شرح نقاط الدعم والمقاومة

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٤٨ ، ١٨ أبريل ٢٠١٧
شرح نقاط الدعم والمقاومة

نقاط الدعم والمقاومة

يمكن تعريف نقطة المقاومة Resistance بأنها السعر الذي تواجه العملة صعوبة بالغة في تخطيه والارتفاع عنه، ويسهّل ذلك عملية التحليل الفني للعملة، وهو متغيّر بشكل مستمر، إذ يزداد بين ساعة وأخرى، وعند بلوغها مستوى معين تعاود الانخفاض مرة ثانية، وتتكرر العملية عدة مرات لعدة أيام، ويطلق مصطلح سعر المقاومة على ذلك السعر الذي يصعب على العملة تجاوزه.


يتعاكس مفهوم نقطة الدعم Support مع نقطة المقاومة، إذ يشير هذا المصطلح إلى أنه السعر الذي تواجه العملة صعوبة بالغة بالانخفاض دونه، أي أنه في دوامة الانخفاض المتواصل الذي تتعرض له العملة لتصل إلى نقطة معينة، إلا أنه يتراجع على الفور للارتفاع مجدداً، وبذلك تسمى هذه النقطة بنقطة الدعم، كونها تدعم السعر، وتحفزه على عدم الانخفاض دون الحد الأدنى، وعند وصول سعر العملة إلى سعر الدعم ترتفع مستويات الطلب عليها من الكثير من الناس، وتزداد الرغبة في شرائها، ونقطة الدعم تقف عائقاً أمام المزيد من الانخفاض.


بالرغم مما تقدّم، إلا أنه بإمكان السعر تجاوز نقطة المقاومة، ويأتي ذلك بعد انخفاضه مرات متكررة، ثم يقفز قفزة واحدة فيتجاوز نقطة المقاومة، ويأتي ذلك في ظل ازدياد قوته بعد أن حاول تجاوزها عدة مرات.


أهمية نقاط الدعم والمقاومة

تعد نقاط الدعم والمقاومة مهمة للغاية، ويجب على المستثمر أخذها بعين الاعتبار والاهتمام بها، وفي حال دخل سعر العملة في دوامة الدعم والمقاومة، فإن ذلك يتيح مجالاً أمام نقطة دخول جديدة ذات درجة خطورة منخفضة بالتزامن مع نقطة إيقاف خسارة مميزة، وحتى تتكلل الجهود بالنجاح، فلا بد من حساب نقاط الدعم والمقاومة يومياً بعد إقفال الأسواق المالية.


نقاط الدعم والمقاومة من الأساسيات التي لا يمكن للمستثمر التنازل عنها أو الاستغناء عنها خلال إجرائه دراسات تحليلية حول حركة الأسهم، كما تتطلب دراسة كافة المؤشرات التي تعتمد عليها هذه الأساسيات من حجم تداول قوة عرض وطلب، وتدفقات نقدية.


رؤية المستثمر لنقاط الدعم والمقاومة

يلاحظ المستثمر بأن هناك قمم وقيعان تتشكل في المخطط خلال حركة الأسعار، ويأتي ذلك إثر التناوب في السيطرة على السوق بين المشترين والبائعين، وبذلك يتوضح لدينا بأن الدعم في هذه الحالة هو القاع السابق الذي يتوقع منه الصعود فجأة، أما المقاومة فتمثلها القمة السابقة التي يتوقع لها المستثمر الهبوط في السعر.


يتطلب الأمر من المستثمر وضع حركة سعر اليوم التالي تحت الدراسة والمجهر، ليتسنى له التكيّف والديناميكية مع حركة السوق بحكم أن نقاط الدعم والمقاومة تحفز زيادة رقعة معرفة المستثمر بنقاط الدخول المحتملة، ومستويات إيقاف الخسارة.