حكم مؤثرة عن الدنيا

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٤ ، ١١ أبريل ٢٠١٩
حكم مؤثرة عن الدنيا

حكم مؤثرة عن الدنيا

  • ليس في الدنيا شيء أجلّ ولا أجمل من الصلاة.
  • اضرب في أرجاء الدنيا سافر حيث شئت، سترى أشياء كثيرة في العالم تغنيك، تفتح أمامك آفاقًا لم تكن تخطر لك على بال كل هذا يجددك.
  • لزوال الدنيا جميعاً أهون على الله من دم سفك بغير حق.
  • المسرح دنيا يتفرج فيه الأغلبية على الأقلية، والدنيا مسرح تتفرج فيه الأقلية على الأغلبية.
  • كل رواية في الدنيا تحوي جانباً من الطب النفسي.
  • من غرائب الدنيا أنّ بعض أبنائنا، هم أعداء لنا.
  • لو أن الدنيا كانت في يد هذا ثم سقطت منه ما كان ينبغي أن يبكي عليها.
  • من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له.
  • عماد القوة في الدنيا اثنان: السيف والقلم، أمّا السيف فإلى حين، وأمّا القلم فإلى كل حين، السيف مع الأيام مكروه ومغلوب، والقلم مع الأيام غالب ومحبوب.
  • الدنيا إذا ما حلت أوحلت، وإذا ما كست أوكست، وإذا أينعت نعت.
  • مثل الدنيا كمثل ظلّك إن طلبته تباعد وإن تركته تتابع.
  • إني لأمقت أن أرى الرجل فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة.
  • لا نقترب من الحقيقة إلّا بقدر ما نبتعد عن الدنيا.


حكم مؤثرة عن الدنيا والحب

  • الصحبة الطيبة والرفقة الصالحة، والمحبون الصادقون هم من يعينك بعد الله على مصاعب الدنيا ومشاقها، فابحث عنهم واحرص عليهم وتشبث بهم.
  • إذا مات شاعر، انطفأت نجمة، وتخاصم حبيبان، وضاع خاتم، وأصبحت الدنيا أقلّ.
  • أتريد أن تملك ما تعتبره زينة الحياة الدنيا، من غير أن ترتفع في خاصة نفسك من مكانة الجبان الذي يدفعه الأمل ويمنعه الخوف، كتلك القطة التي قيل إنّها تحب أكل السمك، ولكنّها لا تجرؤ أن تبل يديها بالماء، عليك بالحب بصدق.
  • الدنيا سجنٌ لمن زهد وعيدٌ لمن أحَبّ.
  • الحب هو أن تحتاج لشخص واحد في كل هذه الدنيا.
  • لأني أحبك، عاد الجنون يسكنني والفرح يشتعل في قارات روحي المنطفئة، لأني أحبك، عادت الألوان إلى الدنيا بعد أن كانت سوداء ورمادية.


حكم مؤثرة عن الدنيا والموت

  • إضاعة الوقت أشد من الموت، لأنّ إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
  • ما ألزم عبد ذكر الموت إلا صغرت الدنيا في عينيه.
  • الدنيا ليست كل القصة، إنّها فصل في رواية كان لها بدء قبل الميلاد وسيكون لها استمرار بعد الموت، وفي داخل هذه الرؤية الشاملة يصبح للعذاب معنى.
  • شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله.
  • ثمّ إنّ الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها، فالموت ليس نهاية القصة ولكن بدايتها.
  • كل شيء في الدنيا تعب، إلّا الموت فهو نهاية كل تعب.
  • يا من يعلم أنّ بعد الدنيا آخرة، وأنّ بعد الحياة موتاً، ولا بدّ من وقفة للحساب ومشية على الصراط، تب من الآن ولا تؤجل التوبة إلى غد.
  • أخاف الغربة في المـوت أكثر ممّا أخــافها وأنا على ظهر الدنيا.
  • الدنيا لا تمنحك ما تشتهي حتى الموت ينأى وقت الاشتهاء.
  • ألا إنّ الدنيا بقاؤها قليل، وعزيزها ذليل، وشبابها يهرم، وحيها يموت، فالمغرور من اغتر بها.
  • أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث أضحكني: مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل ولا يغفل عنه، وضاحك ملء فيه ولا يدري أساخط ربه أم راضي.
  • غرباء تعبوا من هذه الدنيا والموت تأخر.
  • الأهواء والشهوات التي تسيطر على الكل تعطل التفكير وتصنع مناخاً عاماً من الغفلة واقتناعاً وقتياً بأنّ هذه الدنيا هي كل شيء، ويظل الكل سادراً في الغفلة حتّى تأتي لحظة الموت ولا تعود هناك رجعة.
  • قهر الإنسان بالفقر وقهره بالخوف، وأهم من ذلك قهره بالجهل أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن في الدنيا علماً فاته، وجمالاً فاته وحياة لم يعشها أبداً.
  • بعد كل هذه السنوات القلقة، المتواطئة ضدنا وضدّ الحياة، سيأخذ كل واحد طريقه وسيمتطي كل منا، في هذا الزمن الموحش، موجته التي ستقوده نحو قدره لمواجهة عزلته وخوفه وربما موته، وحيداً مثلما جاء لأول مرة إلى هذه الدنيا.
  • الدنيا سجن المؤمن والموت تحفته والجنة مأواه.
  • لكن البترول الذي تملكه الدنيا بأسرها لا يستطيع أن يعمل على إحياء إنسان واحد من موته الفكري.


