خواطر عن الجنة

خواطر عن الجنة

خواطر عن الجنة

  • الجنّة بالنسبة لي ليست مجرّد حقيقة قادمة فقط… إنّها المواعيد التي تم تأجيلها رغماً عنّي، والأماكن التّي لا تستطيع الأرض منحي إياها، إنّها الحب الذي بخلت به الدنيا، والفرح الذي لا تتسع له الأرض، إنها الوجوه التي أشتاق لها، والوجوه التي حرمت منها… إنّها نهايات الحدود، وبدايات إشراقة الوعود، إنّها استقبال الفرح ووداع المعاناة والحرمان! الجنة زمن حصول على الحريات، فلا قمع ولا سياج ولا سجون ولا خوف من القادم المجهول، الجنّة موت المحرمات، موت الممنوعات، موت السلطات، موت الملل، موت التّعب، موت اليأس… الجنة موت الموت.
  • أشجار الجنة وجميعها سيقانها من الذهب وأوراقها من الزمرد الأخضر والجوهر وقد ذكر منها، شجرة طوبى وهي بالغة العظم في حجمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة في كل ثمرة سبعين ثوبا ألواناً ألوان من السندس (الحرير الرقيق) والاستبرق (الحرير السميك) لم ير مثلها أهل الدنيا، ينال منها المؤمن ما يشاء وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا (اللعب والطرب والفنون) فيبعث الله ريحاً من الجنة تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا.
  • كل أشيائنا تافهة وكل هذه الأبواب الصدئة، كل هذا الحب النيّء، كل هذه الأحلام المؤجّلة والأقدار المعلّقة، كل هذا المطر المغرق، كل هذه الحياة مستعملة، وليتنا ندرك أكثر أن الجنة هي وحدها وطن الأشياء الحقيقية.
  • للجنة أنهار وعيون تنبع كلّها من الأنهار الأربعة الخارجة من الفردوس الأعلى وقد ورد ذكر أسماء بعضها في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة منها: نهر الكوثر وهو نهر أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ويشرب منه المسلمون في الموقف يوم القيامة شربة لا يظمأ من بعدها أبداً بحمد الله وقد سمّيت إحدى سور القرآن باسمه ووصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوّف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤة وماؤه أشد بياضاً من الثلج وأحلى من السكر وآنيته من الذهب والفضة.
  • نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن أشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين (لعبادتهن الله في الدنيا) وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصوراً ونعيماً ممدوداً وأعطاهن الله شباباً دائماً وجمالاً لم تره عين من قبل، قال صلى الله عليه وسلم في وصفهن أن المؤمن لينظر إلى مخ ساقها (أي زوجته) كما ينظر أحدكم إلى السلك من الفضة في الياقوت (كأنهن في شفافية الجواهر) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير.


