سمات مرض التوحد

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥١ ، ٢٧ أبريل ٢٠١٧
سمات مرض التوحد

مرض التوحد

يعرف مرض التوحد من الأمراض بالذاتويّة، وهو اضطرابات يتبع مجموعة من اضطرابات حاصلة في النمو تعرف باسم اضطرابات الطيف الذاتوي، وتظهر علاماته في سن الرضاعة؛ أي قبل بلوغ الطفل سنّ الثلاث سنوات، ولم تعرف له أسباب محددة بشكل عام إلا أنه تم الوقوف على بعض محددات الإصابة به، وسنوضحها في هذا المقال.


سمات مريض التوحد

يتظهر على مريض التوحد الأعراض الآتية:

  • يبتعد عن الاتصال البصريّ المباشر، ولا يسمع محدّثه، ولا يستجيب لم ينادي اسمه، ويرفض العناق.
  • ينمّي عادات يكررها بشكل دائم، وينفّذ حركات متكررة كالدوران، أو الهزاز، أو التلويح باليد.
  • يفقد القدرة على التحدث بجمل أو بكلمات معينة كان يعرفها سابقاً.
  • يحب اللعب وحده، ولا يدرك مشاعر الآخرين وأحاسيسهم، وينكمش على نفسه.
  • يبدأ نطق الكلام متأخراً، وإن أراد شيئاً يقيم اتصالاً بصرياً، ولا يستطيع المحادثة باستمرار في محادثة قائمة.
  • يتحدث بنبرات وبصوت وبإيقاعات مختلفة، ويكرّر العديد من العبارات أو الكلمات أو المصطلحات مع عدم القدرة على استخدامها.
  • يشتهر بأنه شديد الحساسية بشكل كبير للمس أو الصوت، كما أنّه لا يملك القدرة على الإحساس بالألم.
  • يصاب بالانبهار والذهول من أشياء معينة كدوران عجل سيارة لعبة.
  • يميل إلى البقاء منفرداً، ويقضي وقته منعزلاً عن الآخرين.
  • يصر على الاحتفاظ والتمسك بشيء ما كالتفكير في فكرة واحدة، والتمسك باللعبة.
  • يعاني من عدة أمراض أو إعاقات تؤثر على الدماغ كالتخلف العقلي، أو الصرع، أو الاكتئاب.


أسباب مرض التوحد

  • تاريخ العائلة؛ أي إن كان هناك إصابة مرضية داخل العائلة بالتوحد.
  • خلل وراثي؛ حيث هناك العديد من الجينات الوراثية التي تسبب المرض.
  • حصول مشاكل أثناء الولادة أو المخاض، والإصابة بمشاكل صحية مرضية كمتلازمة الكروموسوم، ومتلازمة توريت.
  • عمر الوالد؛ إذ يعلب عمره دوراً مهماً في تعرض الطفل للإصابة بالتوحد.
  • الحساسية من بعض الأنواع الغذائية، وحدوث خلل في الجهاز المناعي.
  • جنس الطفل؛ إن احتمالية إصابة الطفل الذكر تقدر بأربعة أضعاف من إصابة الأنثى.
  • العوامل البيئية؛ إذ تعلب هذه العوامل دوراً كبيراً في الإصابة بالمرض من خلال التعرّض لتلوث بيئي، أو لسموم الملوثة، أو للإصابة بعدوى فيروسية.
  • بعض اللقاحات التي يأخذها الطفل كلقاح الحصبة، ولقاح النكاف، واللقاحات التي تحتوي مادة الزئبق، واللقاحات التي تحتوي مادة الثيميروسال.


علاج مرض التوحد

يتم علاج مرض التوحد بعدة طرق، كما تختلف وسائل العلاج من مريض لآخر، منها:

  • العلاج الدوائي عن طريق تناول الحبوب الدوائية.
  • العلاج اللغوي الذي يختص في علاج أمراض اللغة والنطق.
  • العلاج البديل كاتباع عدة أنظمة غذائية، وتناول الأعشاب، وعلاجات مستحدثة من الأهالي.
  • علاجات أخرى كالعلاج السلوكي، والعلاج التربوي - التعليمي.