أبيات شعرية عن الدنيا

  • يقول الشاعر المتنبي في قصيدته أمّا في هذه الدنيا كريم:

أمَا في هَذِهِ الدّنْيَا كَرِيمُ

تَزُولُ بِهِ عنِ القَلبِ الهُمومُ

أمَا في هَذِهِ الدّنْيَا مَكَانٌ

يُسَرّ بأهْلِهِ الجارُ المُقيمُ

تَشَابَهَتِ البَهَائِمُ وَالعِبِدّى

عَلَيْنَا وَالمَوَالي وَالصّميمُ

وَمَا أدري إذَا داءٌ حَديثٌ

أصَابَ النّاسَ أمْ داءٌ قَديمُ

حَصَلتُ بأرْضِ مِصرَ على

عَبيدٍ كَأنّ الحُرّ بَينَهُمُ يَتيمُ

كَأنّ الأسْوَدَ اللابيّ فيهِمْ

غُرَابٌ حَوْلَهُ رَخَمٌ وَبُومُ

أخَذْتُ بمَدْحِهِ فَرَأيْتُ لَهْواً

مَقَالي لِلأُحَيْمِقِ يا حَليمُ

وَلمّا أنْ هَجَوْتُ رَأيْتُ عِيّاً

مَقَاليَ لابنِ آوَى يا لَئِيمُ

فَهَلْ مِنْ عاذِرٍ في ذا وَفي ذا

فَمَدْفُوعٌ إلى السّقَمِ السّقيمُ

إذا أتَتِ الإسَاءَةُ مِنْ وَضِيعٍ

وَلم ألُمِ المُسِيءَ فَمَنْ ألُومُ


  • يقول الشاعر الهبل في قصيدته هي الدنيا وأنت بها خبير:

هي الدنيا وأنت بها خبير

فكم هذا التجافي والغرور

تدلي أهلها بحبال غدر

فكل في حبائلها أسير

إلى كم أنت مرتكن إليها

تلذ لك المنازل والقصور

وتضحك ملء فيك ولست تدري

بما يأتي به اليوم العسير

وتصبح لاهيا في خفض عيش

تحف بك الأماني والسرور

وعمرك كل يوم في انتقاص

تسير به الليالي والشهور

وأنت على شفا النيران إن لم

يغثك بعفوه الرب الغفور

تنبه ويك من سنة التجافي

ولا تغفل فقد جاء النذير

وشمر للترحل باجتهاد

فقد أزف الترحل والمسير

وخذ حصنا من التقوى ليوم

يقل به المدافع والنصير

ولا تغتر بالدنيا وحاذر

فقد أودى بها بشر كثير

فكم سارت عليها من ملوك

كأنهمو عليها لم يسيروا

وكم شادوا قصورا عاليات

فهل وسعتهم إلا القبور

فهل يغتر بالدنيا لبيب وهل

يصبو إلى الدنيا بصير

رويدك رب جبار عنيد

له قلب غداة غد كسير

ومفتقر له جاه صغير وقدر

عند خالقه كبير

ورب مؤمل أملا طويلا

تخرم دونه العمر القصير

فلوا أسفا وهل يشفي غليلي

وينقع غلتي الدمع الغزير

ومن لي بالدموع ولي فؤاد

تلين ولم يلن قط الصخور

وكم خلف الستور جنيت ذنبا

ورب العرش مطلع خبير

وما تغني الستور وليس يخفى

عليه ما تواريه الستور

إلام والإغترار بمن إليه

لعمري كل كائنة تصير

ومالي لا أخاف عذاب يوم

تضيق به الحناجر والصدور

وأترك كل ذنب خوف نار

بخالقها أعوذ وأستجير

ولي فيه تعالى حسن ظن

وذنبي عند رحمته يسير

تعالي عن عظيم الشكر قدرا

فما مقدار ما يثني الشكور

وقدس عن وزير أو معين

فلا وزر لديه ولا وزير

إله الخلق عفوا أنت أدرى

بما أبدي وما يخفي الضمير

عصيت وتبت من ذنبي وإني

إلى الغفران محتاج فقير

فإن تغفر ففضلا أو تعاقب

فعدلا أيها العدل القدير

وحسن الظن فيك يدل أني

إلى إحسانك الضافي أصير

وصل على شفيع الخلق طرا

إذا ما الخلق ضمهم النشور

وعترته الهداة الغر حقا

جميعا ما تعاقبت الدهور