلِّفنا الجر

حُ، وأَن نلتقي على أَشجانه

كلما أَنّ بالعراقِ جريحٌ

لمس الشرقُ جنبه في عُمانه

وعلينا كما عليكم حديدٌ

تَتنزَّى اللُّيُوثُ في قُضبانه

نحن في الفقه بالديار سَواءٌ

كلُّنا مشفِقٌ على أَوطانه