خطوات لتعزيز الثقة بالنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٦
خطوات لتعزيز الثقة بالنفس

الثقة بالنفس

إنّ تواصل الفرد مع غيره من الناس بطريقة فعّالة يتطلّب منه أن يتمتّع بثقة عالية في النفس، وهو ما يفتقر إليه الكثير من الناس، ويسبّب لهم في كثير من الأحيان متاعب ومشاكل لخوفهم من مواجهة الآخرين، لذا فإنّ زيادة الثقة بالنفس أمر مهمّ كي يستطيع الفرد تلبية مختلف احتياجاته النفسيّة، والجسميّة، والاجتماعيّة، وسنذكر في هذا المقال بعض الخطوات التي يمكن اتّباعها لتعزيز الثقة بالنفس.


خطوات تعزيز الثقة بالنفس

المظهر الخارجي

لا تتحدد قيمة الإنسان بطبيعة ملابسه أو ماهيّتها، لكن الاهتمام بالمظهر الخارجي يلعب دوراً في زيادة رضا الشخص عن نفسه، مما ينعكس عليه عند تعامله مع الأشخاص الآخرين.


وضعيّة الجسد

إنّ الحديث مع الشخص الآخر مع الحفاظ على استقامة الظهر، ورفع الرأس، ومواجهة العين لعين الشخص مباشرة يعطي الفرد ثقة أكبر بنفسه على عكس الشخص الذي يحني ظهره، ويخفض رأسه قليلاً خلال الحديث، ويشتت نظره لأعلى أو أسفل تهرّباً من تقابل عينيْه مع عينيْ الشخص الذي يحاوره.


الدعم الذاتي

إنّ لجميع الأشخاص ميّزات ومواهب لكن يقع على عاتق كلّ شخص اكتشاف موهبته وتطويرها، وصقلها، وتنميتها، وإنّ تقدير الشخص لكلّ الهبات والميّزات التي يملكها يزيد ثقته بنفسه، لذا فمن الجيّد أن يكافئ الشخص نفسه بعمل شيء يحبّه كأحد أنواع تقدير الذات عند إنجاز مهمّة معيّنة، على عكس الشخص الذي ينظر لنفسه نظرة سلبية ويظلّ دائم النقد لها؛ فيشعر عند تعامله مع باقي الناس على أنّه أقلّ شأناً منهم.


الامتنان

إنّ امتنان الشخص لكلّ صغيرة وكبيرة إيجابيّة تحيط به يجعله مقبلاً على الحياة بحبّ وتفاؤل، فكثيراً ما ينسى الأفراد وجود العديد من الأشياء الجميلة التي تحيط بهم والسبب هو الاعتياد على وجودها، لذا لا بدّ من الامتنان لتفاصيل الحياة الجميلة، فإنّ ذلك يحقق سعادة الفرد ويزيد ثقته بنفسه.


الجلوس في الأمام

كثيراً ما يبتعد الأشخاص عن الجلوس في المقاعد الموجودة في الصفوف الأولى في المحاضرات أو الندوات وما شابه، خوفاً من توجيه أي سؤال أو طلب تعليق منهم على نقاش معيّن، وذلك يعطي مؤشّرات على قلّة الثقة بالنفس، وعلى الأشخاص الذين يسعون إلى تنمية شخصيّاتهم وثقتهم بأنفسهم أن يتخلّصوا منها، وأن يبادروا بالجلوس في المقاعد الأماميّة.


التحدث بصوت واضح

يخفّض بعض الأشخاص نبرة صوتهم في الاجتماعات العائليّة أو الرسميّة خشية أن يكون الرأي أو المداخلة خاطئة، وعلى الفرد أن يتخطّى ذلك إذا أراد رفع ثقته بنفسه، وأن يقول ما في داخله بصوت أعلى ونبرة واضحة، فمن حقّه أن يعبّر عن رأيه، وواجب على الآخرين أن يحترموا رأيه.