سبب تسمية جازان

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٦ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٦
سبب تسمية جازان

جازان

جازان هي مدينة تقع في أقصى غرب جنوب المملكة العربيّة السعوديّة، وهي العاصمة الإداريّة لمنطقة جازان، تقع على ساحل البحر الأحمر، تبعد عن جزر فرسان قرابة 45 كيلومتراً في الاتّجاه الغربيّ، وتحدّها من الجهة الشرقيّة محافظة أبو عريش، ومن الجهة الشماليّة محافظة صبيا، ومن الجهة الجنوبية محافظة أحد المسارح ومحافظة صامطة.


يبلغ عدد سكّان جازان المدينة قرابة 157,536نسمة، أمّا جازان المنطقة الإدارية فيبلغ عدد سكّانها قرابة 1,365,110 نسمة، كما يوجد فيها مطار إقليميّ وميناء يُطلق عليه اسم ميناء جازان.


تسمية جازان

فيما يتعلّق بتسمية جازان بهذا الاسم؛ فجازان هو اسم قرية تقع على الساحل في إقليم تهامة، ذكرها العديد من المؤرّخين العرب، منهم: الهمداني واليعقوبي، واسم جازان هو اسم سبئي (جاز: هو اسم، وان هو التعريف)، وحديثاً سُميّت باسم جيزان، وذلك للتّفريق ما بين جازان بوصفها منطقة إداريّة وما بين جازان المدينة.


نبذة تاريخيّة عن المدينة

يُطلَق اسم جازان على الوادي المشهور لدى سكان المنطقة من أعلاه إلى مصبّه. مرّت جازان بأطوارٍ متعدّدة خلال فترتي الجاهلية والإسلام، ونلاحظ في تاريخ المنطقة ارتباطاً وثيقاً ما بينها وبين إقليم تهامة خاصّةً في عهد النبوّة حتّى عصر القوة في نهايات الدولة العباسيّة، عُرفت المدينة خلال القرن الرابع الهجري باسم المخلاف السليمانيّ، وهو عبارة عن اسم تميّزت به حتى دخولها في عهد آل سعود.


على الرّغم من تعاقب هذه الأحداث والعهود على جازان، إلا أنّها بقيت تحتفظ بمكانتها السياسية لعدّة اعتبارات نذكرها كالآتي:

  • الموقع الجغرافي الساحليّ: حيث إنّها تقع على البحر الأحمر، مقابل الشواطئ الإفريقية الشرقيّة، ممّا أدى إلى إقامة علاقات تجارية بينها وبين قارة أفريقيا منذ ما يزيد عن 300 سنة، وهذا ما تُشير إليه الكتابات التوثيقية في المتاحف الوطنيّة في الدولة السعوديّة.
  • موقعها جعلها ممرّاً مهمّاً للقوافل التجارية: بالإضافة إلى وجود مينائها على البحر الأحمر، والذي له أثره في مشاركتها الفعّالة في أحداث التاريخ منذ ما يزيد عن 2000 سنة؛ حيث إنّ قبائل قريش كانت تسلك طريق جازان عندما تكون متوجّهةً إلى اليمن والحبشة، وهي قادمة من تهامة.


مناخ جازان

يؤثّر وجود جازان على البحر الأحمر على مناخها؛ حيث تبلغ درجات الحرارة خلال شهر يناير أعلى مستوىً بمعدّل يصل إلى 31 درجة، بينما تنخفض درجات الحرارة إلى ما يقارب 22 درجة، وهو أدنى مستوىً لها، أمّا في شهر يوليو فتصل درجات الحرارة إلى ما يقارب من 33 درجة مئويّة في متوسطها، كما يبلغ معدّل الرطوبة النسبية في شهر يناير ما يقارب 74%، وفي شهر أغسطس يبلغ ما يقارب 66% ومتوسط معدّل الرطوبة فيها على مدار العام يقارب 68%.

253 مشاهدة