زيادة الكالسيوم عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٦
زيادة الكالسيوم عند الأطفال

عنصر الكالسيوم

يحتاج جسم الإنسان إلى العناصر والمعادن المختلفة حتى يبقى بصحة جيدة، ومن بين المعادن الكالسيوم الذي يحتاجه في بناء أسنان وعظام قوية لحمايتهما من الضعف والهشاشة، ولكن يجب أن تكون الكمية المطلوبة ضمن معدلاتها الطبيعية بحيث لا تزيد أو تنقص؛ لأن ذلك يؤدي إلى الإصابة بعدة مشاكل صحية قد تكون خطيرة في بعض الحالات، وخاصة عند الأطفال، وفيما يلي توضيح لأهم الأعراض المصاحبة لزيادة الكالسيوم، والتعرف على النسبة الطبيعية له في الجسم.


زيادة الكالسيوم عند الأطفال

تبلغ نسبة الكالسيوم التي يحتاجها جسم الأطفال أكثر من 11ملغم، وخاصة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنتين وثلاث سنوات؛ لأن الجسم بحاجة إلى الكالسيوم لبناء العظام والأسنان، ولكن النسبة الطبيعية للكالسيوم في الجسم فيما بعد وعند البلوغ تتراوح ما بين 8.8 و10 مللغرام، وإذا زادت عن هذه النسبة فهذا يعني أن الشخص يعاني من زيادة في الكالسيوم.


يعتبر فيتامين د من الفيتامينات التي تمتص الكالسيوم الزائد في الجسم، وتبقيه ضمن المعدلات الطبيعية؛ لذا يُنصح بتناوله باستمرار أو بالتعرض لأشعة الشمس، ولزيادة نسبة الكالسيوم أضرار كثيرة على صحة الإنسان، إذ يوجد نوع يُسمى بالكالسيوم الأيوني المسؤول عن أشياء مختلفة داخل الجسم؛ كنقل الإشارات الكهربائية بين الخلايا العصبية، والتحكم في انقباض العضلات، وبناء الهيكل العظيم، وتوفره شرطاً من شروط انقسام الخلية، مما يعني أن زيادته تؤثر على نشاطات مختلفة في الجسم.


أسباب زيادة الكالسيوم

  • زيادة نشاط الغدة الدرقية، مما يعني زيادة في امتصاص الكالسيوم من الطعام، وبالتالي تراكمه وزيادته.
  • زيادة في نسبة فيتامين د بالرغم من أهميته لتحقيق التوازن في نسبة الكالسيوم.
  • خلل في إفراز الهرمونات الثلاثة الموجودة في العنق، والتي تؤدي إلى خلل في نسبة الكالسيوم.
  • الإصابة بالإمساك.
  • تناول أدوية مدرة للبول.
  • الإصابة بالسرطان.
  • الأشخاص الذين يعانون من كسر في العظام، لأن قلة الحركة وتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم يؤدي إلى تراكمه وزيادة نسبته.


أعراض زيادة الكالسيوم

  • الغثيان والتقيؤ.
  • الشعور بالاربتاك.
  • فقدان الشهية لتناول الطعام.
  • العطش المتكرر والشديد.
  • زيادة عدد مرات التبول.
  • الإمساك الحاد.
  • ألم في البطن.
  • ضعف وألم في العضلات والمفاصل.
  • التعب المتكرر.
  • تملّس في القلب.
  • التشتت الذهني، وعدم التركيز، وضعف في الذاكرة.
  • تشكل حصوات في الكلى.
  • تقوس العمود الفقري.
  • قلق وتوتر وتعكر سريع للمزاج.
  • تقوس في الرجلين.


ملاحظة: في حالة ظهور أي من الأعراض السابقة يُفضل إجراء فحوص طبية للتأكد من نسبة الهرمون الدريقي في الدم، أو تصوير رنين مغناطيسي، أو فحص سمعي لتخلل العظام.