خفقان القلب المفاجئ

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:١٩ ، ١٣ فبراير ٢٠١٩
خفقان القلب المفاجئ

خفقان القلب المفاجئ

يُعرف خفقان القلب (بالإنجليزية: Heart palpitations) بالشعور بسرعة ضربات القلب أو رفرفتها. ورغم أنّه شعور قد يسبب القلق لدى المصاب، إلا أنّه ليس ضاراً في العديد من الحالات، إلّا أنّه من جهة أخرى يمكن أن يكون أحد أعراض أمراض القلب الأكثر خطورة في بعض الحالات النادرة. وقد يشعر المصاب وكأنّ القلب يتخطى بعض الضربات أو أنّه يضخ الدم بشكل أقوى من المعتاد، كما أنّه قد يشعر بخفقان القلب في الحنجرة أو الرقبة، وكذلك الصدر. وقد يحدث خفقان القلب أثناء الراحة أو ممارسة الأنشطة اليومية. وقد يسبب خفقان القلب الناتج عن مشكلة في القلب العديد من المضاعفات مثل: الإغماء الذي يحدث نتيجة انخفاض ضغط الدم أثناء الخفقان. كما قد يتسبب الخفقان بتوقف القلب في حالات نادرة بسبب عدم انتظام ضربات القلب الذي يهدد الحياة، إضافة إلى السكتة الدماغية التي تحدث عادة لدى المرضى الذين يعانون من الخفقان نتيجة الرجفان الأذيني (بالإنجليزية: ِAtrial fibrillation) الذي يسبب تجمع الدم وتراكمه في حجرات القلب مما يؤدي إلى تكون الجلطات في القلب والتي يمكن أن تنتقل لتغلق أحد شرايين الدماغ وتسبب السكتة الدماغية. وقد يكون فشل القلب كذلك واحداً من المضاعفات التي قد تنتج عن الخفقان المصاحب للرجفان الأذيني الذي يحول دون قدرة القلب على ضخ الدم بشكل فعال.[١]


أسباب خفقان القلب المفاجئ

تتعدّد الأسباب الحتملة لخفقان القلب المفاجئ، فمنها ما هو ناتج عن الإصابة بأمراض قلبية، ومنها ما هو غير مرتبط بأمراض القلب، وفيما يلي بيان لبعض من هذه الأسباب.[٢]


الخفقان غير المرتبط بأمراض القلب

تتضمن الأسباب المحتملة لخفقان القلب وغير الناتجة عن الإصابة بأمرض القلب ما يلي:[٢]

  • ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.
  • تناول الكافيين بكميات كبيرة.
  • استهلاك النيكوتين الموجود في منتجات التبغ.
  • الضغط والتوتر العصبي.
  • القلق والخوف.
  • الدخول في نوبة هلع.
  • الجفاف.
  • حدوث اضطرابات أو تغيرات هرمونية بما في ذلك تلك المصاحبة للحمل.
  • عدم توازن الكهارل في الدم.
  • انخفاض سكر الدم.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hyperthyroidism).
  • انخفاض مستويات الأكسجين أو ثاني أكسيد الكربون في الدم.
  • فقدان الدم أو الإصابة بالحمى.
  • تناول بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية بما في ذلك أدوية علاج نزلات البرد والسعال، وبعض المكملات العشبية، والمكملات الغذائية، والأدوية الموصوفة بما في ذلك حاصرات بيتا ، وبخاخات الربو، ومزيلات الاحتقان.
  • تعاطي المخدرات مثل: الأمفيتامينات (بالإنجليزية: Amphetamine).
  • التعرض لرد فعل تحسسي بعد تناول أحد أنواع الأدوية.
  • التسمم بأدوية الديجيتالس (بالإنجليزية: Digitalis)؛ وهي أدوية تُستخدم في علاج أمراض القلب.
  • فَرْطُ التَّهْوِيَة (بالإنجليزية: Hyperventilation)؛ وهي حالة تتمثل بالتنفس بسرعة كبيرة.


