خشونة الرقبة وأعراضها

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٥
خشونة الرقبة وأعراضها

خشونة الرقبة

خشونة الرقبة ليس مرضاً حديث العهد بل قديم جداً، ومنتشراً بشكل كبير جداً، فنسمع أحدهم يقول لدي ألم في الرقبة، أو لدي صعوبة في تحريك الرقبة، أو أسمع صوتاً عند تحريك الرقبة، من هنا ننطلق بالتعرّف على مفهوم خشونة الرقبة فهو نقص في نسبة السائل المفصلي في فقرات العنق، والذي بدوره يسبّب احتكاك العظام ببعضها مكوّنة طبقة كلسيه وتآكل في العظم.


أسباب خشونة الرقبة

  • الشيخوخة: تؤثر الشيخوخة على فقرات وعظام الرقبة بسبب ضعف الغضاريف وتقوس العامود الفقري، ويشكّل ذلك ضغط على فقرات الرقبة ويزيد نسبة التكلّس في العظام ممّا يؤدّي إلى خشونتها.
  • الحوادث الطبيعية، تؤثّر الحوادث كثيراً على غالب جسم الإنسان، فمن الممكن أن تؤدّي الحوادث إلى كسور وانزلاق في الفقرات، ممّا يؤدّي إلى تأثرها بالاحتكاك، و تشكل نتوؤات في العظم، مما يسبب الخشونة.
  • الجلسة الغير السليمة تؤثّر بشكل كبير على الرقبة وفقراتها، في أحد أهم أسباب انزلاق الفقرات وبخاصة عند موظفين المكاتب، الذين يقضون يومهم على مقاعد المكتب، وهذا يؤثّر سلبياً على تشكل العظم في الجسم، وهذا يؤدي إلى الضغط على العظام واحتكاكها بشكل كبير، ممّا يؤدّي إلى الخشونة.
  • درجة النشاط في الأعمال اليومية.
  • صفات الجسمية للأشخاص، مثل عرض الرقبة، وطول الظهر، ووجود تحدّب في الظهر.


أعراض خشونة الرقبة

  • آلام في الرقبة أو في الكوع أو الذراع أو اليد بأكملها، أو في عظمة اللوح.
  • صداع شديد في مؤخّرة الرأس.
  • تقلص في عضلات الرقبة وأيضاً العضلات المحيطة بالكتف.
  • صعوبة الحركة نتيجة الألم، وفقدان للإتزان.
  • ضغط الفقرات على أعصاب اليد، وبذلك يفقد المصاب الإحساس بيده وأيضاً يعاني من التنميل في يده وأصابعه.


علاج خشونة الرقبة

  • الالتزام بالجلسة الصحية، بحيث يستقيم الإنسان في جلسته ولا يطل الجلوس بشكل معين، فالجسم يحتاج إلى الراحة وتغيير وضعية الجلوس، كما أنّ وضعيات الجسم مهمة في الحفاظ على سلامته عامة والرقبة وفقراتها خاصة.
  • التوجه للعلاج الطبيعي، فهو يساعد على تليين الرقبة وسهولة حركتها، وإعادة تأهيل الغضروف المصاب.
  • تدفئة الرقبة بالماء الدافئ، فهو يساعد على تحريك الدم في الرقبة، ونفور الشرايين التي تضغط عليها العظام ممّا يؤدّي إلى تخفيف ضغط الخشونة بين العظام.
  • استخدام مسكنات العظم المعالجة، وهي مسكنات تسكن الألم وتساعد في العلاج بنسبة جيدة، كما أنّها تساعد الشخص على الحركة والتنقل.


الوقاية من خشونة الرقبة

  • تجنّب الأنشطة الرياضية التي تحتاج لجهد كبير، خاصة في حال وجود آلام في الرقبة.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بتقوية عضلات الرقبة.
  • يجب أخذ قسط من الراحة كل فترة، حتى لا تبقى الرقبة في وضعية واحدة.
  • وضع حزام الأمان عند قيادة السيارة لحماية الرقبة من إصابات حوادث السير.