سبب ضيق التنفس بعد الأكل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٧ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦
سبب ضيق التنفس بعد الأكل

ضيق التنفّس

هو من الحالات المُزعجة التّي يُصاب بها العديد من الأشخاص بشكل مفاجىء، فتؤدّي هذه الحالة إلى نقص الأكسجين في الجسم والشّعور بالاختِناق وصعوبة في التنفّس بشكلٍ طبيعي، مما يتسبّب بصعوبةِ وصول الأكسجين إلى الرّئتين ونزول ضغط الدّم، وقد يؤدّي ضيق التّنفس في بعض الحالات إلى الموت المفاجىء، والإصابة بالاختناق.


تختلف أسباب الإصابة بضيق التنفّس بين أسبابٍ مرضيةٍ وأسبابٍ عضويةٍ ونفسية، وقد تكون أحد أسباب ضيق التّنفس تناولُ الطّعام.


ضيق التّنفس بعد الأكل

يعاني العديد من الأشخاص من الإصابة بضيق التّنفس بعد تناول الطّعام بشكلٍ مباشرٍ وخاصّةً عند الأشخاص الذين يعانون من السّمنة المفرطة، وبعد تناولهم لكميةٍ كبيرةٍ من الطّعام والتّي تتسبّب بالشّعور بثقلٍ كبيرٍ في منطقةِ البطنِ والصّدر والضّغط على منطقةِ الحجاب الحاجز في الصّدر، وعدم قدرةِ الرّئتين على التّمدد لاستنشاق الهواء، وممارسة عملية الشّهيق والزّفير، كما تعاني النّساء الحوامل من الإصابة بهدا النّوع من ضيق التّنفسِ بعد بلوغِ الشّهر الثّامن.


يُعاني الأشخاص المُصابون بأمراض القلب والنّوبات القلبية بهذا النّوع من ضيق التّنفس بشكلٍ كبيرٍ، والمصابون بالتهاب الرّئتين والقَصبة الهوائية، والأشخاص الّذين يُعانون من مرض الرّبو المزمن، والمصابون بأمراض الضّغط المنخفض وأمراض الجهاز العصبي، أو الأشخاص الذين يتعرّضون للكثير من الضّغط النّفسي والقلق والتّفكير المستمر والتّعب العام.


أعراض الإصابة بضيق التّنفس بعد الأكل

  • الشّعور بالتّعب الشّديد والإرهاق.
  • الإصابة بتسارع دقّات القلب.
  • التّعرق الشّديد، والإصابة بالدّوار والصّداع.
  • التَعرّض لحالات الإغماء في بعض الحالات.
  • تغيّر لون الوجه إلى اللّون الأزرق أو شحوب الوجه.
  • نزول الضّغط وعدم القدرة على الوقوف.


علاج ضيق التّنفس

يجب العمل فوراً على إجلاس المصاب وإعطائِه كوباً من الماء الفاتر، وإبعاده قدر الإمكان عن مَصادر الإزعاج، وطلب الإسعاف في حالة توقّف نبض المصاب وعدم قدرته على التّنفس بشكلٍ صحيحٍ لوقت يزيد عن عشر دقائق، أو وجود تسارع في نبض القلب وألم.


يُنصَح الأشخاص المصابون بحالة ضيق التّنفس بعد تناول الطّعام بممارسة التّمارين الرّياضية البسيطة بانتظام لفقدان الوزن الزّائد، والتّخلص من الدّهون المتراكمة على الرّئتين وفي منطقة المعدة، وتناول كميّة قليلة من الطّعام ومضغ الطّعام ببطء، وتناول الأعشاب المُفيدة كالقرنفل، والبابونج واليانسون، وتجنب النّوم بعد تناول الطّعام بشكلٍ مباشرٍ، والمشي لمدّة نصف ساعة بعد تناول الطّعام وخاصّةً بعد وجبة العشاءِ مع شرب كميةٍ كبيرةٍ من الماء الفاتر، والابتعاد عن شرب الماء البارد، ومراجعة الطبيب بشكل دوري لمتابعة الحالة قبل تفاقمها.