خواطر ابراهيم الفقي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٦
خواطر ابراهيم الفقي

إبراهيم الفقي

هو الدكتور إبراهيم الفقي، وهوَ من أسس علم برمجة اللغة العصبيّة، وعلم التنميّة البشريّة بكامل الوطن العربيّ. وقد حصل الدكتور على درجة الدكتوراة بعلم الميتافيزيقا في الولايات المتحدة. وفي هذا المقال سنضع بين أيديكم مقتطفات من حكم ونصائح الدكتور إبراهيم الفقي الواسعة.


خواطر إبراهيم الفقي

  • نرى مالا نريد، ونريد مالا نرى؛ فنفقد قيمة ما نرى ونضيع في سراب ما لا نرى، كن حريصا ألا تفقد قيمة ما ترى.
  • عمل بدون أمل يؤدي إلى ضياع العمل، وأمل بدون عمل يؤدي إلى خيبة الأمل، فسعادة العمل تجدها مع الأمل، وروعة الأمل تجدها في العمل.
  • عندما تجد أنّ كل الظروف ضدك، يجب أن تتذكر أن الطائر عندما يصعد؛ لا بد أن يكون ضد الريح.
  • احتفظ بابتسامة جذّابة على وجهك؛ حتى إذا لم تكن تشعر أنّك تريد أن تبتسم، فتظاهر بالابتسامة حيث إنّ العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقيّ والشيء غير الحقيقيّ، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار.
  • كُن أنت إيجابياً تفكر فيما تريد لا فيما لا تريد، كن أنت مبادراً تفكر فيما رسمته وخططت من أجله، كن أنت فاهماً للحياة تفكر في العبور إلى المستقبل بأمان، كن أنت مطمئناً بالحصول على دليل يؤكد نجاح مستقبلك، ولا تكن غيرك؛ فغيرك لن يفكر لك فيما تريده، ولو فكر لك سيفكر فيما هو يريده، فغيرك لن يكون أكثر منك مبادرة وتلبيّة وسرعة منك الآن، فغيرك لن يرسم لك مستقبلاً ولن يخطط لك أهدافك، فغيرك لن يفهم حياتك كما تفهمها أنت لنفسك، فغيرك لا يهمه الحصول على أي دليل فالإطمئنان لقلبك وليس لقلبه.
  • إنّ الشخص الأكثر مرونة يستطيع التحكم في أحاسيسه، ويحقق أهدافه أكثر من الشخص الذي ليس لديه مرونة، وذلك لأنّ الشخص المرن إذا فكر بطريقة لا توصله إلى الطريق الذى يريده؛ فإنّه يفكر بطريقة مختلفة، حتى يصل إلى النتائج المطلوبة ويحقق أهدافه، والآلية لكي تعيش حياة أفضل هى الإتزان، والإنضباط، والإصرار على تحقيق الأهداف، والوصول إلى الرؤية والمرونة في الأسلوب، ثم الصبر، والتوكل على الله سبحانه وتعالى.
  • إنني أهتم بالمستقبل لأنّني ساقضي هناك بقيّة حياتي .
  • هناك أوقات نشعر فيها أنّها النهاية، ثم نكتشف أنّها البداية، وهناك أبواباً نشعر أنّها مغلقة ثم نكتشف أنّها المدخل الحقيقي.
  • ما تراه في حياتك الآن ليس إلا انعكاساً لما فعلته في الماضي، وما ستفعله في المستقبل؛ ليس إلا انعكاساً لما تفعله الآن.
  • ليست الحياة الأيام التي مضت، بل الأيام التي نتذكرها.
  • لولا وجود عكس المعنى، لما كان للمعنى معنى.
  • كن منصتاً جيداً؛ اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائماً، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن، لا تقاطع أحداً أثناء حديثه، وعليك بإظهار الاهتمام، وكن منصتاً جيداً.
  • أسرع طريقة ليكون لك أعداء، هو ألا تكف عن الشكوى لأصدقائك.
  • إنّ الأفكار لها قوة أكبر مما تتخيل؛ فهيّ إمّا أن تأخذك إلى السعادة أو إلى التعاسة، وفى كلتا الحالتين فأنت صانع هذه الأفكار، ولذا لاحظ جيداً فيما تفكر لأنّ أفكارك ستحدد واقع حياتك الآن، ومستقبلك غداً، فكلما كانت أفكارك إيجابيّة وبناءّة كلما عشت حياة ناجحة وسعيدة، وكلما كانت أفكارك سلبية فأنت أبعد ما تكون عن تحقيق أي شيء إيجابيّ في حياتك.
  • عندما لا تعرف ماذا تفعل يبدأ عملك الحقيقي، وعندما لا تعرف أي طريق تسلك تبدأ رحلتك الحقيقية.
  • استيقظ صباحاً وأنت سعيد؛ يطلع النهار على البعض فيقول "صباح الخير يا دنيا" بينما يقول البعض الآخر "ما هذا، لماذا حل علينا النهار مرة أخرى بهذه السرعة"، احذر من الأفكار السلبية التي يمكن أن تخطر على بالك صباحاً حيث إنّها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية، وركز انتباهك على الأشياء الإيجابية، وابدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء.
