خواطر إيمانية جميلة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨
خواطر إيمانية جميلة

خواطر إيمانية

الإيمان بالله والتوكل عليه هو الطريق الذي ينير حياتنا ويزرع في نفوسنا الطمأنينة والراحة، فإنّ الله تعالى يدعونا إلى التقرب منه لتهدأ نفسنا ويريحنا من تعب الحياة وضيقها، وفي هذا المقال سنقدم لكم مجموعة من الخواطر الإيمانية التي تريح القلب.


خواطر إيمانية جميلة

  • إذا ظهرت عليك نعمة فاحمد الله، وإذا أبطأ عنك الرزق قل: أستغفر الله، وإذا أصابتك شدة قل: لا حول ولا قوة إلّا بالله.
  • الذي يجلب النحس دائماً ليس الحظ إنّما الذنوب المتراكمة والتي نسينا معظمها، إن ّالمعاصي تُزيل النعم.
  • حين أنظر للسماء أُجبَر على الابتسام كأنّها تخبرني: لِما الضيق ما دام الكون واسعاً؟ لِما الحزن ما دام الرب للدعاء سامع.
  • إذا أردت التوقف عن القلق والبدء بالحياة إليك بهذه القاعدة: عدِّد نعمك وليس متاعبك.
  • أنت تكره حياتك وغيرك يحلم بأن يمتلك مثلها لذا قل دائماً الحمد لله.
  • كلما ازداد العبد قرباً من الله أذاقه من اللذة والحلاوة ما يجد طعمها في يقظته ومنامه وطعامه حتى يتحقق ما وعده الله فيه.
  • كن صادقاً مع الناس تكسب ودهم، وكن صادقاً مع نفسك تكسب راحتك، وكن صادقاً مع الله تكسب رضاه.
  • متى أوحشك الله من خلقه فاعلم أنّه يريد أن يفتح لك باب الأنس بقربه.
  • عجباً لنا نحسِّن علاقتنا بالناس أحياناً أكثر من علاقتنا بالله، ونعتمد عليهم ولكننا في الأزمات لا نجد إلّا الله وحده معنا.
  • لن تخرج من ظلمتك إلّا إذا كنت تثق يقيناً أنّ الله وحده فقط هو الذي يخرجك منها.
  • التفاؤل هو أن تبتسم بيقين في وجه حزنك كلّما اقترب منك، تخبره: أنا بخير، الله معي ولن يخذلني أبداً.
  • كل ألم يصيبنا يعوضنا به الله أجراً، اصبروا واشكروا، وترقبوا لعله خير.
  • كل الأشياء ترافقك لفترات معينة في حياتك، ومن ثم تدفعك لتواصل حياتك بمفردك، وحده الله من يرعاك حتى النهاية.
  • المعاق الحقيقي هو من عجز عن عبادة ربه وليس من عجز عن الحركة، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.


خواطر إيمانية رائعة

  • كلّما أكثرت من الكلام كلما زادت أخطاؤك، إلّا إكثار ذكر الله، فكلما أكثرت منه مسحت أخطاءك.
  • كرم الله لا يتأخر إنّما يأتي في وقته المناسب، نحن فقط لا نحب الانتظار ونريد الفرج في التو واللحظة، ولا ندرك أنّنا على الصبر نؤجر.
  • اللهم إن منعت فكم أعطيت، وإن أخذت فكم أبقيت، فلك الحمد يا الله على ما أعطيت وأبقيت.
  • لا‌ تدع اليوم يمضي وأنت خالٍ من الأجر، سبح، استغفر، صلّ على النبي، واجعل الراحة تسكن قلبك.
  • لا تيأسوا فوالله ما بكت عـين إلّا وفوقها رب يخبئ لها الأجمل.
  • جميل ذلك الرضا الذي يملأ قلب المؤمن ويجعله قادراً على استقبال جميع منغِّصات الحياة بسعادة وراحة.
  • الكل يذهب إلى ربه بعد حياته، والسعيد من يذهب إلى ربه في حياته.
  • أضخم الأبواب مفاتيحها صغيـرة، فلا تُعجزك ضخامة الأمنيات، فربما دعوة واحدة ترفعها إلى الله تجلب لك المستحيل.
  • لو أدركنا جيداً الراحة التي يمنحها القرآن لقلوبنا ما هجرناه أبداً.
  • في الدنيا: الأحزان لا يمكن أن تنتهي، والبشائر لا يمكن أن تختفي، فالصبر عند الأولى، والشكر عند الثانية.
  • تبتسم ولك حسنة، تمرض ولك أجر، تصبر ولك من بعد الصبر يسراً، تُحسن ولك ضعف إحسانك، الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
  • ما سعى ابن آدم في إصلاح شيء أعظم من سعيه في إصلاح قلبه، ولن يصلحه شيء مثل القرآن، فمنزلة العبد عند ربه بقدر منزلة القرآن في قلبه.
  • من كمال إحسان الله تعالى أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرّفه قدر نعمته عليه بأن يبتليه بضدها، كما أنّه سبحانه وتعالى لمّا أراد أن يكمل لآدم نعيم الجنة أذاقه مرارة خروجه منها، ومقاساة هذه الدار الممزوج رخاؤها بشدتها، فما كسر عبده المؤمن إلّا ليجبره، ولا منعه إلّا ليعطيه، ولا ابتلاه إلّا ليعافيه، ولا أماته إلّا ليحييه، ولا نغَّص عليه الدنيا إلّا ليرغِّبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلّا ليرده إليه.
  • علمونا أنّ الساعة ستون دقيقة، وأنّ الدقيقة ستون ثانية، ولكن لم يعلمونا أنّ الثانية في طاعة الرحمن تساوي العمر كله، اللّهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
  • من سمات المؤمن: العدل في الغضب، والرضا، والاعتدال في الحزن، والفرح، والحب، والبغض، ولا يغلو، ولا يشمت، ويسأل ربه للعاصي الهداية وللصالح الثبات.


أجمل الخواطر الإيمانية

  • إذا فتحت لك الدنيا ذراعيها، وكان بإمكانك أن تحصل منها على ما تشاء، وكل من حولك يقول لك سمعاً وطاعة، وشعرت بلذة النعيم في الدنيا، فلا تغترّ بزينتها، ولا تنخدع بزخرفتها، ولا تبتهر بجمالها، وخذ منها ما تقوى به على طاعة الله تعالى، واجعلها زاداً لك للآخرة، وضعها في يدك ليسهل عليك التخلص منها، ولا تضعها في قلبك فتملكه وتوجهه .
  • كن ثابتاً في إيمانك، كثير التزود بالخير كي تتجدد شجرة إيمانك، فتثبت جذورها وتقوى، وتسمو فروعها وتنتشر وتكثر ثمارها.
  • الإخلاص لله تعالى والصدق في التوجه إليه وحده سبحانه يحتمان على المسلم شدة العزم على المضي للأمام، وعدم النظر إلى الوراء، وتصويب الهدف، وعلو الهمة، والنظر دائماً إلى القمة .
  • عندما تتصدق فأنت لا تنفق نقودك، بل ترسلها إلى نفسك في الآخرة.
  • ابتسم وكن راضٍ بما قُسِم لك ولا تحمل من الهم ما لا تحتمل واملأ نفسك بالأمل والتفاؤل بأنّ القادم بإذن الله أفضل وأجمل.