حماية طبقة الأوزون

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٦
حماية طبقة الأوزون

طبقة الأوزون

للغلاف الجوّيّ عدّة طبقات تحمي سطح الكرة الأرضيّة من الإشعاعات الخطيرة الّتي تهدّد الحياة على سطحها، والأوزون إحدى هذه الطّبقات، ويُعرَّف على أنّه الغلاف الغازيّ الطّبيعيّ المحيط بالأرض، ويتواجد في طبقة السّتراتوسفير، ويتكوّن من ارتباط ثلاث ذرات من الأكسجين تحت تأثير الأشعّة فوق البنفسجيّة ذات الطّاقة الحراريّة العالية، ويتميّز هذا الغاز باللّون الأزرق والرّائحة النفّاذة.


طرق حماية طبقة الأوزون

  • الحرص على زِراعة الأشجار وزيادة المساحة الخضراء، ممّا يزيد من نسبة تَحويل ثاني أكسيد الكربون إلى الأكسجين، وإعادته إلى الغلاف الجويّ مرّةً أخرى.
  • الحدّ من من انبعاث المركّبات الضارّة، مثل: الكلوروفلوروكربون والهالونات، وهي أكثر ما يؤذي طبقة الأوزون.
  • التخلّص من الغازات والملوّثات الجويّة، مثل: الفلور، والكربون، والكلور، والبروم، والتي تتسبّب بحدوث ظاهرة الاحتباس الحراريّ.
  • التقليل من استعمال المُبيدات الحشريّة والمعطّرات التي تضرّ طبقة الأوزون، واستبدالها بأشياء أقلّ ضرراً.
  • الصّيانة المستمرّة والدّوريّة للأجهزة التي تُصنع من عناصر ومركّبات ضارّة.
  • شراء ثلاجات ومبرّدات تحتوي على مواد كيميائيّة غير ضارّة.
  • تحاشي استِعمال مواد التّغليف البيضاء التي تُستخدم في تَغليف الإلكترونيّات.
  • وضع قوانين وأحكام صارمة تمنع استنزاف الموارد الطبيعيّة بأيّ شكلٍ من الأشكال، والتي تؤذي طبقات الغلاف الجويّ.
  • شراء مطافئ الحريق التي لا تحتوي على الهالونات، أو تفريغها لأسباب غير مجدية.


أهمّيّة طبقة الأوزون

تمنع طبقة الأوزون وصول الإشعاعات فوق البنفسجيّة إلى سطح الكرة الأرضيّة، وتقلّل تركيزها، وتُعدّ من أخطر الإشعاعات على الوجود البشريّ، حيث تنقّي هذه الطبقة تلك الإشعاعات بصور تامة، وإن حدث ووصل القليل منها إلى الأرض فإنها تكون غير خطيرة ولكنّها قد تُسبّب تغييراً بسيط في الشفرة الوراثية لبعض أنواع الكائنات الحية.


كيفيّة تآكل طبقة الأوزون وأضرارها

يعود السّبب وراء تآكل طبقة الأوزون إلى التطوّر العصريّ الهائل الذي يقوم به الإنسان دون الأخذ بعين الاعتبار البيئة المحيطة، فقد اكتشف العلماء في القرن الماضي مجموعةٌ من العناصر الكيميائيّة الخاملة جدّاً وأهمّها الهالونات والموادّ الكلوروفلوروكربونية، وتُعدّ السبب الرئيسيّ لهذا التآكل، فعندما تصل تلك المركّبات إلى طبقة الستراتوسفير تنطلق ذرّات الكلوريد والبروميد بفعل الأشعة فوق البنفسجيّة، ومن ثم تبدأ عمليّة تفكيك غاز الأوزون.


من أهمّ أضرار وجود ثقب في هذه الطّبقة انخفاض قدرتها على امتصاص الأشعّة فوق البنفسجيّة من نوع (ب) الضارّة، ممّا يؤدّي إلى نفاذها إلى سطح الأرض، وتهديد الحياة عليها، ومن آثار هذا الثقب حدوث ما يُسمّى بظاهرة الاحتباس الحراريّ.