  • الإنسان العظيم هو الذي لا يفقد قلب الطفل.
  • ما كان يبدو مؤلماً وجدته مريحاً، ما كان يبدو محزناً وجدته مفرحاً، ما كان يبدو صعباً وجدته سهلاً، و ما كان يبدو فشلاً وجدته نجاحاً، وما كان يبدو مظلماً وجدته مشرقاً، وتعلمت ألا أنظر إلى الأمور من ظواهرها.
  • لا يقلل من صلابة الرخام كونه لامعاً ومصقولاً.
  • لا تجادل أحمق؛ فقد يخطيء المشاهدين التمييز بينكما.
  • عندما تفقد الأمل تفقد الرغبة، وعندما تفقد الرغبة تفقد الرؤية، وعندما تفقد الرؤية تفقد الحياة، ونعيش تائهين في سراب الأمل.
  • لولا تحدّياتي لما تعلمت، ولولا تعاستي لما سعدت، ولولا آلامي لما ارتحت، ولولا مرضي لما شفيت، ولولا فقري لما غنيت، ولولا ضياعي لما وجدت، ولولا فشلي لما نجحت، ولولا إدراكي لما أصبحت.
  • إذا نظرت جيداً حولك، سوف تجد أنّ التحدي الحقيقيّ في الحياة هو أن تُغّير نفسك وتصبح الشخص الذي تريد أن تكونه وتستغل طاقاتك الكامنة وتعيش حياة أسعد، حياة خالية من التعجيز، والقيود، والمشاعر السلبيّة، كما أنّك عندما تركز انتباهك على إلقاء اللوم على غيرك فإنّك تبدد طاقاتك، وقدراتكن وتضيّع وقتك، بدلاً من ذلك حاول أن تركز حياتك على تغيير نمط حياتك، وابدأ باستمداد الطاقة اللازمة من مخزون القدرات الإيجابيّة، المخفيّة، المكدسة داخلك، واستغل طاقتك الكامنة لتصبح الإنسان الذي أردت أن تكون.
  • وإذا هاجمك الناس وأنت على حق، أو قذفوك بالنّقد، فافرح أنهم يقولون لك أنت ناجح ومؤثر؛ فالكلب الميت لا يُركل، ولا يرمي إلا الشجر المثمر.
  • لا تحزن على ما في الحياة، فما خلقنا فيها إلا لنمتحن، ونبتلى حتى يرانا الله هل نصبر؟ لذلك هّون عليك ولا تتكدر وتأكّد بأنّ الفرج قريب فإذا اشتد سواد السحب، فعمّا قليل ستمطر.
  • سامح أعداءك، ولكن إياك أن تنسى أسماءهم.
  • لا تشعل ناراً؛ تعجز عن اطفائها.
  • النجاح ليس محطة الوصول؛ بل قد يكون بداية سفر .
  • ازرع لو ؛ تحصد يا ريت .
  • يمكنك أن تتحكم فى ذاتك عن طريق التحكم فى أفكارك، فعندما تنخفض قوة الأفكار تنخفض بناءً على ذلك قوة الأحاسيس الناتجة عنها، ويمكنك أن تفعل ذلك بأن تضع التحديات في مكانها الطبيعيّ، ولا تعطي الأمور أكبر من حجمها، لأنّ العقل يتعامل مع ما تحدده من أفكار، وبالتالي تنبعث الأحاسيس تبعاً لما حددته من أفكار، وما دامت الأحاسيس متزنة لأنّها نابعة من أفكار غير المبالغ فيها؛ فإنّك سوف تتعامل معها بصورة أسرع وأيسر، وإن بالغت فى الأفكار؛ فسينتج عن ذلك أحاسيس بالغة الشدّة، من الصعب التحكم فيها، وفي سلوكك الناتج عنها.
  • حياتنا مشغولة بخلافات غير ضروريّة، لأن عقولنا مملوءة بأفكار غير ضروريّة، لذلك نعيش حياةٌ بلا معنى، وفي الحقيقة غير ضروريّة.
  • هناك أشياء وأشخاص؛ وحتى أجزاء تسير معنا في رحلةِ حياتنا لغرض محدد، ولفترةٍ محددة، وليس لمصاحبتنا طوال الرحلة، لذلك حان الوقت أن تدعهم وشأنهم.
  • خلال ما أنت تشكي، هناك أحد آخر يعيش بالفعل حلمك أنت.
  • من الممكن أن نفقد ما نخاف أن نفقده.
  • عندما نلوم الآخرين نصبح ضحاياهم، ونبرر تصرفاتنا اتجاههم، ونعطيهم جزء من لحظات حياتنا التي من الممكن أن تكون الأخيرة.
  • من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقةِ التي تحب أن يعاملوك بها، من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك، من اليوم امدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك، من اليوم أنصت للأخرين كما تحب أن ينصتوا إليك، من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك، بهذه الطريقة ستصل لأعلى مستوى من النجاح، وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود.
  • كن البادئ بالتحية والسلام؛ هناك حديث شريف يقول "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام"، فلا تنتظر الغير وابدأ أنت.
  • اليوم هو يومك الأول في حياتك القادمة.