الخفقان المرتبط بأمراض القلب

تضم أمراض القلب التي يمكن أن تتسبب بالمعاناة من خفقان القلب ما يلي:[٢]

  • عدم انتظام ضربات القلب: (بالإنجليزية: Arrhythmia)، وهو اضطراب ينتج عن تغير إيقاع القلب بحيث ينبض لقلب بنَظم غير طبيعي، مما يسبب زيادة سرعة ضربات القلب، أو بطئها، أو عدم انتظامها.
  • الرجفان الأذيني أوالرفرفة: (بالإنجليزية: Atrial fibrillation and flutter)، وهما حالتان طبيتان تنتجان عن عدم انتظام ضربات القلب وسرعة النبض.
  • اعتلال عضلة القلب الضخامي: (بالإنجليزية: Hypertrophic cardiomyopathy)، وهو اضطراب يسبب زيادة سمك عضلة القلب، مما يؤثر في قدرة القلب على ضخ الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم: رغم أن ارتفاع ضغط الدم لا يسبب ظهور أعراض واضحة، إلا أنّ بعض المرضى قد يعانون من خفقان القلب.
  • التهاب عضلة القلب: (بالإنجليزية: Myocarditis)، وهي حالة نادرة يمكن أن تسببها العديد من أمراض المناعة الذاتية، والعدوى الفيروسية، والبكتيرية، أو الفطرية.
  • قصور القلب الاحتقاني: (بالإنجليزية: Congestive heart failure)، وهو حالة مرضية مزمنة تؤثر في قوة ضخ عضلات القلب.
  • الدُكاك القَلْبِيّ أو الاندحاس القلبي: (بالإنجليزية: Cardiac tamponade)، وهي حالة طبية خطيرة لا يستطيع فيها القلب ضخ كمية كافية من الدم إلى الجسم بسبب تراكم السوائل حول القلب.
  • أمراض أخرى: مثل؛ تضيق الصمام التاجي، وأمراض الشريان الأبهر، والنَفْخة القلبية (بالإنجليزية: Heart Murmurs).


نصائح لوقف خفقان القلب المفاجئ

يمكن أن يساعد اتباع النصائح التالية على تقليل الشعور بالخفقان:[٣]

  • تعلم تقنيات الاسترخاء: يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء مثل؛ اليوجا والتأمل على تقليل الخفقان. وتشمل تقنيات الاسترخاء الأخرى التنفس العميق، وقضاء وقت في الهواء الطلق، وممارسة الرياضة، وأخذ فترات راحة قصيرة من العمل أو المدرسة.
  • تقليل تناول المنبهات أو تجنبها بالكامل: وتضم تلك المنبهات منتجات التبغ، والمخدرات، وبعض أدوية البرد والسعال، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل؛ القهوة والشاي والصودا، ومثبطات الشهية، والماريجوانا، وبعض أدوية الصحة العقلية، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم.
  • تحفيز العصب المبهم: يربط العصب المبهم الدماغ بالقلب، ويساعد تحفيزه على تهدئة الخفقان. ويمكن القيام بذلك من خلال السعال، ووضع الثلج أو منشفة باردة مبللة على الوجه لبضع ثوان، ورش الماء البارد على الوجه، وأخذ دش بارد، وحبس النفس والدفع لأسفل كما لو كان الشخص يقوم بإفراغ أمعائه.
  • المحافظة على توازن الكهارل في الدم: وهي مجموعة من الأملاح والمعادن الموجودة في جميع أنحاء الجسم، وتساعد على نقل الإشارات الكهربائية، وتنظيم معدل ضربات القلب. ويمكن للشخص المحافظة على توازنها عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم. وتضم قائمة الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم: البطاطا، والموز، والأفوكادو، والسبانخ. وتُعدّ منتجات الألبان والخضار الورقية الداكنة من الأطعمة الغنية بالكالسيوم. بينما يوجد المغنيسيوم في الخضروات، وكذلك في المكسرات والأسماك.
  • شرب كمية كافية من السوائل: وذلك بهدف الوقاية من الإصابة بالجفاف الذي يسبب الخفقان.
  • ممارسة التمارين الرياضية: إذ تعمل التمارين الرياضية على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، ومن الأمثلة على التمارين الأكث نفعاً: المشي، والركض، والجري، وركوب الدراجات، والسباحة.


المراجع

  1. "Heart palpitations", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What Causes Palpitations", www.healthline.com, Retrieved 28-1-2019. Edited.
  3. "Ways to stop heart palpitations", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-1-2019. Edited.