خصائص الفن الإسلامي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥١ ، ١٠ مايو ٢٠١٦
خصائص الفن الإسلامي

الفن الإسلامي

ويسمّى أيضاً بفنّ الإسلام، وهو ذلك الإنتاج الفنيّ الذي بدأ بالتزامن مع الهجرة النبويّة في سنة 622 ميلادي، وحتى حلول القرن التاسع عشر في المناطق الممتدة من إسبانيا وصولاً إلى الهند حيث تقيم فيها الفئات المسلمة.


جاء الفنّ الإسلاميّ ليخلقَ أسلوباً مشتركاً بين جميع الفنانين، والتجّار، وذوي رؤوس المال والأعمال، وهو الكتابة التي اعتُبرت وحدة مشتركة بين جميع الحضاراتِ الإسلامية، وبدأ الأمر بتركيز الاهتمام على فنّ خط النسخ، حيث كان الأهمّ في ذلك الوقت، وبدأت رقعة الفن الإسلامي بالتوسع شيئاً فشيئاً، حتى شملت الزخرفة، والهندسة، وديكورات الحوائط، أما فيما يتعلق بالفن المعماريّ فقد لجأ المسلمون إلى تشييد المباني التي تتخذ طابعاً خاصاً فيها الذي يوحي بأن هذا الطابع إسلاميّ، كالمساجد والمدارس الدينية.


تفرّع الفنّ الإسلامي لعدد من الفنون، كفن النحت، وصناعة المعادن، والسيراميك، والعاج باستخدام أعلى التقنيات، ومن الجدير بالذكر أن الفن الإسلامي لا يرتكز أساساً على الدين؛ كونه يعّد حضارياً أكثر منه ديني، إلا أنّ الدين الإسلاميّ حظر رسم البشر والحيوانات وتجسيدها، وأكثر ما خصّه الإسلام بالحظر والتحريم هو تجسيد الرسل والأنبياء في الفنون، حتى في المساجد، والمدارس الدينية، والمصاحف.


خصائص الفن الإسلامي

  • تعتبر عقيدة التوحيد أساساً يقوم عليه الفن الإسلامي، كما تتخذ من التصوّرات الشاملة المتعلقة بالإنسان والكون والحياة، وتدحض الوثنيات والخرافات والأوهام.
  • يقوم الفن الإسلامي على مجال التحسينات في طبيعته، وهو ذلك الميدان الذي يأتي بعد كل من الضروريات والحاجات.
  • تكتمل الصفة الفنية في الفنون الإسلامية عند صنعها من أجل الجمال، ويصبح الفن فقيراً لمعناه ووظيفته حيث يفتقر للصفة الجماليّة لذاته.
  • يعتمد الفنّ الإسلامي على إظهار الأحاسيس غير المرئية، ونقل ما هو مرئي منها.
  • كراهية تصوير الكائنات الحية، إذ يعتبر ذلك غير جائز في الإسلام.
  • تسخير الطبيعة وعناصرها، وإعادة صياغتها، وتركيبها لتحاكي الفنّ الإسلامي بمختلف أشكاله.


تقنيات الفن الإسلامي

  • التخطيط، فنّ العمارة والديكور: انبثقت فنون العمارة الإسلامية بشكل خاصّ من العالم الإسلامي، إذ تقترن اقتراناً وثيقاً بالدين الإسلامي كما هو الحال في المساجد والمدارس الدينية، إلا أنه مع مرور الزمن بدأ الاختلاف بالظهور على المباني بشكل ملحوظ، حيث برز ذلك في القرن الثالث عشر في المناطق المسمّاة بمهد العالم الإسلاميّ، كمصر، وتركيا، وسوريا، والعراق، إذ أنشئت في المغرب المساجد على شكل الحرف T مع وجود محاور عموديّة باتجاه القبلة، أما في مصر وسوريا فقد قد قامت المحاور بالاتجاه الموازي للقبلة.
  • فن الكتاب، ويدخل في هذا التصنيفِ كلٌّ من اللوح، والخط اليدويّ، والرسومات، والهوامش، والأرابيسك وغيرها.
  • الفن الزخرفيّ.