حكم قراءة القرآن من الجوال

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٢٤ يناير ٢٠١٩

حكم قراءة القرآن من الجوال

يجوز للمسلم أن يقرأ القرآن الكريم من جهاز الحاسوب، أو من الجوال، ونحوها من الأجهزة، ويكون أجره بذلك أعظم من قراءة القرآن الكريم عن ظهر قلبٍ، فالقراءة مع النظر في المقروء لها فضلٌ عظيمٌ، وخيرٌ كبيرٌ، والظاهر عدم وجود فرق في الأجر بين القراءة من شاشة الجوال، أو القراءة من أوراق المصحف، لحصول النظر إلى كتابة المصحف في الحالتين، كما يجوز للحائض أن تقرأ القرآن من خلال هذه الأجهزة وأن تمسّها كذلك، فهي في حقيقتها ليست مصحفاً.[١][٢]


حكم قراءة القرآن من الجوال دون وضوءٍ

إنّ الجوالات والأجهزة التي توضع آيات القرآن الكريم فيها لا تعدّ مصحفاً في ذاتها، فلا تأخذ حكمه من حيث وجوب الطهارة لمسّها، كما يجوز للمسلم أن يدخل بالأجهزة إلى الخلاء، وقد سئل الشيخ عبد الرحمن البراك عن حكم ذلك، فأجاب: (إنّ كتابة القرآن في تلك الأجهزة ليست ككتابته في المصاحف، إنّما تكون الكتابة فيها ذبذبات تعرض على الشاشة عند طلبها، ثمّ تزول بالانتقال إلى غيرها، ولا تكون حروفاً ثابتةً، كما أنّها تشتمل على القرآن الكريم وغيره أيضاً، ممّا يدل على جواز قراءة القرآن الكريم منها ولو بغير طهارةٍ)، وعلى جواز لمس شاشة الجوال، أو الشريط الذي يسجل فيه القرآن الكريم بلا حرجٍ أيضاً، وفي هذا تيسيرٌ على الحائض، وعلى من لا يستطيع حمل المصحف معه، وعلى من كان في مكانٍ يتعذر عليه الوضوء فيه أيضاً.[٣]


حكم قراءة القرآن من الجوال أثناء الصلاة

إنّ قراءة القرآن الكريم من الجوال أثناء الصلاة، كقراءته من المصحف فيها أيضاً، ويجوز للمسلم فعل ذلك في صلاة الفريضة، وصلاة النافلة، وسواءً صلّى وحده أم في جماعةٍ، فذلك كلّه جائزاً.[٤][٥]


المراجع

  1. "هل يختلف أجر القراءة من الكمبيوتر أو الهاتف عن المصحف"، www.fatwa.islamweb.net، 2013-7-23، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-21. بتصرّف.
  2. "حكم قراءة القرآن من الهاتف وسجود التلاوة للحائض"، www.islamweb.net، 2015-8-4، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-21. بتصرّف.
  3. "قراءة القرآن من الجوال هل يشترط لها الطهارة؟"، www.islamqa.info، 2007-9-27، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-21. بتصرّف.
  4. "قراءة القرآن في الصلاة من الهاتف النقال"، www.fatwa.islamweb.net، 2006-8-29، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-21. بتصرّف.
  5. "حكم قراءة القرآن في المصاحف الإلكترونية في الصلاة وخارجها"، www.fatwa.islamweb.net، 2015-7-26، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-21. بتصرّف.