سبب ثبات الوزن أثناء الرجيم

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:٠٨ ، ٥ أكتوبر ٢٠١٦
سبب ثبات الوزن أثناء الرجيم

ثبات الوزن أثناء الرجيم

يلجأ الكثير من الأشخاص إلى التخلص من السمنة وفقدان الوزن الزائد من خلال اتباع حميات عذائية متنوعة، إلا أن ثبات الوزن هو أحد المشاكل التي تواجههم بعد مضي فترة من الحمية الغذائية، فهي تعد مشكلة مزعجة تسبب لهم الإحباط والاكتئاب، وتدمّر إرادتهم، وقد تكون سبباً في استرجاع الوزن المفقود، ومن الجدير بالذكر أنّ ثبات الوزن ينتج عن عدّة أسباب وعوامل، وفي هذا المقال سنتعرّف على سبب ثبات الوزن أثناء الرجيم.


سبب ثبات الوزن أثناء الرجيم

  • عدم أخذ فترة استراحة بعد اتباع نظام الرجيم، فالجسم يحتاج إلى يوم استراحة حتّى يتجاوب مع نظام الرجيم الجديد.
  • عدم التوزان في تناول السعرات الحرارية.
  • نقص في مستوى البروتين الموجود في الجسم، فهو يلعب دوراً كبيراً في زيادة معدل الأيض، كما أنه يساعد في تقليص نسيج العضلات في الجسم، ممّا يؤدّي إلى ثبات الوزن.
  • تقليص عدد الوجبات المتناولة أثناء اليوم، حيث إنّ البعض يظن أنّه عند الاستغناء عن أحد الوجبات التالية: الفطور، أو الغداء، أو العشاء، سيفقد الجسم الكثير من وزنه وبشكل أسرع، ويجب التنويه إلى أنّ هذا الاعتقاد غير صحيح، فهذا يعطي إشارة للجسم أنّه تعرّض لمجاعة، وهذا بدوره يخفض من مستوى الأيض في الجسم.
  • نقص في إفراز هرمون اللبتين، والذي يساعد على إفراز الخلايا الدهنيّة، وتثبيت الشهية.
  • التقليل من تناول السلطات بأنواعها المختلفة، فهي تلعب دوراً كبيراً في زيادة حرق الدهون المخزنة في الجسم.
  • عدم تناول الكربوهيدرات، أو تخفيف تناولها بشكلٍ كبيرٍ، فالبعض يعتقد أنّها تسبب زيادة الوزن، إلّا أنّ هذا الاعتقاد غير صحيح، لأنّها تعدّ مصدراً أساسيّاً لوقود الجسم، كما أنها تساهم بشكلٍ كبيرٍ في تعزيز قدرة الجسم على استهلاك مادة الجلايكوجين في عضلات الجسم.
  • فترة ما قبل الدورة الشهريّة عند الإناث، حيث يزيد الجسم من أثنان إلى ثلاثة كيلوغرامات خلال هذه الفترة.
  • الإكثار من ممارسة تمارين رياضية لا تتناسب مع نظام الرجيم المتبع، وهذا بدوره يرهق الجسم بشكل كبير، ممّا يؤدّي إلى استقرار الوزن.
  • عوامل أخرى مثل: اتّباع رجيم قاسي، أو التوتّر، أو ضغوط نفسيّة.
  • تبديل وجبات الغذاء أثناء اتباع الحمية الغذائيّة.
  • جفاف الجسم ونقص السوائل فيه، وهذا بدوره يؤدّي إلى حدوث خلل في وظائف الجسم، وبالتالي ثبات الوزن.
  • عدم التنويع في أنظمة الرجيم، حيث يتم اتباع نظام الرجيم نفسه لعدّة أسابيع، فهذا يصعب مهمّة فقدان الوزن على الجسم.
  • اتباع حمية غدائية دون ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
  • تناول العشاء في وقت متأخر من الليل.
  • النوم مباشرة بعد تناول وجبة العشاء، فيفضل أن يتم تناول الطعام قبل ساعتين من النوم على الأقل حتّى لو كان الطعام صحيّاً مثل: الزبادي، والفواكه، والخضروات.
  • تناول المشروبات الغازية والعصائر الدايت.
  • قلة عدد ساعات النوم ليلاً، أو النوم في وقت متأخّر، فهذا بدوره يؤخّر عمليّة حرق الدهون بنسبة 55%.
  • الإكثار من تناول النكسافيه، والقهوة، والشاي.
  • عدم تناول الخضروات والفواكه، فهي تحتوي على عناصر تساهم في تنشيط عمليّة حرق الدهون.