سبب تسمية جبل عرفات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٨ ، ١٩ أبريل ٢٠١٦
سبب تسمية جبل عرفات

جبل عرفات

يقع جبل عرفات خارج حدود الحرم على الطريق الواقعة بين مكة والطائف شرقيّ مكة المكرمة بنحو 22كم، وهو المكان الذي يقف عليه حجاج بيت الله الحرام في اليوم الذي يسبق يوم عيد الأضحى.


تعتبر وقفة عرفة الركن الأساسي في الحج، فيصعد إلى هذا الجبل جميع الحجاج في الوقت نفسه يصلّون في المسجد الموجود في هذا الجبل، ويقف المسلمون جميعاً في هذا الجبل وتسمى وقفتهم " وقفة عرفة" وفي اليوم الثاني يكون أول أيام عيد الأضحى المبارك.


سبب تسمية جبل عرفاتٍ

سُميّ عرفة بهذا الاسم لأنّ الناس يتعارفون به، وقيل لأنّ جبريل عليه السلام طاف بأبينا إبراهيم عليه السلام فكان يريه المشاهد فيقول جبريل لإبراهيم: أعرَفت؟ فيقول إبراهيم عليه السلام : عرفتُ، عرفتُ، وقيل أيضاً في سبب تسميته بهذا الاسم نسبةً إلى آدم عليه السلام حين هبط من الجنة فلقي حواء في هذا المكان فعرفها وعرفته.


لقد كان الصعود على جبل عرفة به مشقّةٌ كبيرةٌ على المسلمين حتى جاء الوزير الأصفهانيّ فسهّله وبنى فيه مسجداً ومصبّاً للماء ليشرب منها الحجّاج، كان الحجّاج في السابق يقفون في العراء، أما اليوم فقد أقامت الحكومات السعودية المتعاقبة على توفير كلّ سبل الراحة للحجيج من ماءٍ للشرب وغيره ذلك مما يسهّل على الحجاج عبادتهم.


العبادة في جبل عرفات

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحج عرفة"، وذلك دلالةٌ على أهمية هذا الركن في الحج فكأنّه الحجّ كله، وقد تمّ تحديد المساحة التي يسمح للحجاج بالوقوف فيها، فقامت الحكومة السعودية على وضع علاماتٍ بارزةٍ تبيّن هذه الحدود لإرشاد المسلمين إلى المكان المحدد.


يصعد الحجيج إلى جبل عرفاتٍ في التاسع من شهر ذي الحجة، بحيث يصلون إليه عند الظهر فيصلّون صلاتي الظهر والعصر قَصراً وجمع تقديم، ويبقون حتى غروب الشمس يكثرون من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن.


كما يوجد بجبل عرفاتٍ مسجد نمرةٍ أو مسجد النبي إبراهيم، فصلّى النبيّ الكريم في هذا المسجد وخطب بالمسلمين خطبة الوداع، وقد تمّت توسعة هذا المسجد لتصبح مساحته أكثر من 27 ألف م2 ليتسع إلى 300 ألف مصلٍ.


تولّت الحكومة السعودية الاهتمام الكبير في توسعة مرافق الحجّ وبناء الفنادق القريبة من مناسك الحج وكذلك المطاعم والطرقات المؤدية إلى هذه المرافق، وفي كل موسمٍ من مواسم الحج السنوية تتزايد أعداد زوّار مكة المكرّمة وعلى مدار العام، وتتضاعف أعداد الحجاج كل عام عن العام الذي قبله ورغم ذلك يجد السائح كل ما يلزمه من مأكلٍ ومشربٍ ومبيتٍ ووسائل مواصلاتٍ كل ذلك يتم حسب خططٍ موضوعةٍ بكلّ دقةٍ وإتقانٍ.