دعاء العمرة

دعاء العمرة

دعاء نيّة للعمرة

وردت العديد من الأدعية المأثورة وغير المأثروة لعقد النية لأداء مناسك العمرة، كما سيم ذكر بعضها على النحو الآتي:[١]

  • ما ثبت عن عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (إنِّي لَأَعْلَمُ كيفَ كانَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُلَبِّي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ).[٢]
  • (اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ، فإنْ يَسَّرتَه فهو الحَجُّ، وإنْ حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ).[٣]
  • اللهم إني نويت العمرة فيسرها لي إلا إذا حبسني حابس فمحلي حيث حبستني.
  • التسبيح والتكبير والتلبية: سبحان الله… الله أكبر الله أكبر… لبيك اللهم لبيك…

دعاء رؤية الكعبة

يسن للمعتمر إذا رأى الكعبة أن يقول: (اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ).[٤]

دعاء الطواف في العمرة 

يمكن للمسلم أن يدعو بما دعى به النبي- صلى الله عليه وسلم- أو بألفاظ ومطالب أخرى، ومن الأدعية للطواف والسعي في العمرة ما يلي:

  • ما بينَ الرُّكنينِ: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار).[٥]
  • التكبير؛ لما ورد عن ابن عباس -رضي الله عنه-: (طافَ النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بالبيتِ على بعيرٍ، كلَّما أَتَى الرُّكْنَ أشارَ إليهِ بشيءٍ كان عندَهُ وكَبَّرَ).[٦]
  • ما ورد في الحديث الضعيف: (بسمِ اللَّهِ واللَّهُ أَكبرُ اللَّهُمَّ إيمانًا بِكَ وتصديقًا بِكتابِكَ ووفاءً بعَهدِكَ واتِّباعًا لسنَّةِ نبيِّكَ محمَّدٍ).[٧]

الدعاء بعد ركعتي الطواف

كان من دعاء عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- بعد صلاته ركعتي الطواف أن يقول:[٨]

  • اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ، وَطَاعَةِ رَسُولِكَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
  • اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ.
  • اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ، وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ، وَرُسُلَكَ، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ، وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ، وَرُسُلِكَ، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
  • اللَّهُمَّ آتِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
  • اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.
  • اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أُوَفِّيَ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتنِي عَلَيْهِ.
  • اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ.

دعاء السعي والوقوف على الصفا والمروة

ثبت دعاء الوقوف على الصفا والمروة في السنة النبوية، كما يمكن للمسلم الاستعانة بأدعية أخرى غير مأثورة على النحو الآتي:

  • ما ثبت عن جابر بن عبد الله -رضي لله عنه- أنه قال: (فَلَمَّا دَنَا -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ)،[٩] أَبْدَأُ بما بَدَأَ اللَّهُ به، فَبَدَأَ بالصَّفَا، فَرَقِيَ عليه، حتَّى رَأَى البَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ، وَقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بيْنَ ذلكَ، قالَ مِثْلَ هذا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إلى المَرْوَةِ، حتَّى إذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ في بَطْنِ الوَادِي سَعَى، حتَّى إذَا صَعِدَتَا مَشَى، حتَّى أَتَى المَرْوَةَ، فَفَعَلَ علَى المَرْوَةِ كما فَعَلَ علَى الصَّفَا).[١٠]
  • (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بيْنَ ذلكَ، قالَ مِثْلَ هذا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).[١١]
  • (اللَّهُمَّ اغْفِر وَارْحَمْ، وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ وَأنْتَ الأعَزُّ الأكْرَم، اللَّهُمَّ رَبَّنا آتنا في الدُّنْيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وَقِنا عَذَابَ النَّارِ).[١٢]

دعاء التحلل من الإحرام في العمرة

وردت أدعية يستحب ذكرها عند الإحرام من العمرة، وفيما يلي بيان أبرزها:

  • الحمد لله على ما هَدَانا، والحَمْدُ لِلَّهِ على ما أنْعَمَ بِهِ عَلَيْنا؛ اللَّهُمَّ هَذِهِ نَاصِيَتي فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَاغْفِرْ لي ذُنُوبي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وللْمُحَلِّقِينَ والمُقَصِّرِينَ، يا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، الحَمْدُ لِلَّهِ الذي قَضَى عَنَّا نُسُكَنا؛ اللَّهُمَّ زِدْنا إيمَانًا وَيَقِينًا وَتَوْفِيقًا وَعَونًا، وَاغْفِرْ لَنَا ولآبائِنا وأُمَّهاتِنا والمُسْلِمينَ أجْمَعِينَ.
  • اللهم اجعل لي بها قراراً وارزقني فيها رزقا حلالاً.
  • اللهم إن هذا الحرم حرمك، والبلد بلدك والأمن أمنك، والعبد عبدك، جئتك من بلاد بعيدة بذنوب كثيرة وأعمال سيئة، أسألك مسألة المضطرين إليك المشفقين من عذابك أن تستقبلني بمحض عفوك، وأن تدخلني جنة النعيم.

الدعاء إذا أراد الرجوع إلى بلده

يدعو المعتمر إذا أراد العودة إلى بلده بهذا الدعاء:[١٣]

  • "اللَّهُمَّ، البَيْتُ بَيْتُك، وَالعَبْدُ عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبدِكَ، وابْنُ أمَتِكَ، حَمَلْتَنِي على ما سَخَّرْتَ لي مِنْ خَلْقِكَ، حتَّى سَيَّرْتَني فِي بِلادِكَ، وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حتَّى أعَنْتَنِي على قَضَاءِ مَناسِكِكَ، فإنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فازْدَدْ عني رضا، وَإِلاَّ فَمِنَ الآنَ قَبْلَ أنْ يَنأى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي، هَذَا أوَانُ انْصِرَافي".
  • "إنْ أذِنْتَ لي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِبَيْتِكَ، وَلا رَاغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ، اللَّهُمَّ فأصْحِبْنِي العافِيَةَ في بَدَنِي وَالعِصْمَةَ في دِينِي، وأحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وَارْزُقْنِي طاعَتَكَ ما أبْقَيْتَنِي واجْمَعْ لي خَيْرَي الآخِرةِ والدُّنْيا، إنَّكَ على كُلّ شيء قدير".

المراجع

  1. النووي، الأذكار، صفحة 192-203. بتصرّف.
  2. رواه البخاري ، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:1550، صحيح.
  3. رواه القسطلاني ، في إرشاد الساري ، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:285، إسناده صحيح على شرط الشيخين .
  4. رواه البيهقي ، في سنن البيهقي الكبرى ، عن سعيد بن المسيب ، الصفحة أو الرقم:73، مرسل.
  5. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن عبد الله بن السائب، الصفحة أو الرقم:1892، حسن.
  6. رواه البخاري ، في صحيح البخاري، عن عبدالله ابن عباس ، الصفحة أو الرقم:1613، صحيح.
  7. رواه الشوكاني ، في نيل الأوطار، عن عبدالله بن السائب، الصفحة أو الرقم:121، إسناده ضعيف.
  8. مجدي فتحي السيد، الصحيح من دعاء الحاج والمعتمر، صفحة 14-15. بتصرّف.
  9. سورة البقرة ، آية:158
  10. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم:1218، صحيح.
  11. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:1218، صحيح.
  12. رواه ابن حجر العسقلاني ، في التلخيص الحبير ، عن عبدالله بن مسعود ، الصفحة أو الرقم: 879، فيه نظر كثير .
  13. النووي، الأذكار، صفحة 341-348. بتصرّف.
4185 مشاهدة
للأعلى للأسفل