أجمل ما قيل في وصف الجنة

  • الجنة موت المحرمات… وموت الممنوعات… الجنة موت السلطات… الجنة موت الملل… موت التعب… موت اليأس… الجنة موت الموت…”
  • “سبحان الله تزينت الجنة للخطاب فجدوا في تحصيل المهر وتعرف رب العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وأنت مشغول بالجيف”
  • “للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنة؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه”
  • “اشتر نفسك؛ فالسوق قائمة، والثمن موجود.”
  • “اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطل
  • “إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة”
  • “لولا الحنين إلى جنة غابرة لما كان شعراً ولا ذاكرة ولما كان للأبدية معنى العزاء”
  • “إنما القصد من الوجود … الطموح إلى ما وراء الوجود”وب، ولا يفقد محبوب .”
  • “الشرق عالم ساحر مشرق وهو جنة الدنيا، وهو الربيع الدائم مغمورا بوروده، وهو الجنة الضاحكة، وأن الله وهب أرضه زهورا أكثر من سواها، وملأ سماءه نجوما أغزر، وبث في بحاره لآلئ أوفر”
  • “ما رأيت مثل النار نام هاربها ، ولا مثل الجنة نام طالبها”
  • “إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء ؛ وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي ؛ ثم أقوم إلى صلاتي ؛ وأجعل الكعبة بين حاجبي ؛ والصراط تحت قدمي ؛ والجنة عن يميني ؛ والنار عن شمالي ؛ وملك الموت ورائي ؛ أظنها آخر صلاتي ؛ ثم أقوم بين الرجاء والخوف ؛ وأُكبر تكبير بتحقيق ؛ وأقرأ قراءة بترتيل ؛ وأركع ركوعا بتواضع ؛ وأسجد سجودا بتخشع ؛ وأقعد على الورك الأيسر ؛ وأفرش ظهر قدمها ؛ وأنصب القدم اليمنى على الإبهام ؛ وأُتبعها الإخلاص ؛ ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا؟”
  • العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في العرب منها
  • لن ترتوي يا قلب إلّا بنفحة إيمان … ولن تكتحلي يا عين إلّا برؤية الرحمن … الجنة عروس … ومهرها قهر النفوس.
  • يا صاحبة الهمة العالية هيا سأبقى إلى جنة عالية واتركي عنكِ دنيا فانية. الجنّة هي الحلم الوحِيد الذي لا تنتهي صَلاحِيته! اللهّم أَسأَلكَ رِضَاك والجنة.
  • لأجل جنة الله غضوا الطرف عن تمتمات الوجع والشكوى وانطلقوا إلى الحياة بابتسامة كفلق الصبح يغرس الجمال في نفس من يراه.
  • الجنة مفتاحها لا إله إلّا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة هي أسنان المفتاح التي بها يعمل، وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها. ذكر أسماء أبوابها: (وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين) (الزمر— 73).
  • أبواب الجنة ثمانية قيل أن أسماءها: باب محمد صلى الله عليه وسلم وهو باب (التوبة)، باب الصلاة، باب الصوم وهو باب (الريان)، باب الزكاة، باب الصدقة، باب الحج والعمرة، باب الجهاد، وباب الصلة.
  • الجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى وهو تحت عرش الرحمن جل وعلا ومنه تخرج أنهار الجنة الأربعة الرئيسية (نهر اللبن، نهر العسل، نهر الخمر، نهر الماء).
  • أعلى مقام في الفردوس الأعلى هو مقام الوسيلة وهو مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سأل الله له الوسيلة حلّت له شفاعته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
  • غرف أهل عليين وهي قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجري من تحتها الأنهار يتراءون لأهل الجنّة كما يرى الناس الكواكب والنجوم في السماوات العلا، وهي منزلة الأنبياء والشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام والمتحابين في الله
  • في الجنة غرف (قصور) من الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها وهي لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائماً والناس نيام، ثم باقي أهل الدرجات وهي مِئة درجة وأدناهم مَنزلة مَن كان له ملك مثل عشرة أمثال أغنى ملوك الدنيا.
  • للجنة أنهار وعيون تنبع كلّها من الأنهار الأربعة الخارجة من الفردوس الأعلى وقد ورد ذكر أسماء بعضها في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة منها: نهر الكوثر وهو نهر أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ويشرب منه المسلمون في الموقف يوم القيامة شربة لا يظمأ مِن بعدها أبداً بحمد الله وقد سمّيت إحدى سور القرآن باسمه ووصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتيه من قباب اللؤلؤ المجوّف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤة وماءه أشد بياضاً من الثلج وأحلى من السكر وآنيته من الذهب والفضة.


كلمات عن الجنة

  • وصف الجنة أنها مليئة الخضرة، يوجد بها ما يتمنى المرء من أكل وشرب وحياة طيب، في الجنة سوف نجد السعادة فقط لن نرى حزن أو فقدان أو غياب شخص قريب على روحك، سوف ترزق بالمال والبنون والخير والبركة في كل شيء.
  • ما أجمل أن نظل في السعادة والخير والرزق الكثير إلى مدى الحياة، للأبد فعلينا أن نفعل فقط من أجل الآخرة للحصول على الجنة ونعيم الجنة.
  • أبواب الجنة ثمانية أبواب، أول باب وهو باب التوبة وثاني باب هو باب الصلاة والثالث باب الصوم والرابع باب الحج والخامس الذكاة والسادس الصدقة والسابع باب الجهاد والثامن هو باب الصلة، فاللهم ارزقنا تخطى جميع هذه الأبواب حتى نصل إلى الجنات العلى.
494 مشاهدة
للأعلى للأسفل