دولة ليبيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٩ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
دولة ليبيا

ليبيا

دولة ليبيا هي دولة عربيّة تقع في قارة إفريقيا، وهي دولة ذات مساحة كبيرة جداً؛ حيث إنّها تحتلّ المرتبة السابعة عشر من حيث المساحة على مستوى العالم، إلّا أنّ عدد سكانها يُعتبر قليلاً مقارنةً بمساحتها. ليبيا هي دولة مسلمة، ديانتها الرئيسية هي الإسلام، وتعيش فيها أقليّات من الأديان الأخرى.


عاصمة الدولة الليبيّة هي مدينة طرابلس، ويعيش غالبية السكان فيها؛ حيث تبلغ نسبة سكّانها ما يقارب تسعين بالمئة من نسبة سكان الدولة، واللغة الرسمية للدولة هي اللغة العربية -لغة القرآن الكريم-.


موقع ليبيا

تقع دولة ليبيا في قارة إفريقيا في وسط الساحل الشمالي، وتمتدّ وصولاً إلى مرتفعات شمال وسط القارة، وتعدّ ليبيا الجسر الذي يربط القارة الإفريقية بالقارة الأوروبية، وذلك نسبةً إلى موقعها الجغرافي، وفيما يتعلّق بحدودها الخارجية تحدّها من جهة الجنوب دولتا السودان والتشاد، وتحدّها النيجر من الجهة الجنوبية الغربية، ويحدّها البحر الأبيض المتوسط من جهة الشمال، أمّا الجهة الشرقية فتشاركها الجمهورية المصرية في حدودها، وتشاركها دولتا تونس والجزائر الحدود الغربية، كما توجد فيها موانئ مهمّة تُعزّز الحركة التجاريّة بين حدودها ومن أهمها: طرابلس، وبنغازي.


المناخ

مناخ ليبيا بشكل عام هو مناخ جاف، وذلك بسبب وجود مناطق صحراويّة كبيرة فيها كالصحراء الكبرى، والتي تؤثّر بشكل كبير على طبيعة المناخ فيها، والارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة في مناطقها المختلفة، فتتميّز ليبيا بصيف حار جداً، بينما يكون شتاؤها معتدلاً، ولكن مع تساقط الثلوج أحياناً، كما أنّ دولة ليبيا تتميّز بتضاريسها المتنوعة؛ فهناك مجموعة هائلة من التضاريس المختلفة من الجبال والهضاب والسهول، كما أنّ هناك صحارٍ وأودية، ومسطحات مائية، وكذلك منخفضات وخاصّةً في المنطقة الشمالية.


الحياة الاقتصادية في ليبيا

تعتمد الحياة الاقتصاديّة في ليبيا بشكل أساسي على النفط، إلا أنّها تُعتبر من الدول الضعيفة اقتصادياً؛ حيث إنّ هناك شريحة كبيرة من سكانها تحت خط الفقر،وحاولت الدولة الليبية جاهدةً أن ترفع من مستوى الاقتصاد بعد دخول عام ألفين وثلاثة، من خلال مجموعة من الإجراءات كان أبرزها خفض الضرائب على المستوردات الخارجية، وتخفيض نسبة الفائدة على القروض كخطوة تشجيعيّة على زيادة الاستثمار.


يُذكر أنّ الدولة الليبية تحاول جاهدةً أن تُحسّن المستوى المعيشي لدى سكانها، وذلك من خلال تقديم الخدمات التعليمية والصحية مجاناً لهم، وتقديم دعمٍ ماديّ على السلع الأساسيّة التي يحتاجها السكان؛ بحيث تباع بأسعارٍ مخفّضة.