زهرة الياسمين

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٨ ، ٢٤ يناير ٢٠١٦
زهرة الياسمين

زهرة الياسمين

يستخدم الكثير من الشعراء زهرة الياسمين ورائحته لوصف من يحبون، فلهذه الزهرة ما ليس لغيرها من جمال وشهرة ورائحة عطرة، فقد جذبت هذه الزهرة الأنظار حولها ليهتمّوا بها وبتواجدها في حدائقهم وبيوتهم، لما تطلقه من رائحة زكية يحبها الانسان.


الموطن

زهرة الياسمين تنطلق بعنفوان في فصلي الربيع والصيف، ومنها صنف يُزهر في الشتاء، وللياسمين ما يقارب الـ 200 صنف، لونه الأساسي هو الأبيض، ويوجد منه ألوانٌ أخرى كالأصفر والقرنفلي، وله أوراق لونها أخضر قاتم، وينبت هذا النوع من الأزهار في الأماكن الاستوائيّة ومعتدلة الحرارة، ويكمن تواجدها بكثرة في العالم العربي بشكل عام، قد يبلغ طول هذه الزهرة إلى 5 أمتار إذا لم يتمّ قصّها وترتيبها.


طريقة الزراعة

كما قلنا سابقاً إن أفضل الأماكن التي يحبها الياسَمين هي الأماكن المُشمسة، فهو يُحب الضوء والأماكن الحارة، وقد يتحمّل الياسمين الظلّ لبعض من الوقت، ويحتاج الياسمين إلى أن تبقى التربة رطبة بشكل مستمر، ولا يحتاج إلى العناية الفائقة كما تتطلّب الأشجار الأخرى.


إنّ زراعة الياسمين تعتمد على رغبة المزارع، أي أنه كيف يريدها وما هي الفائدة التي يرغبها من هذه الزهرة، فلو كان الزارع يريد أن يغطي بهذه الزهرة السياج، فعليه أنه يربط جذع الزهرة بشكل خفيف وبرفق حول عصا خشبية لكي تُرسم للزهرة طريقها وتُسهل لها عملة التسلق دون حدوث الالتواء، ويجب تقليم الفروع باستمرار وجعلها تمتد فوق السياج أو العريش بشكل مستمر، ولا يمكن للياسمين أن يتسلق على الجدران كباقي الأزهار المتسلقة الأخرى، فلا بدّ من وجود شيء ليتشابك به ويتسلّق عليه، وفي حال رغب الزارع بتمديد الياسمين فوق الأرض، فما عليه سوا تقليم الفروع التي تصعد إلى الأعلى بشكل مستمر، ومن الأشخاص من يُحبّ أن يزرع زهرة الياسمين كشجرة صغيرة، وهنا عليه أن يقلم الشجرة كما تُقلم أي شجرة أخرى ليمنعها من الامتداد بشكل غير منتظم.


استخدامات زهرة الياسمين

قد استخدم الانسان على مر العصور هذه الزهرة في كثير من الأمور، فقد استُخدمت في الطب لمعالجة آلام الكبد، وفي تخفيف آلام المعدة وعلاج التقيحات الجلدية، وعلى الصعيد النفسي يُستعمل لتخفيف الكآبة التي قد تمر بالانسان، وكثيرٌ من الناس من استخدموا الياسمين في المستحضرات الطبية، كالعطور الشخصية، ومعطرات الهواء، ومستحضرات غسيل الملابس وغيرها، وقد يخوض الشخص تجربةً جميلةً مع العائلة يتخللها كوب شاي بطعم أزهار الياسمين العطرة.