دولة تركيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٨ ، ٢٤ فبراير ٢٠١٦
دولة تركيا

موقع دولة تركيا

تقع تركيا في الشرق الأوسط، ويطلق عليها رسمّياً اسم الجمهورية التركية، يحيط بها من الجهة الشمالية البحر الأسود، ومن الجهة الشرقية جورجيا، ومن الجهة الشرقية تحيط بها كل من إيران وأرمينيا، أمّا من الجهة الجنوبية تحدها العراق وسوريا إضافةً إلى البحر الأبيض المتوسط، وتمتلك حدوداً بحرية على بحر إيجة من الجهة الغربية، إضافةً لقبرص وبلغاريا واليونان، وتعتبر إحدى الدول الأعضاء التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، ويساعد وجود مضيقي الدردنيل والبوسفور على جعلها ذات موقع استرتيجي ومؤثر تحديداً على الدول التي تطلّ على حوص البحر الأسود.


ديانة تركيا

تعدّ دولة علمانية وديمقراطية في آنٍ واحد، إضافةً إلى كونها جمهورية ذات دستور خاص وحدودية، ولها تراثها القديم الخاص بها، فلا يوجد لها دين رسمي سائد فيها، والدستور يعطي شعبها حرية الدين والاعتقاد، وعلى الرغم من ذلك إلّا أنّ معظم سكانها يدينون بالديانة الإسلامية فبحسب آخر الإحصائيات يوجد فيها حوالي 99% من مجموع السكان مسلمين، إضافةً إلى الأقليات المسيحية وغيرها.


مناخ تركيا

إنّ المناطق الساحلية فيها تحديداً المطلّة على سواحل البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة تمتاز بالمناخ المعتدل، بحيث يكون طقسها حاراً وجافاً صيفاً، بارداً ورطباً شتاءً، أمّا المطلة على سواحل البحر الأسود فيكون مناخها محيطياً دافئاً ورطباً في آنٍ واحد خلال فصل الصيف، بارداً رطباً خلال فصل الشتاء، وتكون أكبر نسبة أمطار هاطلة على ساحل البحر الأسود، أمّا بالنسبة لمناطقها المطلّة على بحر مرمرة بما فيها إسطنبول فيكون المناخ فيها انتقالياً ما بين مناخ البحر الأبيض المتوسّط وكذلك المناخ المحيطي، وتسقط الثلوج بغزارة على سواحل بحر إيجة، ونادراً على سواحل البحر الأسود وبحر إيجة، بينما لا تسقط بتاتاً على سواحل البحر الأبيض المتوسّط.


السياسة والحكم في تركيا

تعدّ حالياً إحدى الدول المتكاملة؛ لأنّها اكتسبت عضوية في معظم المنظّمات العالمية الغربية تحديداً أبرزها حلف الشمال الأطلسي ومجلس أوروبا، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، إضافةً إلى مجموعة العشرين وهي الدول الاقتصادية الرئيسية في العالم، وفي العام 1963م حصلت على عضوية في السوق الأوروبي الاشتراكي، وفي العام 1995م حصلت على اتفاق في الاتحاد الجمركي، أمّا في العام 2005م فبدأت في مفاوضات للحصول على هضوية كاملة من الاتحاد الأوربي.


تمتلك الدولة التركية مجموعة من العلاقات الوثيقة على المستوى السياسي، والثقافي، والاقتصادي، والصناعي في الشرق الأوسط كله، وكل ذلك من خلال امتلاكها لعضويات في مجالس الإدارة المشتركة للثقافة والفنون، إضافةً إلى منظمة التعاون الاقتصادي والإسلامي، ولا يمكن الإنكار بأنّ موقعها على مفترق الطريق بين القارة الأوروبية والآسيوية ساعد على ذلك كثيراً، كما جعلها تتمتع بقوة عسكرية كبيرة.