سبب تسمية سورة المائدة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ١٠ فبراير ٢٠١٦
سبب تسمية سورة المائدة

سور القرآن الكريم

يضمّ القرآن الكريم بين دفاته مائةً وأربع عشرة سورة، وتصنّف هذه السور القرآنية وفقاً لمكان نزولها على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مدنيّة؛ وهي التي نزلت في المدينة المنورة، وسور مكية ويكون مكان نزولها مكة المكرمة.تختلف أسباب نزول وتسمية كلّ سورة من هذه السور الكريمة.


يستهلّ القرآن الكريم سوره بسورة الفاتحة، ويختتمها بسورة الناس، وتصنّف سور القرآن وفقاً لطولها إلى ثلاثة أقسام، وهي: السبع الطوال وتشمل سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والتوبة، ويتجاوز عدد آياتها الكريمة مئتي آية، والسور المثاني وهي التي عدد آياتها أقل من مئتي آية قرآنية، والسور ما ولي السبع الطوال وهي السور التي يطوف عدد آياتها حو المائة آية.


سورة المائدة

نزلت سورة المائدة على رسول الله صلّى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وتعدّ ضمن السور الأخيرة التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترتيبها الخامس بين سور القرآن الكريم، ويصل عدد آياتها إلى مئة وعشرين آية قرآنية. جاءت هذه السورة لتبيّن للمؤمنين الكيفية التي يجب أن تكون عليها المعاملة مع أهل الكتاب، كما بيّنت المحرمات من الخبائث جميعها، وتُعتبر سورة المائدة من السور الطِوال، وتستهل السورة آياتها الكريمة بأسلوب النداء، وتكرّر بها أكثر من ست عشرة مرة.


تطرّقت سورة المائدة إلى عدة مواضيع من بينها جوانب التشريعات، مثلها مثل سورتي البقرة والنساء، بالإضافة إلى التطرق إلى مواضيع تتعلق بالعقيدة، وذكر تفاصيل قصص الأنبياء وأهل الكتاب.


التسمية

حملت سورة المائدة اسمها هذا نسبةً لأحد المعجزات التي أتى بها سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام إلى قومه الحواريين عندما طالبوه بأن يأتي لهم الله سبحانه وتعالى بمائدة تنزل من السماء إليهم حتى يأكلوا منها وتطمئنّ قلوبهم ويؤمنوا به وبما جاء به، وبالفعل حقّق الله تعالى مطلبهم، وأنزل المائدة لكنّه توعّد لهم بالعذاب الأليم في حال كفرهم بعد إنزال المائدة.


أسباب النزول

  • جاءت سورة المائدة بالدرجة الأولى لتحرّم جميع الخبائث، والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى واتّباع أوامره واجتناب نواهيه وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
  • أتمّ الله تعالى نزول الدين الإسلامي وأكمله بنزول هذه السورة بدلالة الآية الكريمة "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلأسْلاَمَ دِيناً".
  • بيان ما أحلّ الله تعالى وأباحه لعباده المؤمنين من أمور الدنيا وطيباتها ومتاعها.
  • الدعوة إلى البر والتقوى والابتعاد عن الاثم والعدوان.